طارق الجبل
06-23-2009, 11:43 AM
http://www.aksalser.com/upload/070920/445461403.JPG
صورة رمزيّة
مأساة من صيدا
طارق عليوة - صيدا
حصلت معي قصة، ليلة البارحة عند الساعة 12 ليلاً أحببت أن أنقلها لكم لكي تعرفوا حقيقة المجتمع المرير الذي نعيش فيه، وتقع مسؤوليّاته على الوالدين بشكل أساس، ومن ثمّ على المجتمع والقائمين عليه من سياسيين، وعلماء دين، وأصحاب جمعيّات خيريّة، وكل من يدور في هذا الفلك.
· بداية القصّة
وفقني الله تعالى، وأدّيت صلاة العشاء في مسجد الموصللي، ونزلت مع أخٍ لي في الله تعالى، وأخذنا طريق العربي لنصل إلى حيّ سهل الصباغ أمام مسجد الحسين رضي الله عنه حيث إستوقفنا غلامٌ عمره 12 سنة وأخيه 11 سنة، وقال لي الأخ الأكبر "عمو في حواليك شغل" فقلت له "وين أهلك ليش لهلق برة البيت حبيبي، الوقت متأخر شو قصتك".
· مأساة بكل ما في الكلمة من معنى
فبكى الغلام وقصّ لي قصّته قائلاً "أنا والدي سكير وأخي الأكبر كذلك، في ليلةٍ من الليالي كان والدي يشرب الخمر، ونحن لم نتعشى كالعادة فجاءت أمي وتخاصمت مع والدي طالبةً منه تغيير هذا الوضع الذي ماعاد يحتمل، فما كان من والدي إلاَ أن ضربها وطلقها وطردها من البيت، وفي اليوم الثاني ترك والدي البيت وإستأجر هو وأخي الكبير بيتاً في حارة صيدا، يسكرانِ به وطردوني أنا وأخي في الشارع، وأمي لم تستقبلنا لأنها تعيش عند أختها وتتذرع خالتي أنها عندها بنات صرن في سنّ الحجاب، فتخلت عنّا أمي. ونحن منذ 5 أشهر في الشارع نأكل يوماً ونجوع يوماً، ننام في غرفةٍ في سطح بناية هنا في سهل الصباغ".
· ما الحل
وهنا نقول، من المسؤول عن مثل هكذا حالات في مدينة صيدا، نناشد جميع المسؤولين من نواب وشخصيّات ورجال دين وجمعيّات خيريّة، لوضع حدٍ لهذين الطفلين اللذين يفترشاني الأرض ويلتحفاني السمآء، وليس لهم عونٌ إلاَ الله سبحانه وتعالى.
صورة رمزيّة
مأساة من صيدا
طارق عليوة - صيدا
حصلت معي قصة، ليلة البارحة عند الساعة 12 ليلاً أحببت أن أنقلها لكم لكي تعرفوا حقيقة المجتمع المرير الذي نعيش فيه، وتقع مسؤوليّاته على الوالدين بشكل أساس، ومن ثمّ على المجتمع والقائمين عليه من سياسيين، وعلماء دين، وأصحاب جمعيّات خيريّة، وكل من يدور في هذا الفلك.
· بداية القصّة
وفقني الله تعالى، وأدّيت صلاة العشاء في مسجد الموصللي، ونزلت مع أخٍ لي في الله تعالى، وأخذنا طريق العربي لنصل إلى حيّ سهل الصباغ أمام مسجد الحسين رضي الله عنه حيث إستوقفنا غلامٌ عمره 12 سنة وأخيه 11 سنة، وقال لي الأخ الأكبر "عمو في حواليك شغل" فقلت له "وين أهلك ليش لهلق برة البيت حبيبي، الوقت متأخر شو قصتك".
· مأساة بكل ما في الكلمة من معنى
فبكى الغلام وقصّ لي قصّته قائلاً "أنا والدي سكير وأخي الأكبر كذلك، في ليلةٍ من الليالي كان والدي يشرب الخمر، ونحن لم نتعشى كالعادة فجاءت أمي وتخاصمت مع والدي طالبةً منه تغيير هذا الوضع الذي ماعاد يحتمل، فما كان من والدي إلاَ أن ضربها وطلقها وطردها من البيت، وفي اليوم الثاني ترك والدي البيت وإستأجر هو وأخي الكبير بيتاً في حارة صيدا، يسكرانِ به وطردوني أنا وأخي في الشارع، وأمي لم تستقبلنا لأنها تعيش عند أختها وتتذرع خالتي أنها عندها بنات صرن في سنّ الحجاب، فتخلت عنّا أمي. ونحن منذ 5 أشهر في الشارع نأكل يوماً ونجوع يوماً، ننام في غرفةٍ في سطح بناية هنا في سهل الصباغ".
· ما الحل
وهنا نقول، من المسؤول عن مثل هكذا حالات في مدينة صيدا، نناشد جميع المسؤولين من نواب وشخصيّات ورجال دين وجمعيّات خيريّة، لوضع حدٍ لهذين الطفلين اللذين يفترشاني الأرض ويلتحفاني السمآء، وليس لهم عونٌ إلاَ الله سبحانه وتعالى.