المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحقيق سياسي عن ابن صيدا الرئيس فؤاد السنيورة


صيداوي
11-24-2007, 11:39 PM
http://www.saidacity.com/Upload/2007-11/NewsImage_22902.jpg

المستقبل:
أوردت وكالة "فرانس برس" أمس تحقيقا سياسيا عن الرئيس فؤاد السنيورة جاء فيه:
"غمرني الحزن عندما تأكد لي ان الاستحقاق لن يتم في موعده"، قال رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الذي كان يفترض ان يقدم استقالته أمس الى رئيس جديد لم ينتخب.
فقد آلت، اعتبارا من منتصف ليل الجمعة ـ السبت، صلاحيات رئيس الجمهورية الى الحكومة مجتمعة برئاسة السنيورة، بحسب ما ينص عليه الدستور، بعد ان فشل المجلس النيابي في انتخاب رئيس خلفا للرئيس السابق اميل لحود.
وكان يفترض ان يقدم اليوم (امس) استقالته الى رئيس جمهورية منتخب، على ان يبدأ هذا الاخير مشاورات نيابية لتسمية رئيس حكومة جديد.
وقال السنيورة ان الحزن الذي شعر به "لن يتحول الى يأس"، مؤكدا على المضي في المسؤولية حتى "انجاز الاستحقاق، واذا كان في الامكان القيام بذلك في غضون 24 ساعة، لن نبقى 25 ساعة".
لم يكن اي شيء يوحي بوصول هذا الخبير المالي والاقتصادي الى رئاسة الحكومة قبل اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، الذي كان السنيورة ذراعه الايمن، في 14 شباط 2005.
وفي كانون الاول 2006، وبعد ايام قليلة على بدء اعتصام المعارضة قرب السرايا الحكومية في وسط العاصمة لاسقاط الحكومة، قال السنيورة لوكالة "فرانس برس": "انا رجل عادي بسيط. قبل الازمة، كنت احب ان انزل الى وسط بيروت، وامشي في الشوارع برفقة زوجتي".
وقد اضطرته هذه الازمة الى نقل عائلته الى مقر رئاسة الحكومة الذي اصبح منزله ومكتبه في آن واحد، "وهي المرة الاولى في حياتي التي يكون فيها مكتبي قريبا من منزلي الى هذا الحد".
تسبب الاعتصام المستمر حتى الآن باقفال جزء كبير من وسط العاصمة عمليا واضطر السنيورة الى ملازمة مقره وعدم التنقل الا عند الضرورة.
وكان فؤاد السنيورة (64 عاما) صديق طفولة لرفيق الحريري الذي اختاره وزيرا للمال في الحكومات الخمس التي شكلها بين 1992 و2004. وكان قبل ذلك يعمل في مؤسسات الحريري المالية وفي مصارف ومؤسسات مالية دولية.
وقد استثمر الصداقات الدولية التي بناها خلال فترة عمله كخبير اقتصادي ومنذ تسلمه رئاسة الحكومة في 2005، لتنظيم مؤتمر دولي في كانون الثاني 2007 في باريس تمكن خلاله من جمع وعود بأموال تبلغ قيمتها 7.6 مليار دولار لمساعدة لبنان.
يصف سياسي لبناني يعرف السنيورة من كثب ان شخصيته "هادئة حازمة تتسم بالشجاعة والقدرة على اتخاذ قرارات ضرورية وان كانت غير شعبية".
وبالفعل، لا يزال عدد كبير من اللبنانيين ينتقدون السنيورة وزير المال السابق الذي فرض الرسوم وسياسة التقشف والضريبة على القيمة المضافة. ويحمّله خصومه مسؤولية كبيرة من الدين العام المتراكم في لبنان (اكثر من اربعين مليار دولار)، بينما يقول المدافعون عن الحكومة ان تراكم الديون عائد الى الازمات السياسية والامنية المتلاحقة على لبنان منذ سنوات وعهد الوصاية السورية.
غير ان مستشاره عارف العبد يوضح ان السنيورة "حريص على الاموال العامة"، ويصفه بأنه "صبور جدا وودود ومتواضع".
ويروي انه، قبل ان يصبح رئيس مجلس وزراء، كان يرفض ان يضع على سيارته اللوحة الخاصة بالوزراء، وكان يقول "لا اريد ان أعتادها".
ويقول ان السنيورة "قادر على العمل لاكثر من 14 ساعة متواصلة، ثم يكتفي بان يأكل تفاحة ويعود الى عمله. وعندما يتعب الآخرون، يكون وكأنه بدأ للتو".
اثبت السنيورة انه مفاوض جيد ومثابر، لاسيما خلال حرب تموز 2006 بين "حزب الله" واسرائيل، عندما تمكن من تحسين شروط لبنان الى أقصى حد في القرار الدولي الرقم 1701 الذي صدر عن مجلس الامن الدولي ووضع حدا للاعمال الحربية في 14 آب.
ومنذ تشرين الثاني 2006، يواجه السنيورة أسوأ ازمة سياسية يشهدها لبنان منذ نهاية الحرب الاهلية، بعد انسحاب ستة وزراء بينهم الوزراء الشيعة الخمسة من الحكومة.
ومنذ ذلك الحين، تعتبر المعارضة، وابرز أركانها "حزب الله"، الحكومة "فاقدة للشرعية"، بسبب غياب تمثيل طائفة بكاملها عنها، وبالتالي مناقضتها لميثاق العيش المشترك الذي ينص عليه الدستور، الا ان حكومة السنيورة استمرت، بالرغم من ذلك، مدعومة من الاكثرية النيابية والمجتمع الدولي باستثناء سوريا وايران.
ولد السنيورة في صيدا في جنوب لبنان في العام 1943. وبعد دراسته الابتدائية والثانوية في صيدا، دخل الجامعة الاميركية في بيروت وتخرج منها حاملا شهادة دراسات عليا في ادارة الاعمال والاقتصاد. انتمى في مطلع شبابه الى حركة القوميين العرب. شغوف بالادب العربي، يكتب الشعر ويحب الاغاني القديمة ويعزف على العود ويهوى المطالعة. وغالبا ما يسمعه معاونوه وهو يدندن كلمات أغنية لدى خروجه من المكتب بعد يوم عمل مضن. مؤمن يواظب على تأدية الصلاة. متزوج وله بنتان وصبي.


:1035: :1035: :1035:

راتب
11-25-2007, 08:29 PM
وحدو الله يا شباب..

الاخ صيداوي بس نقل الموضوع لا اكتر ولا اقل..

الله يهدي الجميع..

صيداوي أون لاين
11-25-2007, 11:08 PM
إخواننا جميعاً لا نريد من أحد من السادة الأعضاء الخوض في السجال السياسي ولذلك أنا مضر إلى إلغاء التعليقات على هذا الموضوع لأن المنتدى لم يفتتح للخوض في الحوارت السياسية فنرجو التقيد والالتزام وجزاكم الله خيراً....