مشاهدة النسخة كاملة : هل يجوز الدعاء على عموم الكفار بالهلاك؟
مسلمة موحّدة
06-18-2009, 04:35 PM
الدعاء على عموم الكفار بالهلاك
==========
كتبه
محمد بن أحمد الفيفي
عضو الدعوة بوزارة الشؤون الإسلامية
الرياض28/8/1426هـ
من كتاب " أيها الأئمة احذروا الاعتداء في الدعاء"
==========
أولا : أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يثبت أنه دعا على عموم الكفار وإنما دعا على قبائل أو أشخاص بأعيانهم ، بل لما جاءه ملك الجبال وعرض عليه أن يطبق عليهم الأخشبين ؟ فقال : لا، لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئاً.
بل إنه لما دعا على بعضهم بأسمائهم نزل قوله تعالى (لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ)
وقد روى مسلم في الصحيح عن أبي هريرة قال قيل: يا رسول الله ادع على المشركين قال (( إني لم أبعث لعاناً وإنما بعثت رحمة)).
* ثانياً: أن هذا يخالف مقتضى حكمة الله من بقاء الكفار إلى يوم القيامة، بل إن الساعة لا تقوم إلا على شرار الخلق، وأيضا سيترتبعلى هذا تعطيل باب الولاء والبراء ، وباب الجهاد .
* ثالثاً: أنه ليس للمسلم أن يدعو بالاستئصال على من أمره الله بأن يبرهم ويقسط إليهم كما قال تعالى ( لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ).
بل كيف يستقيم أن يدعو المسلم على زوجته الكتابية بالهلاك مع أن الله تعالى قد أذن له في نكاحها ، وامتن عليهما
بقوله تعالى:
(وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ) ؟
أم كيف يستقيم أن يدعو الولد المسلم على والديه بالهلاك إن كانوا كافرين ، والله جلّ وعلا يقول عنهما (وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً ) .فإن الدعاء على عموم الكفار يشملهما ، فهل هذه هي المصاحبة بالمعروف ؟
* قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في شرح كتاب التوحيد عند : باب قوله تعالى (أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ ):
أما الدعاء بالهلاك لعموم الكفار، فإنه محل نظر، ولهذا لم يدع النبي صلى الله عليه وسلم على قريش بالهلاك، بل قال: "اللهم! عليك بهم، اللهم ! اجعلها عليهم سنين كسني يوسف"، وهذا دعاء عليهم بالتضييق، والتضييق قد يكون من مصلحة الظالم بحيث يرجع إلى الله عن ظلمه. فالمهم أنَّ الدعاء بالهلاك لجميع الكفار عندي تردد فيه .
* وقال ابن تيمية: 8/336 : ودعاء نوح على أهل الأرض بالهلاك كان بعد أن أعلمه الله أنه لا يؤمن من قومك إلا من قد آمن.
* وقال الشيخ الفوزان: المشروع في القنوت وغيره الدعاء على المعتدين من الكفار على المسلمين، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما قَنَتَ يدعو على الكفار خَصَّ المعتدين منهم ولم يدع على جميعهم فقال: اللهم العن فلاناً وفلاناً والقبيلة الفلانية ولم يعمم الكفار. ( مجلة الدعوة العدد1869ـ 16 رمضان).
* وقد أفتت اللجنة الدائمة 24/275 : مانصه :
وقول الكاتب : (اللهم عليك بالكفار والمشركين واليهود ، اللهم لا تبق أحداً منهم في الوجود ، اللهم أفنهم فناءك عادا وثمود ). والدعاء بفناء كل الكفار اعتداء في الدعاء ؛ لأن الله قدر وجودهم وبقاءهم لحكمة ، والله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد .ا.هـ .
* وقال معالي الشيخ صالح آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية :
"هدي النبي صلى الله عليه وسلم وهدي الصحابة في دعائهم على الكفار أن يكون دعاءً خاصاً على المعتدي، على الظالم، على من حارب الإسلام وأهله، كما في دعاء عمر في القنوت: اللهم عليك بكفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن دينك ويقاتلون أولياءك، .(رواه البيهقي في السنن2/210)، أما الدعاء على اليهود والنصارى جميعاً بالاستئصال ، فإنه لا يجوز شرعاً. وهو من الاعتداء في الدعاء ؛ وذلك لأن الله جلّ وعلاأخبرنا أنّ اليهود والنصارى سيبقون إلى زمن خروج المسيح الدجال، فإذا دعا أحد بأنيس تأصلهم الله جلّ وعلا الآن قبل نزول المسيح الدجال فهو اعتراضٌ على ما أجرى الله حكمته وقدره الكوني ببقائهم إلى آخر الزمان؛ ولهذا لم يؤثر عن أحد من السلف ولا من أئمة الإسلام أنه دعا بهذا الدعاء العام على اليهود والنصارى، وإنما يدعو بالدعاء الخاص لمن قاتل، لمن حارب ، لمن آذى المؤمنين ونحو ذلك"ا.هـ
فانظر أيها الأخ الكريم إلى أدعية الرسول عليه الصلاة والسلام كيف كانت جامعة لخير الدنيا والآخرة وانظر قبل ذلك إلى أدعية القرآن العظيمة ثم انظر إلى ما أحدثه كثير من الأئمة ـ هداهم الله من الأدعية الطويلة والوقوف الطويل
يتغنى بالدعاء
ويتكلف السجع
ويرفع الصوت
وقد سئم الناس طول الانتظار فقد أعياهم التعب وطول القيام حتى إن بعضهم يهِمُّ بالانصراف أكثر من مرة ،ألا يخشى هؤلاء أن يدخلوا تحت حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم
( ياأيها الناس إن منكم منفرين ) متفق عليه .
وإنك لَتَعجَب عندما ترى بعد هذا كله التسجيلات الإسلامية والمؤسسات
الإعلامية والشركات الإنتاجية كيف تتسابق وتتهافت على تسجيل هذه الأدعية وتتفنن في إخراجها لذلك القارئ وتخرجها في إصدارات خاصة (دعاء الختمة لفلان ..أو جزء تبارك وعم مع الدعاء....) وهكذا، فإلى الله المشتكى .اهـ
قال شيخ الإسلام - رحمه الله- في مجموع فتاويه :
(ومن الاعتداء في الدعاء : أن يسأل العبد ما لم يكن الرب ليفعله)
منقول للفائدة
الفاروق
06-18-2009, 05:36 PM
لا، لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئاً.
لم يبعث النبي باللعان ، إنما بعث بالرحمة و الطيبة
بارك الله بك أختي مسلمة موحّدة
لا حـُرمتِ الـأجر إنْ شاءَ الله
لا، لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئاً
انظروا الى رحمة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس حتى المشركين والكفرة...
بارك الله بك يا اخت عائشة على طرح هذا الموضوع ولفت انتباهنا اليه...
مسلمة موحّدة
06-19-2009, 06:05 AM
وفيكم يبارك الله وجزاكم الله بالمثل
ونفعني وإياكم بها وزادنا بصيرة في التأدب في الدعاء لله سبحانه
اللهم آمين
abeer_o
06-19-2009, 06:56 AM
بارك الله بك وجزاك الجنة
مسلمة موحّدة
06-20-2009, 08:26 PM
وفيكِ يبارك الله أختي عبير ..
الصيداوية
08-05-2010, 05:14 PM
للرفع ,
عسانا ننبه بعضنا الى عدم الإعتداء في القنوت في رمضان
جزاك الله خيرًا أختي
حـــــ المسك ـــــامل
08-06-2010, 12:09 AM
بارك الله فيكي اختي
وكلامك رائع اخي فاروق صحيح كلامك لم يبعث النبي باللعان ، إنما بعث بالرحمة و الطيبة
الله اجعلنا من اهل الكلمة الطيبة ولعل الله ان يزرع الرحمة في قلوبنا
وجمعة مباركة للجميع
:1030: :1030: :1030:
أم ياسمين
08-06-2010, 06:34 AM
لفتة مهمة لئلا يزل اللسان،اللهم انصر من نصر هذا الدين واخذل من خذل هذا الدين،آمين،اللهم عادي من عادانا وآزر من آزرنا أللهم آمين.
ىز
abu.3ubayda
08-08-2010, 03:54 AM
السلام عليكم
أنقل لكم هذا الرد ليس للقيل و القال و انما لأني اقتنعت بما قال و هو مخالف تماما لما ذكر...
[quote]
حكم الدعاء على الكفار بعامة.
الدعاء على الكافرين بالتعميم جائز ، فيدعى عليهم بالهلاك فإن
في هلاك الكافر صلاحا للعباد والبلاد ، فإن رجي هداية بعضهم
دعي لهم بالهداية ، وقد جاءت السنة بهذا وبهذا :
فبوب البخاري في كتاب الدعوات من صحيحه : [ باب الدعاء
على المشركين ] و [باب الدعاء علىالمشركين] ، و في كتاب
الاستسقاء نحوه .
ولقد استنبط الحافظ في الفتح 7/384 الدعاء على المشركين
بالتعميم من قصة خبيب بن عدي رضي الله عنه ، حيث دعا
فقال : " اللهم احصهم عددا، واقتلهم بددا ، ولا تبق منهم أحدا " ؛
وهي دعوة في زمن الوحي ولم تُنكر ، والعبرة بعموم لفظها لا
بخصوص سببها .
وفيقول الله تعالى : {{ وقال نوح رب لا تذر على الأرض من
الكافرين ديارا ، إنك إنتذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا
كفارا }}. نصٌ على أن هذه الدعوة من شرع نوح، ولذا استجابها
الله عزوجل ، ولو كانت خطيئة أو تعديا لبين الله تعالى ذلك ،
ولم يقره على الخطأ ، كما هو الحال في معاتبة الله له لما دعا
لولده ، وأما إخباره سبحانه لنوح بأنه لن يومن غير من آمن
فليس فيه أنه لو لم يخبره سبحانه لما جاز له الدعاء فلا تلازم
بين الأمر الشرعي والأمر الكوني كما سيأتي،
وقد حرر الحافظ ابن حجر في " الفتح " أن نوحا يعتذر يوم
الموقف بأمرين :
الأول : أنه استنفد الدعوة التي له ، إذ كل نبي له دعوة مستجابة
، ولذا قال : إنه كانت لي دعوة دعوتها على قومي .
ثانيا : دعاؤه لابنه ، وهذه هي الخطيئة التي أشار إليها في
حديث أنس رضيالله عنه .
وقد قرر العلماء أن النبي صلى الله عليه وسلم أُعطي مثل دعوة
نوح عليه السلام، ولكنه لم يستنفدها ، بل ادخرها للأمة في
الآخرة.، وفي الصحيحين من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله
عنها : [ ....قال ملك الجبال : يا محمد : إن الله قد سمع قول
قومك لك ، وأنا ملك الجبال ،قد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك ،
فما شئت ؟ إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين . فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : " بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من
يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا ].
ورحم الله تعالى ابن تيمية ، فإنه لما ذكر المسألة على جهة
البحث - كما في الفتاوى 8/336 قال : " ثم ننظر في شرعنا هل
نسخه أم لا ؟ .اه .
ولعل فيما ذكره ابن حجر من الاستدلال بعموم دعاء خبيب ما
يدلك على أنشرعنا لم ينسخ هذه الدعوة
abu.3ubayda
08-08-2010, 04:11 AM
حجج المخالف :
* قال بعضهم : إن الدعاءعلى الكافرين بالهلاك طعن في الحكمة
الإلهية ، إذ قضى الله كونا أن يبقوا ! ودل الدليل على بقائهم إلى
قيام الساعة .
هذا الكلام غلط لوجوه :
الأول : أن هذا احتجاج بالقدر على الشرع ، وهذا باطل ، فالقدر
علم الله وكتابته ومشيئته وخلقه ، والشرع وظيفة العبد المكلف .
وهذا الاحتجاج هو عمدة القائلين بالتقريب بين الأديان في
زماننا !
، فهم يقولون : " ليس من أهداف الإسلام أن يفرض نفسه على
الناس فرضا حتى يكون هو الديانة العالمية الوحيدة ، إذ أن كل
ذلك محاولة فاشلة ، ومقاومة لسنة الوجود ، ومعاندة للإرادة
الإلهية " هذا كلام د. وهبة الزحيلي في كتابه " آثار الحرب " ،
وقد أجاد الدكتور الشيخ أحمد بن عبد الرحمن القاضي في كتابه "
دعوة التقريب بين الأديان : دراسة نقدية في ضوء العقيدة
الإسلامية " .
الثاني : لو كان الدعاء بالتعميم طعنا في الحكمة الإلهية لنزه الله
تعالى أنبياءه ورسله من الوقوع فيه ، فنوح عليه السلام وهو
من أولي العزم كيف يطعن في الحكمة الإلهية بالدعاء على الكفار
، وغيره يوفق للسلامة ؟!! وما كان طعنا في الحكمة الإلهية الآن
فهو طعن في الحكمة الإلهية زمن نوح ، إذ لا تختلف الشرائع في
ذلك .
الثالث : احتج القرافي - رحمه الله تعالى - في " الفروق " على
أنه لا يجوز الدعاء " اللهم اغفر للمسلمين جميع ذنوبهم " بأن
الأحاديث جاءت بدخول طائفة من المسلمين النار بذنوبهم ، ففي
الدعاء تكذيب لتلك الأحاديث ..."
فرد ابن المشاط على القرافي هذا القول في كتابه " إدرار الشروق
على أنوار الفروق " فقال : " لقد كلف هذا الإنسان نفسه شططا ،
و ادعى دواعي لا دليل عليها ولا حاجة إليها وهما منه وغلطا
،وما المانع من أن يكلف الله تعالى خلقه أن يطلبوا منه المغفرة
لذنوب كل واحد من المؤمنين مع أنه قضى بأن منهم من لا يغفر
له ؟!! ومن أين تَلزم المنافاة بين طلب المغفرة ووجوب نقيضها
؟! هذا أمر لا أعرف له وجها إلا مجرد التحكم بمحض
التوهم...اه.
** وقال بعضهم : " إن الدعاء على الكفار بإهلاك أموالهم
بالتعميم فيه معارضة لآثار أسماء الله تعالى ".
abu.3ubayda
08-08-2010, 04:12 AM
وهذا غلط لوجوه :
الأول : أن آثار أسماء الله تعالى تكون في الخلق والأمر ، فالخلق
هو الأمر الكوني ، والأمر هو الأمر الشرعي .
فالرازق اسم من أسماء الله تعالى يتعلق أثره بالخلق فيرزق جميع
خلقه ، كما يتعلق أثره بالأمر كما في قوله تعالى {{ ومن يتق الله
يجعل له مخرجا ، ويرزقه من حيث لا يحتسب}}.
فالخلط بين الآثار المترتبة على الأمر الكوني والأمرالشرعي خطأ
بين ، وتقدم.
قال ابن القيم في " مدارج السالكين " : " وأنت إذا فرضت الحيوان
بجملته معدوما ، فمن يرزق الرازق سبحانه؟!
وإذا فرضت المعصية والخطيئة منتفية عن العالم ، فلمن يغفر؟!
وعمّن يعفو؟! وعلى من يتوب ويحلم؟!
وإذا فرضت الفاقات سُدّت ،والعبيد أغنياء معافون ، فأين السؤال
والتضرع والابتهال ، والإجابة ، وشهود الفضل والمنة ،
والتخصيص بالإنعام والإكرام ؟!اه.
الثاني : أن في ذلك لازما شنيعا وهو استجهال من هو من أولي
العزم من الرسل! فموسى عليه الصلاة والسلام دعا بقطع أرزاق
الكافرين ، فهل أنكر بذلك آثار اسم الله تعالى الرزاق؟!!
ورسولنا صلى الله عليه وسلم دعا بذلك ، فهل يُقال فيه ذلك؟!!
سبحانك هذا بهتان عظيم.
الثالث : مما يبطل هذا القولأن إبراهيم عليه الصلاة والسلام دعا
ربه :{{ وارزق أهله من الثمرات من آمن باللهواليوم الآخر }}
فهذا هو الدعاء المشروع ، إذْ لا يشرع أن يقول مؤمن بالله
واليومالآخر ابتداء : اللهم ارزق المؤمنين والكافرين !.
وعليه فنحن اليوم ندعو على اليهود والنصارى فنقول "
اللهم احصهم عددا ، واقتلهم بددا ، ولا تبق منهم أحدا ، اللهم
اشدد وطأتك عليهم ، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف" ، وهذا
الدعاء هو المناسب لأحوال الأمة الإسلامية مع هؤلاء الأرجاس
وما يكيدونه للمسلمين والإسلام .
وصلى الله وسلم وباركعلى محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،
والحمد لله رب العالمين
هذا الرد نزلته بتصرف يسير جدا ، هو رد الشيخ المبارك عبد
السلام البرجس - رحمه الله تعالى - على معالي الشيخ صالح آل
الشيخ ، أعطاني الشيخ - رحمه الله تعالى - هذا الرد يدا بيد يوم
أن تغديت معه في محل إقامته في الشارقة بصحبة شيخي الفقيه
الشيخ حمد بن عبدالله الحمد ، إبان إحدى الدورات التي كان
يشارك فيها الشيخ - رحمه الله تعالى - .
ورده رد علمي رصين ، فأسأل الله تعالى أن يجعله في
ميزان حسناته ، وقد أفضى إلى ما عمل .
والحمد لله رب العالمين .
[/quote]
والله أعلم
الصيداوية
08-08-2010, 05:18 AM
قبل أن أردّ
وكي لا ندخل في القيل والقال والجدل في المحال
عليّ أن أطرح سؤالًا .
هل نحن بنو الأدلة ؟
هل نعتقد بأنه إن اختلف العلماء فالصواب هو ما وافقته الأدلة من كتاب أو سنّة؟
هل نؤمن فعلًا بأن كل محدثة بدعة وكلّ بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار؟
إن كان كذلك فخيرٌ وتابعوا معنا ما سنكتب
وإن لم يكن كذلك فنرجو عدم الدخول في جدال يشابه مناظرات أهل البدع لأنه والله لا فائدة منه
إن كنتم قد تابعتم يا اخ أبو عبيدة .
سأحيلكم الى رابط في شبكة الآجري
فيه اقتباسكم والنص الذي اقتبستموه كاملًا
والرد العلمي المدعم بأدلة عليه
أرجو ان تعطوه وقته وتتمعنوا فيه , فالهدف ليس الجدال بقدر ما هو تبيان الحقّ
من هنا (http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=2380)
وأرجو من الإدارة عدم حذفه ففيه بيان الحق ,
وليس دعاية لمنتدى فالتسجيل هناك ممنوع والفوائد كثيرة بفضل الله
--------------------
أزيدكم .
هل فعلا تؤمنون بأن الله قال ادعوني أستجب لكم ؟
ان دعوتم الله بهلاك كل الكفار هل تطمعون بالإجابة؟
طيب ان استجاب الله فكيف ستقوم الساعة على الكفار وهم شرار الناس ؟؟؟
ملاحظة اضافية .
نوح عليه السلام نبي وقد أخبره الله عز وجل انه لن يؤمن من قومه الا من آمن .
هل نحن نعلم فعلًا أنه لن يؤمن منهم أحد ؟
ألا نسمع كل يوم بمشركين وكفار يشهرون اسلامهم ؟!
أزيدكم
هل دعا النبيّ هذا الدعاء؟
إن كان جوابكم نعم , فكيف لم يستجب الله ولماذا نجد كفارًا الى الآن؟
الجواب الصحيح هو لا .
النبيّ عليه الصلاة والسلام لم يعمم الدعاء على كل الكفار بل خصّ منهم من كان ذو شرّ أو عائقًا أمام الدعوة
------
طلب أخير .
إن كنا ندّعي طلب العلم فعلينا أن نتمعن فيما نقرأ .
أي ان نقرأ ونفهم , بتروّ
وان لا نأخذ عن المجاهيل
إن هذا العلم دين فلينظر المرء عمن يأخذ دينه
abu.3ubayda
08-08-2010, 07:56 AM
أختنا الصيداوية
كما هو معلوم للجميع الاختلاف وارد... فمثلا البعض يقول أن غسل الجمعة واجب و البعض يقول ليس بواجب... و كل له دليله... وغيره من الاختلافات الواردة في الدين... فلا يلزم أن يكون هؤلاء ضلال أو مبتدعين... ولا يعني أنهم على غير الكتاب و السنة و لا يعني أنهم جهال أو أهل أهواء و بدع...
و انتبهي بطريقة ردك... شوفي الاحترام الذي ذكره الفاضل مع العلم أن رأي الشيخ مخالف له... لم يقل لا تأخذوا عن المجاهيل وما شابه ذلك من كلمات !!
هذا الرد نزلته بتصرف يسير جدا ، هو رد الشيخ المبارك عبد
السلام البرجس - رحمه الله تعالى - على معالي الشيخ صالح آل
الشيخ....
و لو لاحظت أن الذي وضعته هو رد على ما ذكره الشيخ صالح ال الشيخ... و رد عليه الشيخ وذكر ما الفرق بين الشرع و القدر و ما الى ذلك... والردود على ما سألتيه ذكره الشيخ... تفضلي سأعيد ذكرها
هل دعا النبيّ هذا الدعاء؟
وقد قرر العلماء أن النبي صلى الله عليه وسلم أُعطي مثل دعوة
نوح عليه السلام، ولكنه لم يستنفدها ، بل ادخرها للأمة في
الآخرة.
ملاحظة اضافية .
نوح عليه السلام نبي وقد أخبره الله عز وجل انه لن يؤمن من قومه الا من آمن .
هل نحن نعلم فعلًا أنه لن يؤمن منهم أحد ؟
ألا نسمع كل يوم بمشركين وكفار يشهرون اسلامهم ؟!
فيقول الله تعالى : {{ وقال نوح رب لا تذر على الأرض من
الكافرين ديارا ، إنك إنتذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا
كفارا }}. نصٌ على أن هذه الدعوة من شرع نوح، ولذا استجابها
الله عزوجل ، ولو كانت خطيئة أو تعديا لبين الله تعالى ذلك ،
ولم يقره على الخطأ ، كما هو الحال في معاتبة الله له لما دعا
لولده ، وأما إخباره سبحانه لنوح بأنه لن يومن غير من آمن
فليس فيه أنه لو لم يخبره سبحانه لما جاز له الدعاء فلا تلازم
بين الأمر الشرعي والأمر الكوني كما سيأتي،....
و على أي حال سأسئل عن الموضوع... قد أكون مخطأ و لكن ما تبين لي أني لست مخطأ... و بارك الله فيك على النصيحة الغالية...
والسلام عليكم
الصيداوية
08-08-2010, 09:33 AM
بالنسبة للنصيحة كانت موجهة لي قبلكم
أما بالنسبة لحكاية ( المجاهيل ) ما كانت تقليل احترام
وأعتذر إن كانت تُفهم هكذا
أعتقد أن النت محشو بالغث والثمين والصح والخطأ و..
وليس من الخطأ أن نحذّر من الأخذ عمن لا يؤخذ عنه - ولاحظوا أنني لم أذكر أحدًا بعينه
لن أعاود الجدل .
فلا أملك من المعلومات أكثر مما قدمت .
ولست من أهل العلم إنما أنقل ما بين يديّ.
أظنّ أن ذاك الموضوع الذي نقلته لكم ربما يكون مقنعًا.
وإن لم تقتنعوا فما باليد حيلة
أسأل الله أن يهدينا إلى الحق ويثبتنا عليه - آمين
abu.3ubayda
08-13-2010, 03:13 AM
بعد أن سئلت أحد تلامذة الشيخ الألباني وهو وليد سيف النصر وذكرت له ما استدل به الشيخين... ذكر لي ما يلي :
أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بلحم . فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه . فنهس منها نهسة فقال " أنا سيد الناس يوم القيامة . وهل تدرون بما ذاك ؟ يجمع الله يوم القيامة الأولين والآخرين في صعيد واحد . فيسمعهم الداعي وينفذهم البصر . وتدنو الشمس فيبلغ الناس من الغم والكرب مالا يطيقون . ومالا يحتملون . فيقول بعض الناس لبعض : ألا ترون ما أنتم فيه ؟ ألا ترون ما قد بلغكم ؟ ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم ؟ فيقول بعض الناس لبعض : ائتوا آدم . فيأتون آدم . فيقولون : يا آدم ! أنت أبو البشر . خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك . اشفع لنا في ربك . ألا ترى إلى ما نحن فيه ؟ ألا ترى إلى ما قد بلغنا ؟ فيقول آدم : إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله . ولن يغضب بعده مثله . وإنه نهاني عن الشجرة فعصيته . نفسي . نفسي . اذهبوا إلى غيري . اذهبوا إلى غيري . اذهبوا إلى نوح . فيأتون نوحا فيقولون : يا نوح ! أنت أول الرسل إلى الأرض . وسماك الله عبدا شكورا . اشفع لنا إلى ربك . ألا ترى ما نحن فيه ؟ ألا ترى ما قد بلغنا ؟ فيقول لهم : إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولن يغضب بعده مثله . وإنه قد كانت لي دعوة دعوت بها على قومي . نفسي . نفسي . اذهبوا إلى إبراهيم صلى الله عليه وسلم . فيأتون إبراهيم فيقولون : أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض . اشفع لنا إلى ربك . ألا ترى إلى ما نحن فيه ؟ ألا ترى إلى ما قد بلغنا ؟ فيقول لهم إبراهيم : إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله . وذكر كذباته . نفسي . نفسي . اذهبوا إلى غيري ، اذهبوا إلى موسى . فيأتون موسى صلى الله عليه وسلم فيقولون : يا موسى أنت رسول الله . فضلك الله ، برسالاته وبتكليمه ، على الناس . اشفع لنا إلى ربك . ألا ترى إلى ما نحن فيه ؟ ألا ترى ما قد بلغنا ؟ فيقول لهم موسى صلى الله عليه وسلم : إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله . وإني قتلت نفسا لم أومر بقتلها . نفسي . نفسي . اذهبوا إلى عيسى صلى الله عليه وسلم . فيأتون عيسى فيقولون : يا عيسى ! أنت رسول الله ، وكلمت الناس في المهد ، وكلمة منه ألقاها إلى مريم ، وروح منه . فاشفع لنا إلى ربك . ألا ترى ما نحن فيه ؟ ألا ترى ما قد بلغنا ؟ فيقول لهم عيسى صلى الله عليه وسلم : إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله . ولم يذكر له ذنبا . نفسي . نفسي . اذهبوا إلى غيري . اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم . فيأتوني فيقولون : يا محمد ! أنت رسول الله وخاتم الأنبياء . وغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر . اشفع لنا إلى ربك . ألا ترى ما نحن فيه ؟ ألا ترى ما قد بلغنا ؟ فأنطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي . ثم يفتح الله علي ويلهمني من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه لأحد قبلي . ثم يقال : يا محمد ! ارفع رأسك . سل تعطه . اشفع تشفع . فأرفع رأسي فأقول : يا رب ! أمتي . أمتي . فيقال : يا محمد ! أدخل الجنة من أمتك ، من لا حساب عليه ، من الباب الأيمن من أبواب الجنة . وهو شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب . والذي نفس محمد بيده ! إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة لكما بين مكة وهجر . أو كما بين مكة وبصرى " .
دل هذا أن نوح عليه السلام قد ندم على فعلته - دعوته بالهلاك على قومه أي الكفار - وكان هذا خطأ ارتكبه...
لذلك أتراجع عن ما قلته
مسلمة موحّدة
08-13-2010, 03:28 AM
يا أخ أبو عبيدة نرجو الالتزام بالهدوء والتريث في الحكم على الأشخاص
واعلم أن هذا القسم ليس قسمًا علميًا يتحاور فيها طلبة العلم .
فليس كل شيء يُنقل ولا كل شيء يُنسخ ..
الاختلافات التي بين أهل السنة هي اختلافات فقهية لا تسيء في عقيدة المسلم بشيء
وإن كان هناك اختلاف عقدي فليُرد إلى كتاب الله وسنة رسوله.
فالمرجو عدم إثارة البلبلة في القسم هذا ، وأذكركم أنه ليس منتدى لطلبة العلم المؤصلين بالعلم .
وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه
الصيداوية
12-24-2010, 11:46 AM
عندما شرح الشيخ ماهر القحطاني هذا الحديث
((حدثنا عبدان قال أخبرني أبي عن شعبة عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد قال وحدثني أحمد بن عثمان قال حدثنا شريح بن مسلمة قال حدثنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق قال حدثني عمرو بن ميمون أن عبد الله بن مسعود حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي عند البيت وأبو جهل وأصحابٌ له جلوس إذ قال بعضهم لبعض أيكم يجيء بسلى جزور بني فلان فيضعه على ظهر محمد إذا سجد فانبعث أشقى القوم فجاء به فنظر حتى سجد النبي صلى الله عليه وسلم وضعه على ظهره بين كتفيه وأنا أنظر لا أغني شيئا لو كان لي منعة قال فجعلوا يضحكون ويحيل بعضهم على بعض ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد لا يرفع رأسه حتى جاءته فاطمة فطرحت عن ظهره فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه ثم قال اللهم عليك بقريش ثلاث مرات فشق عليهم إذ دعا عليهم قال وكانوا يرون أن الدعوة في ذلك البلد مستجابة ثم سمى اللهم عليك بأبي جهل وعليك بعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط وعد السابع فلم يحفظ قال فوالذي نفسي بيده لقد رأيت الذين عد رسول الله صلى الله عليه وسلم صرعى في القليب قليب بدر)).
فسر الأمر فقال
قال ((فجعلوا يضحكون ويحيل بعضهم على بعض)) في رواية مسلم ((يميل )) صاروا يميلون من الضحك أو يحيل بعضهم على بعض من الضحك كما يفعل السفهاء إستهزاءً وسخرية إذا فعلوا شيء بأحد المساكين , ضربوه بالبيضة في الشارع يتضاحكون يقول" هذا هذا اللي رماك , هذا اللي رماك" , على وجه السخرية , فلما وضعوا على النبي سلى الجزور صاروا يضحكون ويقولون عقبة فعل , والثاني يقول لأ , اللي فعل الوليد , وهذا يقول كذا , سخرية .
أو قيل , أنّهم - كما في رواية مسلم – من شدّة الضحك على الرسول – عياذًا بالله – تمايلوا , نعوذ بالله . ((...ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد لا يرفع رأسه )) قيل في ذلك , في كون النبي لم يرفع رأسه حتى جاءت فاطمة أنّ النبيّ لم يكن يعلم أنّ الذي أُلقيَ عليه نجاسة لأنّه لا يعلم الغيب – كما ذكر النووي - حتى جاءت فاطمة فطرحت هذه القذارة , سلى الجزور عن ظهره فرفع رأسه ثم قال((اللهم)) ,يعني يا الله ((عليك بقريش)) , فيه الدعاء على الكافر , وقد جاء الأمر مختلفًا عن رسول الله , في أحاديث ثبت أنّ النبي دعا على الكفّار وأحاديث دعا لهم بالهداية , فكيف الجمع مثلًا بينما رواه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة – رضي الله تعالى عنه – أنّ الطفيل ابن عمرو قدم على النبيّ - صلّى الله عليه وسلّم – فقالوا يا رسول الله , وأصحابه قدموا على النبي وقالوا ((يا رسول الله إنّ دوسًا عصت وأبت فادعُ الله عليها )) , فقيل هلكت , الآن يدعو النبي عليها وتهلك فقال (( اللهم اهد دوسًا وأتِ بهم )), فهنا دعا لهم , وفي هذا الحديث قال ((اللهم عليك بقريش )) ثلاثًا , نعم , فكيف الجمع بينهما؟
الجمع بينهما أن يُقال الحالة الأولى حيث تشتدّ شوكتهم ويكثر أذاهم كما فعلوا الآن بالنبيّ آذوه ومنعوه من الصلاة , أرادوا منعه من الصلاة وآذوه بالعبادة وآذوه عند الكعبة , فحينئذٍ دعا عليهم رسول الله. والحالة الثّانية حيث تؤمَن [كلمة غير مفهومة] ويُرجى تأليفهم للإسلام كما حصل مع دوس , وقال اللهم اهد دوس .
وأما المسلم فالأحسن ألا تدعو عليه حتى ولو ظلمك كما فعل يعقوب قال ((سأستغفر لكم )) , فظلموه بخطفولده , ومع ذلك نادى عليهم نبيّ الله يعقوب بل قال سأستغفر لكم , قيل في قيام الليل . حتى في قيام الليل يريد أن يستغفر لمن ظلمه من ولده وأخذ فلذة كبده يوسف , نعم . وشرع من كان قبلنا شرعٌ لنا , لكن يجوز الدعاء على المسلم المتجبّر المتكبّر العاصي ردعًا له كما دعا النبيّ على ذلك الذي قال له – كما في صحيح مسلم أو عند غيره – قال (( كل بيمينك )) , قال (( لا أستطيع )) , فقال (( لا استطعت )) فقال ابن حجر فيه جواز الدعاء على المسلم المتكبّر زجرًا له , نعم .
والأولى, يقول الحافظ ابن حجر , الدعاء لمن كان حيًّا بالهداية .
ومن التعدّي في الدعاء أن تقول اللهم اقتل كلّ كفّار الأرض فلا يخرج كافر , لأنّه من سنّة الله الكونية لا بدّ أن يبقى كفّار ومسلمين , فليس لك أن تدعو الله بشيءٍ لا يمكن أن يقع وهو قادرٌ عليه , هذا من التعدّي في الدعاء . كما جاء في سنن أبي داوود أن النبيّ - صلّى الله عليه وسلّم – قال : ((سيكون في أمتي أقوام يتعدون في الطهور وفي الدعاء )) , كأن تقول اللهم اجعل لي جناحين أطير بهما كيف أشاء فإنّي مغموم . هذا من التعدي لأنّ الله يقدر على ذلك, لكن ما جرت العادة بأنّ ابن آدم يكون لهم جناحين يطيرون كالطيور , ما جرت العادة بهذا , فكذلك الأرض لا بدّ يكون فيها مؤمن وكافر , من سنّة الله الكونيّة قال((وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله)) فكيف تدعو بشيءٍ يخالف السنّة الكونية فتقول اللهم اقتل كلّ كفّار الأرض الآن فلا .
أما نوح لما قال ((رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديّارا )) فهذا لأنّه أُعلم أنّه لن يؤمن لن أحد , طيّب فهذه حالة خاصة .
الصيداوية
12-24-2010, 11:59 AM
هذه الفائدة أعلاه صادفتها اليوم فنقلتها لأهميتها
والمعذرة على رفع الموضوع بعد أن كان نزل , ولكن الآن سمعتها
vBulletin® v3.7.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir