هــــــ الرعد ــــــدير
12-13-2007, 04:03 AM
تشارك عاصمة الجنوب صيدا بكافة فاعلياتها وهيئاتها وطلابها يوم غد الجمعة في وداع شهيد لبنان قائد العمليات في الجيش اللبناني العميد الركن فرنسوا الحاج ، حيث يقام استقبال رسمي وشعبي لجثمان الشهيد الحاج عند مدخل صيدا الشمالي على جسر الأولي ، ومن ثم محطتي استقبال أمام مسجد الحاج بهاء الدين الحريري وعند مستديرة سراي صيدا الحكومي قبل أن يتابع الموكب سيره جنوباً باتجاه مسقط رأس الشهيد الحاج في بلدته رميش – قضاء بنت جبيل .
وفي هذا الاطار دعت النائب بهية الحريري الى اجتماع تحضيري لوداع الشهيد الحاج عقد في دارة آل الحريري في مجدليون شارك فيه ممثل فاعليات رسمية وسياسية وروحية واقتصادية وتربوية وممثلون عن هيئات أهلية واجتماعية ونقابية وشبابية، ومديرو المؤسسات التربوية الرسمية والخاصة في المدينة ممثلون عن قوى وفصائل فلسطينية .
وخصص الاجتماع الذي استهل بالوقوف دقيقة صمت تحية لروح الشهيد الحاج ،للبحث في التحضير لاستقبال ووداع موكب تشييع الشهيد العميد فرنسوا الحاج منذ لحظة دخوله الى صيدا وحتى خروجه منها ، وذلك بالتنسيق مع الجيش اللبناني ومحافظة لبنان الجنوبي ، حيث تم الاتفاق على أوسع مشاركة لصيدا ومنطقتها في محطات الاستقبال والوداع لموكب الشهيد ، ودعوة كل الفاعليات والقطاعات والهيئات الصيداوية وطلاب المدارس والجامعات للمشاركة ابتداء من الثانية عشرة والنصف ظهراً.
وفي كلمة لها خلال اللقاء اعتبرت النائب الحريري أن اغتيال العميد الشهيد فرنسوا الحاج هو استهداف مباشر للمؤسسة العسكرية وقالت : الاغتيال بالأمس كان محاولة اغتيال لهذه المؤسسة التي استطاعت أن تصمد وأن تقوم بأدوار وطنية وقاومت وصمدت في كل المحطات الصعبة واجتازتها بنجاح ، وهذا الاستهداف خطير جداً وهو يصب في استهداف كل المؤسسات . لكن المجرم جبان كائناً من كان ، واذا كانوا يعتقدون أنهم سينالون بهذه الجريمة من وحدة اللبنانيين تجاه مؤسستهم فأعتقد أن رهانهم باطل وفاشل . لقد كتب علينا أن ندفع ثمن استقلالنا دماءً كثيرة ، لكن عزيمتنا اليوم اقوى وتصميمنا أكبر وتمسكنا بسيادتنا وبدولتنا وببنائها مهما طالت سيبقى ثابتاً. نحن لن نتنازل عن قناعاتنا وقرارنا ، ومهما طال الاستحقاق سيأتي ، ومهما تأخر لقاء اللبنانيين مع بعضهم سيلتقون . لن نيأس ولن نستسلم لأي نوع من انواع الهروب الى الأمام ، سنواجه هذه المحطات الصعبة والقاسية والتي نأمل أن تسرّع في الاستحقاق الرئاسي القادم لتعديل الدستور وانتخاب قائد الجيش رئيساً للبلاد حتى لا يبقى الفراغ هو عنوان المرحلة القادمة .
وأضافت : الصدمة كبيرة والخسارة أكبر لكننا وسنبقى مكملين طريقنا الذي ارتضيناه طريق الحرية والسيادة والاستقلال واقامة دولتنا القوية التي مهما تعثر قيامها سنبقى على نفس الثبات في مقاومة كل أنواع الفتن وكل ما يهدد العيش المشترك والسلم الأهلي .ونأمل ان نكون قد وصلنا الى نهاية طريق الآلام الذي نسير فيه منذ ثلاث سنوات، لنعيد انتاج دولتنا ونملأ فراغ مؤسساتنا ونعيد الحيوية لدستورنا ولنستطيع أن نعيد الأمل للناس بأن هذا البلد هو وطن نهائي لهم .. قد يختلفون في الآراء لكن لن يختلفوا على قيامة لبنان .
وفي هذا الاطار دعت النائب بهية الحريري الى اجتماع تحضيري لوداع الشهيد الحاج عقد في دارة آل الحريري في مجدليون شارك فيه ممثل فاعليات رسمية وسياسية وروحية واقتصادية وتربوية وممثلون عن هيئات أهلية واجتماعية ونقابية وشبابية، ومديرو المؤسسات التربوية الرسمية والخاصة في المدينة ممثلون عن قوى وفصائل فلسطينية .
وخصص الاجتماع الذي استهل بالوقوف دقيقة صمت تحية لروح الشهيد الحاج ،للبحث في التحضير لاستقبال ووداع موكب تشييع الشهيد العميد فرنسوا الحاج منذ لحظة دخوله الى صيدا وحتى خروجه منها ، وذلك بالتنسيق مع الجيش اللبناني ومحافظة لبنان الجنوبي ، حيث تم الاتفاق على أوسع مشاركة لصيدا ومنطقتها في محطات الاستقبال والوداع لموكب الشهيد ، ودعوة كل الفاعليات والقطاعات والهيئات الصيداوية وطلاب المدارس والجامعات للمشاركة ابتداء من الثانية عشرة والنصف ظهراً.
وفي كلمة لها خلال اللقاء اعتبرت النائب الحريري أن اغتيال العميد الشهيد فرنسوا الحاج هو استهداف مباشر للمؤسسة العسكرية وقالت : الاغتيال بالأمس كان محاولة اغتيال لهذه المؤسسة التي استطاعت أن تصمد وأن تقوم بأدوار وطنية وقاومت وصمدت في كل المحطات الصعبة واجتازتها بنجاح ، وهذا الاستهداف خطير جداً وهو يصب في استهداف كل المؤسسات . لكن المجرم جبان كائناً من كان ، واذا كانوا يعتقدون أنهم سينالون بهذه الجريمة من وحدة اللبنانيين تجاه مؤسستهم فأعتقد أن رهانهم باطل وفاشل . لقد كتب علينا أن ندفع ثمن استقلالنا دماءً كثيرة ، لكن عزيمتنا اليوم اقوى وتصميمنا أكبر وتمسكنا بسيادتنا وبدولتنا وببنائها مهما طالت سيبقى ثابتاً. نحن لن نتنازل عن قناعاتنا وقرارنا ، ومهما طال الاستحقاق سيأتي ، ومهما تأخر لقاء اللبنانيين مع بعضهم سيلتقون . لن نيأس ولن نستسلم لأي نوع من انواع الهروب الى الأمام ، سنواجه هذه المحطات الصعبة والقاسية والتي نأمل أن تسرّع في الاستحقاق الرئاسي القادم لتعديل الدستور وانتخاب قائد الجيش رئيساً للبلاد حتى لا يبقى الفراغ هو عنوان المرحلة القادمة .
وأضافت : الصدمة كبيرة والخسارة أكبر لكننا وسنبقى مكملين طريقنا الذي ارتضيناه طريق الحرية والسيادة والاستقلال واقامة دولتنا القوية التي مهما تعثر قيامها سنبقى على نفس الثبات في مقاومة كل أنواع الفتن وكل ما يهدد العيش المشترك والسلم الأهلي .ونأمل ان نكون قد وصلنا الى نهاية طريق الآلام الذي نسير فيه منذ ثلاث سنوات، لنعيد انتاج دولتنا ونملأ فراغ مؤسساتنا ونعيد الحيوية لدستورنا ولنستطيع أن نعيد الأمل للناس بأن هذا البلد هو وطن نهائي لهم .. قد يختلفون في الآراء لكن لن يختلفوا على قيامة لبنان .