المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم التكبير الجماعي قبل صلاة العيد


abu.3ubayda
11-25-2009, 05:41 AM
حكم التكبير الجماعي قبل صلاة العيد


السؤال : قبل صلاة العيد الناس يعملون الذِّكر الجماعي , هل هذا بدعة أم مشروع في صلاة العيد ؟ لو ذلك يعتبر بدعة ماذا يفعل , هل يخرج من المصلى إلى أن تبدأ الصلاة ؟

الجواب:
الحمد لله
التكبير في العيد من السنن المشروعة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي عبادة كسائر العبادات ، يجب الاقتصار فيها على الوارد ، ولا يجوز الإحداث في كيفيتها ، وإنما يكتفى بما ورد في السنة والآثار .
وقد تأمل فقهاؤنا في التكبير الجماعي الواقع اليوم ، فلم يجدوا ما يسنده من الأدلة ، فأفتوا ببدعيته ، ذلك أن كل إحداث في أصل العبادة أو في كيفيتها وصفتها يعد من البدعة المذمومة، ويشمله قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ ) رواه مسلم (1718)
يقول الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله :
" التكبير الذي كان يعمل في المسجد الحرام يوم العيد ، يجلس شخص أو أشخاص في سطح زمزم ويكبرون ، وأناس يجاوبونهم في المسجد ، فقام الشيخ عبد العزيز بن باز وأنكر عليهم هذه الكيفية وقال : إنها بدعة . ومقصود الشيخ أنها بدعة نسبية بهذا الشكل الخاص ، ولا يقصد أن التكبير بدعة ، فتذمر من ذلك بعض عوام أهل مكة ، لأنهم قد ألفوا ذلك ، وهذا هو الذي حدا .. على رفعه هذه البرقية ، وسلوك هذه الكيفية في التكبير لا أعرف أنا وجهها ، فالمدعي شرعية ذلك بهذا الشكل عليه إقامة الدليل والبرهان ، مع أن هذه المسألة جزئية لا ينبغي أن تصل إلى ما وصلت إليه " انتهى.
" مجموع فتاوى العلامة محمد بن إبراهيم " ( 3 / 127 ، 128 ) .
ويقول الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
" الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
فقد اطلعت على ما نشره فضيلة الأخ الشيخ : أحمد بن محمد جمال - وفقه الله لما فيه رضاه - في بعض الصحف المحلية من استغرابه لمنع التكبير الجماعي في المساجد قبل صلاة العيد لاعتباره بدعة يجب منعها , وقد حاول الشيخ أحمد في مقاله المذكور أن يدلل على أن التكبير الجماعي ليس بدعة وأنه لا يجوز منعه , وأيد رأيه بعض الكتاب ; ولخشية أن يلتبس الأمر في ذلك على من لا يعرف الحقيقة نحب أن نوضح أن الأصل في التكبير في ليلة العيد وقبل صلاة العيد في الفطر من رمضان , وفي عشر ذي الحجة , وأيام التشريق , أنه مشروع في هذه الأوقات العظيمة ، وفيه فضل كثير ; لقوله تعالى في التكبير في عيد الفطر : ( وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) البقرة/185، وقوله تعالى في عشر ذي
الحجة وأيام التشريق : ( لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ) الحج/28، وقوله عز وجل: ( وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ ) البقرة/203.
ومن جملة الذكر المشروع في هذه الأيام المعلومات والمعدودات التكبير المطلق والمقيد , كما دلت على ذلك السنة المطهرة وعمل السلف ، وصفة التكبير المشروع : أن كل مسلم يكبر لنفسه منفردا ويرفع صوته به حتى يسمعه الناس فيقتدوا به ويذكرهم به ، أما التكبير الجماعي المبتدع فهو أن يرفع جماعة - اثنان فأكثر - الصوت بالتكبير جميعا ، يبدأونه جميعا ، وينهونه جميعا بصوت واحد وبصفة خاصة .
وهذا العمل لا أصل له ، ولا دليل عليه , فهو بدعة في صفة التكبير ما أنزل الله بها من سلطان , فمن أنكر التكبير بهذه الصفة فهو محق ; وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) رواه مسلم . أي مردود غير مشروع . وقوله صلى الله عليه وسلم : ( وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ) ، والتكبير الجماعي محدث ، فهو بدعة ، وعمل الناس إذا خالف الشرع المطهر وجب منعه وإنكاره ; لأن العبادات توقيفية لا يشرع فيها إلا ما دل عليه الكتاب والسنة , أما أقوال الناس وآراؤهم فلا حجة فيها إذا خالفت الأدلة الشرعية , وهكذا المصالح المرسلة لا تثبت بها العبادات , وإنما تثبت العبادة بنص من الكتاب أو السنة أو إجماع قطعي .
والمشروع أن يكبر المسلم على الصفة المشروعة الثابتة بالأدلة الشرعية ، وهي التكبير فرادى .
وقد أنكر التكبير الجماعي ومنع منه سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم مفتي الديار السعودية رحمه الله ، وأصدر في ذلك فتوى , وصدر مني في منعه أكثر من فتوى , وصدر في منعه أيضا فتوى من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .
وألف فضيلة الشيخ حمود بن عبد الله التويجري رحمه الله رسالة قيمة في إنكاره والمنع منه , وهي مطبوعة ومتداولة وفيها من الأدلة على منع التكبير الجماعي ما يكفي ويشفي والحمد لله.
أما ما احتج به الأخ الشيخ أحمد من فعل عمر رضي الله عنه والناس في منى فلا حجة فيه ; لأن عمله رضي الله عنه وعمل الناس في منى ليس من التكبير الجماعي , وإنما هو من التكبير المشروع ; لأنه رضي الله عنه يرفع صوته بالتكبير عملا بالسنة وتذكيرا للناس بها فيكبرون , كل يكبر على حاله , وليس في ذلك اتفاق بينهم وبين عمر رضي الله عنه على أن يرفعوا التكبير بصوت واحد من أوله إلى آخره , كما يفعل أصحاب التكبير الجماعي الآن , وهكذا جميع ما يروى عن السلف الصالح رحمهم الله في التكبير كله على الطريقة الشرعية، ومن زعم خلاف ذلك فعليه الدليل , وهكذا النداء لصلاة العيد أو التراويح أو القيام أو الوتر كله بدعة لا أصل له , وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي صلاة العيد بغير أذان ولا إقامة , ولم يقل أحد من أهل العلم فيما نعلم أن هناك
[ يعني: في الوارد في السنة ] نداء بألفاظ أخرى , وعلى من زعم ذلك إقامة الدليل , والأصل عدمه , فلا يجوز أن يشرع أحد عبادة قولية أو فعلية إلا بدليل من الكتاب العزيز أو السنة الصحيحة أو إجماع أهل العلم - كما تقدم - لعموم الأدلة الشرعية الناهية عن البدع والمحذرة منها , ومنها قول الله سبحانه: ( أم لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ) الشورى/21.
ومنها الحديثان السابقان في أول هذه الكلمة , ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) متفق على صحته .
وقوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة : ( أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ) خرجه مسلم في صحيحه , والأحاديث والآثار في هذا المعنى كثيرة .
والله المسئول أن يوفقنا وفضيلة الشيخ أحمد وسائر إخواننا للفقه في دينه والثبات عليه , وأن يجعلنا جميعا من دعاة الهدى وأنصار الحق , وأن يعيذنا وجميع المسلمين من كل ما يخالف شرعه إنه جواد كريم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه " انتهى.
" مجموع فتاوى ابن باز " (13/20-23)
وجاء في " فتاوى اللجنة الدائمة " (8/310) :
" يكبر كل وحده جهرا ، فإنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم التكبير الجماعي ، وقد قال : ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) "
وجاء فيها أيضا (8/311) :
" التكبير الجماعي بصوت واحد ليس بمشروع بل ذلك بدعة ؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ، ولم يفعله السلف الصالح ، لا من الصحابة ، ولا من التابعين ، ولا تابعيهم ، وهم القدوة ، والواجب الاتباع وعدم الابتداع في الدين " انتهى.
وجاء فيها أيضا (24/269) :
" التكبير الجماعي بدعة ؛ لأنه لا دليل عليه ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) وما فعله عمر رضي الله عنه ليس فيه دليل على التكبير الجماعي ، وإنما فيه أن عمر رضي الله عنه يكبر وحده فإذا سمعه الناس كبروا ، كل يكبر وحده ، وليس فيه أنهم يكبرون تكبيرا جماعيا " انتهى.
وجاء فيها أيضا (2/236 المجموعة الثانية )
" التكبير الجماعي بصوت واحد من المجموعة بعد الصلاة أو في غير وقت الصلاة - غير مشروع ، بل هو من البدع المحدثة في الدين ، وإنما المشروع الإكثار من ذكر الله جل وعلا بغير صوت جماعي بالتهليل والتسبيح والتكبير وقراءة القرآن وكثرة الاستغفار ، امتثالا لقوله تعالى : ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ) ، وقوله تعالى : (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ) ، وعملا بما رغب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله : ( لأن أقول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ) رواه مسلم ، وقوله : ( من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر ) رواه مسلم والترمذي واللفظ له ، واتباعا لسلف هذه الأمة ، حيث لم ينقل عنهم التكبير الجماعي ، وإنما يفعل ذلك أهل البدع والأهواء ، على أن الذكر عبادة من العبادات ، والأصل فيها التوقيف على ما أمر به الشارع ، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الابتداع في الدين ، فقال : « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) " انتهى.
وانظر جواب السؤال رقم (105644) (http://islamqa.com/ar/ref/105644)
والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب

الصيداوية
11-25-2009, 07:54 AM
وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة

بارك الله بكم على النّقل ونفعنا الله وإيّاكم به

مسلمة موحّدة
11-25-2009, 08:09 AM
جزاكم الله خيرًا
التكبير الجماعي بدعة محدثة وكذا الذكر الجماعي في الحلق

كما أنه ينبه هنا إلى الالتزام بصيغ التكبير الواردة من السنة وإن شاء الله سآتيكم بالصيغ..

مسلمة موحّدة
11-25-2009, 08:17 AM
سئل العلامة ابن باز رحمه الله
ما صيغة التكبير في العيدين, وهل يجوز التكبير الجماعي بصوت واحد؟



التكبير: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
أو يثلث: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد،
ومثلها: الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرةً وأصيلا.
كل هذا مشروع، في عيد الفطر، بعد غروب الشمس إلى الفراغ من الخطبة، وفي الأضحى من دخول الشهر شهر ذي الحجة إلى نهاية أيام التشريق ثلاثة عشر يوم. من أول ذي الحجة إلى غروب الشمس من اليوم الثالث عشر، كله محل تكبير، ولكن في أيام التشريق وفي يوم عرفة والعيد يكون فيه التكبير المطلق والمقيد، أدبار الصلوات والمطلق في جميع الأوقات، في يوم عرفة، وهو يوم النحر وأيام التشريق الثلاث، يجتمع فيها المطلق والمقيد، أما ما قبل عرفة فهو مطلق، في الليل والنهار، هذا هو السنة. أما التكبير الجماعي فهو غير مشروع، بدعة، كونهم يتكلموا بصوتٍ واحد هذا بدعة، غير مشروع.

http://binbaz.org.sa:80/mat/16498 (http://binbaz.org.sa/mat/16498)

أبو عثمان
11-25-2009, 08:47 AM
فقد روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت أعرف انقضاء صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالتكبير، وقد ترجم عليه ابن خزيمة في صحيحه: باب (رفع الصوت بالتكبير والذكر عند انقضاء الصلاة).
وذكر البخاري في صحيحه تعليقاً عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما : ( أنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما )
وكان عمر بن الخطاب وابنه عبد الله رضي الله عنهما يكبران في أيام منى في المسجد وفي الخيمة ويرفعان أصواتهما بذلك حتى ترتج منى تكبيراً
وعن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ قال: هل فيكم غريب يعني (أهل الكتاب) قلنا : لا يا رسول الله فأمر بغلق الباب فقال: ارفعوا أيديكم فقولا لا إله إلا الله فرفعنا أيدينا ساعة ثم وضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده ثم قال: «الحمد لله اللهم إنك بعثتني بهذه الكلمة وأمرتني بها ووعدتني عليها الجنة إنك لا تخلف الميعاد ثم قال أبشروا فإن الله قد غفر لكم» أخرجه الحاكم
وعن السائب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «جائني جبريل فقال: مر أصحابك يرفعوا أصواتهم بالتكبير »أخرجه أحمد (11/180) وأبو داود (1814) والترمذي (829) وصححه النسائي (2752) وابن ماجه (2923) والحاكم (1653) وابن خزيمة (2628).
وأخرج المروزي في كتاب العيدين أنه كان كل من عبدالله بن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما يأتيان السوق أيام العشر فيكبران لا يأتينا السوق إلا لذلك.
وقال الإمام السيوطي رحمه الله أنه وردت أحاديث تقتضي استحباب الجهر بالذكر واحاديث تقتضي استحباب الإسرار به والجمع بينهما أن ذلك يختلف باختلاف الأحوال والأشخاص ثم قال: إذا تأملت ما أوردنا من الأحاديث عرفت من مجموعها أنه لا كراهة البتة في الجهر بالذكر بل فيه ما يدل على استحبابه إما تصيحا أو التزاما وأما معارضته بحديث (خير الذكر الخفي) فهو تظهر فيه معارضة احاديث الجهر بالقرآن بحديث (المسر بالقرآن كالمسر بالصدقة) وقد جمع النووي بينهما بأن الإخفاء أفضل حيث خاف الرياء أو تأذى به مصلون أو نيام والجهر أفضل من غير ذلك لأن العمل فيه أكثر ولأن فائدته تتعدى ويطرد النوم ويزيد في النشاط وقال بعضهم (يستحب الجهر ببعض القراءة والإسرار لأن المسر قد يمل فيأنس بالجهر والجاهر قد يكل فيستريح بالإسرار) .
وقال الشيخ عبدالوهاب الشعراني رحمه الله تعالى (وأجمعوا على انه يجب على المريد الجهر بالذكر بقوة تامة بحيث لا يبقى منه متسع إلا ويهتز من فوق رأسه إلى إصبع قدميه)
وقال الشيخ ابن عطاء الله : وينبغي إن كان الذاكرون جماعة فالأولى في حقهم رفع الصوت بالذكر مع توافق الأصوات بطريقة موزونة فذكر الجماعة على قلب واحد أكثر تأثيرا وأشد قوة فيرفع الحجب عن القلب
هذا وقد نص الإمام النووي رحمه الله في فتاويه على أن الجهر بالذكر حيث لا محذور شرعا مشروع مندوب إليه بل هو افضل من الإخفاء في مذهب الإمام الشافعي وهو ظاهر مذهب الإمام أحمد وإحدى الروايتين عن الإمام مالك بنقل الحافظ ابن حجر في فتح الباري وهو قول قاضيخان في فتاويه وقد قال العلامة الطحاوي في حاشيته على مراقي الفلاح (لا يمنع من الجهر بالذكر في المساجد احترازا عن الدخول تحت قوله تعالى ﴿ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه﴾
وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله تعالى : (الأحاديث الصحيحة مع إثباته مشروعية الجماعة وفضلها في الذكر تثبت الجهرية (ايضا) وفضله فيه لأنه هو الذي صيرهم جماعة (كما هو المعهود لغة وعرفا).. إلى أن قال: (وبالتأمل في عموم الآيات والأحاديث وما نقله الآلوسي في آية الدعاء تعلم انه لا وجه للقول بكراهة الجهر بالذكر جماعة) إذا خلا من الموانع الشرعية ولم يكن فيه إخلال بشيء من آدابه المعروفة.
وقال الشيخ محمد الحامد رحمه الله تعالى : والذكر جائز في انفراد وفي اجتماع بشرط أن لا يكون من الذاكرين جهر يتأذى به الجيران والنائمون والعالمون والعابدون.
فما قولكم إخوتي في هذه الأحاديث والآثار والفتاوى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهذا الحديث أهمهم :
عن السائب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «جائني جبريل فقال: مر أصحابك يرفعوا أصواتهم بالتكبير »أخرجه أحمد (11/180) وأبو داود (1814) والترمذي (829) وصححه النسائي (2752) وابن ماجه (2923) والحاكم (1653) وابن خزيمة (2628).

abu.3ubayda
11-25-2009, 09:52 AM
صراحة يا شيخي جزاك الله خيرا

لم أجد اي من الاحاديث يدل على جواز التكبير الجماعي من الذين ذكرتهم و لا أدري ما علاقة الأحاديث بالذكر الجماعي

واما ما نقلته هو الجهر بالذكر ورفع الصوت و هذا ما قلناه...

بارك الله بكم

abu.3ubayda
11-25-2009, 09:53 AM
وقبل أن تضع موضوعك أتمنى أن تقرأ الموضوع

دمتم بخير

أبو عثمان
11-25-2009, 08:17 PM
ضحكتني يا شيخ أبو عبيدة
والله ضحكتني من قلبي
شكلك أنت ما عم تقرأ أوعم تقرأ بالمقلوب
ألم تقرأ حديث : مر أصحابك فليرفعوا أصواتهم بالتكبير
وحديث هل فيكم غريب : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ارفعوا أيدكم وقولوا لا اله الا الله
ألم تسمع بحديث النبي عليه الصلام والسلام , وفيه وعن سيدنا معاوية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج على حلقة من أصحابه فقال ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام ومن به علينا قال: آ لله ما أجلسكم إلا ذاك، قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم ولكنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة أخرجه مسلم
وسئل الإمام السيوطي عن حلق الذكر والجهر في المساجد فقال : لا كراهة فيه وجوز ذلك العز بن عبدالسلام والبلقيني وغيرهم كثير
لا تقل لي كما قال بعض الأئمة الأعلام بانو رفع الصوت والجهر بالذكر كل واحد لوحدو لانو بدك تضحكني أكتر يعني بصيرو كأنهم بالسوق وهني عم يكبروا كل واحد لحالو
وتاني شي ألم تقرأ الاجماع الذي ذكرته ونقله ابن عابدين في رد المحترين على الدر المختار
يعني بدي رد كلام السيوطي والعز بن عبد السلام والبلقيني والشعراني وابن عابدين وغيرهم من الأئمة الأعلام وباخد برأيك يا شيخ أبو عبيدة وباخد برأي فلان وفلان بالله عليك شي مرة رديت على كلامي بالعلم
على كل حال اليوم ضحكت بكير من قلبي والله
الله يصلح حالنا وحالك
روح نزل شي موضوع نستفيد منو وانسى التبديع ما حدا حيرد عليكم كلكلم انتو بتقولو على كل شي بدعة وما حدا رادد عليكم
روح اقرأ كلام العلماء ابن حجر وابن رجب وغيرهما في معنى حديث كل بدعة ضلالة
الله يصلح الأحوال
الغريب انو ما بتنزلو الا المواضيع الخلافية ومواضح محددة التوسل التبرك والمولد والسبحة وكم موضوع وخلص وكل هذه المسائل خلافية واللي بضحك انو بقرأ بكتاب 10 صفحات فبلاقي فيح 150 إجماع والامام أحمد قال : من ادعى الإجماع فهو كاذب لعل الناس قد اختلفوا وما أدراه
وطبعا علماء الأصول تكلموا على كلام الإمام أحمد في مبحث بالأصول
إلا أن الأمور المجمع عليه محددة والاجماع أنواع .
اقرأ ما في مصنف ابن أبي شيبة 4/332 : ( حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن مسكين أبي هريرة قال : سمعت مجاهدا وكبر رجل أيام العشر فقال مجاهد : أفلا رفع صوته فلقد أدركتهم وإن الرجل ليكبر في المسجد فيرتج بها أهل المسجد , ثم يخرج الصوت إلى أهل الوادي حتى يبلغ الأبطح فيرتج بها أهل الأبطح وإنما أصلها من رجل واحد ) اه
في مصنف ابن أبي شيبة 4/332 :
( حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن مسكين أبي هريرة قال : سمعت مجاهدا وكبر رجل أيام العشر فقال مجاهد : أفلا رفع صوته فلقد أدركتهم وإن الرجل ليكبر في المسجد فيرتج بها أهل المسجد , ثم يخرج الصوت إلى أهل الوادي حتى يبلغ الأبطح فيرتج بها أهل الأبطح وإنما أصلها من رجل واحد ) اه
وفي شرح العيني على البخاري 6/292 :
( قوله « حتى ترتج » يقال ارتج البحر بتشديد الجيم إذا اضطرب والرج التحريك . قوله « منى » فاعل ترتج . قوله « تكبيرا » نصب على التعليل أي لأجل التكبير وهو مبالغة في إجتماع رفع الأصوات .) اه
وفي سنن البيهقي 3 / 312
( أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر بن إسحاق قال قال أبو عبيد فحدثني يحيى بن سعيد عن بن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عمر رضي الله عنه كان يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون فيسمعه أهل السوق فيكبرون حتى ترتج منى تكبيرا واحدا ) اه
فقوله تكبيرا واحدا دليل على أنه كان جماعة
وفي موطأ مالك 1/404 ومع المنتقى 3/42 :
( أن عمر بن الخطاب خرج الغد من يوم النحر حين ارتفع النهار شيئا فكبر الناس بتكبيره ثم خرج الثانية من يومه ذلك بعد ارتفاع النهار فكبر فكبر الناس بتكبيره ثم خرج الثالثة حين زاغت الشمس فكبر فكبر الناس بتكبيره حتى يتصل التكبير ويبلغ البيت فيعلم أن عمر قد خرج يرمي ) .
فقوله بتكبيره دليل أنه كان جماعة
قال الإمام مالك بعد روايته لهذا الأثر :
( الأمر عندنا أن التكبير في أيام التشريق دبر الصلوات وأول ذلك تكبير الإمام والناس معه دبر صلاة الظهر من يوم النحر وآخر ذلك تكبير الإمام والناس معه دبر صلاة الصبح من آخر أيام التشريق ثم يقطع التكبير.
قال مالك :
والتكبير في أيام التشريق على الرجال والنساء من كان في جماعة أو وحده بمنى أو بالآفاق كلها واجب وإنما يأتم الناس في ذلك بإمام الحاج وبالناس بمنى لأنهم إذا رجعوا وانقضى الإحرام ائتموا بهم حتى يكونوا مثلهم في الحل فأما من لم يكن حاجا فإنه لا يأتم بهم إلا في تكبير أيام التشريق ) اه
في صحيح البخاري 1/330 :
( عن أم عطية قالت : كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتى نخرج البكر من خدرها حتى نخرج الحيض فيكن خلف الناس فيكبرن بتكبيرهم ويدعون بدعائهم يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته ) اه
ولفظ مسلم 2/606 :
(كنا نؤمر بالخروج في العيدين والمخبأة والبكر قالت الحيض يخرجن فيكن خلف الناس يكبرن مع الناس ) اه
فقولها بتكبيرهم وقوله مع الناس دليل أنه كان جماعة
هذه بعض الأدلة فأرجو الإجابة عليها بالعلم والموضوعية مش بالحكي اللي بدو مترجم لنفهمو

الفاروق
11-25-2009, 08:57 PM
بارك الله بكم جميعاً ..

شكراً للرد الشافي أخي أبو عثمان

ام ريحانة
11-25-2009, 09:24 PM
بارك الله بكم جميعا
و جزاك الله خيرا شيخنا
شيخ المنتدى
الشيخ ابو عثمان

abu.3ubayda
11-26-2009, 01:48 AM
أولا : بارك الله بك... أثناء الحوار لا أحب أن أسمع كلمات لا أحب أن أقول عنها سخيفة حتى لا نشبه القائل بها بهذه الصفة مثل " ضحكتني " و ما الى ذلك ... ليس لأنها تضايقني و لكن كي تكون صاحب مقام و رفعة عند من يقرأ ما تكتبه...

ثانيا :

الأحاديث التي ليس لها أن تكون في الذكر الجماعي حسبما قرأت (هم باللون الأحمر) هو :

فقد روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت أعرف انقضاء صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالتكبير، وقد ترجم عليه ابن خزيمة في صحيحه: باب (رفع الصوت بالتكبير والذكر عند انقضاء الصلاة).
وذكر البخاري في صحيحه تعليقاً عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما : ( أنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما )
وكان عمر بن الخطاب وابنه عبد الله رضي الله عنهما يكبران في أيام منى في المسجد وفي الخيمة ويرفعان أصواتهما بذلك حتى ترتج منى تكبيراً أما عن هذا الحديث

وعن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ قال: هل فيكم غريب يعني (أهل الكتاب) قلنا : لا يا رسول الله فأمر بغلق الباب فقال: ارفعوا أيديكم فقولا لا إله إلا الله فرفعنا أيدينا ساعة ثم وضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده ثم قال: «الحمد لله اللهم إنك بعثتني بهذه الكلمة وأمرتني بها ووعدتني عليها الجنة إنك لا تخلف الميعاد ثم قال أبشروا فإن الله قد غفر لكم» أخرجه الحاكم
وعن السائب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «جائني جبريل فقال: مر أصحابك يرفعوا أصواتهم بالتكبير »أخرجه أحمد (11/180) وأبو داود (1814) والترمذي (829) وصححه النسائي (2752) وابن ماجه (2923) والحاكم (1653) وابن خزيمة (2628).سبق و أرسلت كتاب للشيخ عثمان الخميس عن الذكر الجماعي فلا أعلم ان كنت قرأته أم أنك لم تهتم بتنزيله أصلا... ولو كنت فعلت لما رددت على كلامي بهذه الحاديث ... فأنا لست مضطر لأعيد كتابة ما كتب في الكتاب... و لكن سأعيد نشره لك و للأخوة و الأخوات الذين يبحثون عن اجابة شافية و خلاصة في هذا القول... و لكن أتمنى هذه المرة أن نكون اذنا صاغية و لا نحاور لمجرد الجدال

و للعلم كل الأحاديث التي ذكرتها موجودة في الكتاب الا البعض منهم ( في الرد الثاني ) والله تعالى أعلم و ان شاء الله نأتي بردها في وقت لاحق و لكن أخشى أن يكون بعد صلاة العيد أو حتى بعد العيد لبعض الظروف...

دمتم بخير و عيدكم مبارك جميعا

أسئل الله أن يتقبل صيامنا و يجعلنا من عتقاء هذا اليوم

abu.3ubayda
11-26-2009, 02:02 AM
هذا هو رابط الكتاب

http://www.multiupload.com/ZEFZL3MJQR

و ان شاء الله تعالى نضعه بموضوع منفرد كي يتسنى للجميع قرائته...طبعا ان أرادوا ذلك

أبو عثمان
11-26-2009, 04:16 AM
أخي الحبيب ارجع الى ما رميتني به من الكلام ثم بعد ذلك تكلم معي
فلا تظهر نفسك أنك بغاية الأدب في الحوار
فاقرأ ما طعنتني به أنت وغيرك ثم لا تكن متل اللي كذب الكذبة وصدقها
وتاني شي بحكيك برمضان بتحكيني بشعبان
بقول لك كبار أئمة الإسلام أجازوا وبتقول لي اقرأ للشيخ فلان
طيب يا أخي أنا ما بدي آخذ برأي اللي قال بالحرمة
هل أنا خرجت من الدين أو أصبحت من أهل جهنم يوم القيامة
لم يستطع أحد أن يرد على كلمة مما قلته في النقاشات لأنني أتكلم من منطلق علمي وليس من باب الحماسة
يا رجل تعطيني كتاب أعطيك عشرة
تعطيني دليل اعطيك مئة
تعطيني شيخ آتيك بإمام
شو نحن عم نتسلى بقول لك ابن عابدين خاتمة المحققين والسيوطي المجتهد والعز بن عبد السلام سلطان العلماء وغيرهم من كبار الأئمة المجمع على إمامتهم ثم تقول لي اقرأ كتاب بالرد على من يرد على السيوطي والبلقيني والشعراني وابن عادبن والنوي وبعض الشافعية وبعض الحنابلة
يعني اذا الشيخ عثمان قال كلمة فهل الأمة الاسلامية ملزمة فيها يعني
لو كان السيوطي حيا لرد عليه وعلى غيره
وهنا أنتهي من النقاش حتى لا أضيع وقتي بلا نفع ولا فائدة
فاقرأ ما كتبته لك ونصحتك به ومعش تنزل في المنتدى أمورا مختلف حولها حتى لا نضطر الى حذفها

مسلمة موحّدة
11-26-2009, 04:29 AM
الرجاء الالتزام بمبادئ الحوار
والمنتدى لا يتبنى آراء الكتاب فكل لديه المساحة لوضع نقولاته وكتاباته
ومقال العضو أبو عبيدة لم يكن أدبيًا ، بل هو مدعومًا بالأدلة سواء وجدتموها صحيحة أم خاطئة فهي لأئمة ومشايخ معتبرين لثلة كبيرة من المسلمين

أعيد وأكرر الرجاء احترام البعض والالتزام بآداب الحوار ، بارك الله فيكم..

مسلمة موحّدة
11-26-2009, 04:30 AM
اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه

abu.3ubayda
11-26-2009, 08:00 AM
أخي الحبيب ارجع الى ما رميتني به من الكلام ثم بعد ذلك تكلم معي
فلا تظهر نفسك أنك بغاية الأدب في الحوار
فاقرأ ما طعنتني به أنت وغيرك ثم لا تكن متل اللي كذب الكذبة وصدقها
وتاني شي بحكيك برمضان بتحكيني بشعبان

لا أدري بماذا رميتك ! و لم أنعتك بأي صفة تمس بمكانتك
أما باقي ما قلته فأقول لك اتق الله يا شيخ... لا أكثر

هذا أولا

أما ثانيا

الدليل التي تأتي به هو مؤول لما تراه أهوائكم من افتراءات.. و خاصة ما جأت به في موضوع تقسيم التوحيد وان شاء الله سنأتي بكتاب يشرح ل - من اراد ذلك - ماهية التقسيم و الرد على المنكرين على هذا التقسيم و قد تفضلت بكتاب الأخت مسلمة و لكن يبدو أن الهدف من النقاش كان الجدل فقط لا أكثر و لا أقل ... الكتاب الثاني ان أردتم الاستفادة قرأتموه و سأضعه بموضوع مستقل ان شاء الله تعالى...

تعطيني شيخ آتيك بإمام
شو نحن عم نتسلى بقول لك ابن عابدين خاتمة المحققين والسيوطي المجتهد والعز بن عبد السلام سلطان العلماء وغيرهم من كبار الأئمة المجمع على إمامتهم ثم تقول لي اقرأ كتاب بالرد على من يرد على السيوطي والبلقيني والشعراني وابن عادبن والنوي وبعض الشافعية وبعض الحنابلة
يعني اذا الشيخ عثمان قال كلمة فهل الأمة الاسلامية ملزمة فيها يعني
لو كان السيوطي حيا لرد عليه وعلى غيره


والله يا شيخ ما حد ألزمك بقراءة الموضوع و لا تطبيق ما كتب فيه و اذا أردت حذفه فالأولى حذف عضويتي لأني لم أتي الى هنا للمشاركة في القسم الترفيهي و لا الصور و و

وأخيرا نحن أتباع دليل أن أردت الدليل فهو موجود و قد أرشدتكم اليه و أعطيتك الكتب التي تحتاجها من دون أن أضطر أن أكتبها بشرحي و أنما مكتوبة بشرح كبار العلماء

و أما قولك شيخ و امام فهذا لا يهمني فليسوا بمعصومين لا الشيخ و لا الائمام و لا أي أحد من الذين ذكرتهم...

و الشافعي والحنبلي قال : اذا ثبت الدليل فهذا مذهبي

و ليس أحد ملزم باتباع ما أقوله فكل ما عليك ان تفعله - اذا لم يعجبك الموضوع - بأن تحرك الفأر الى أعلى الصفحة و تنقر على غلق الموضوع... هذا بكل صراحة

و بالمناسبة اسم الشيخ ليس الشيخ عثمان و انما الشيخ محمد الخميس هل حاولت قراءة الكتاب ؟؟ طبعا لا

سبحان الله لا تريدون الدليل والله أن أولى أن أقول لك لا تضيع وقتي فلدي ما هو أهم من الجدل البيظنتي... فان أردتم الدليل اقرؤوا ما نأتيكم به و الا فلا تجادلوا...

و على العموم سأعيد نشر الكتب