المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصوص الفقهاء في المنع من التحدث مع الأجنبية الشابة


abo 3amr
05-15-2010, 02:05 AM
السؤال:-


أنا شاب تعرفت على فتاة عن طريق الإنترنت بصدفة غريبة و تكلمنا عن طريق الماسينجر كتابة فقط بدون صوت أو صورة, و بعد أن تأكدت من دينها وأخلاقها وهي بالمثل قررت التقدم لخطبتها ولكن بعد أن أتوظف وذلك إن شاء الله خلال الأشهر القليلة القادمة, علما أن ما يدور بيننا هو من الكلام المعروف والله شاهد عليه كما أنه سبحانه وتعالى شاهد على صدق نيتي في الزواج بها, ومع فهمنا للآية القرآنية235 من سورة البقرة إلا أننا قد قطعنا ما بيننا خوفا من أن نكون قد جهلنا مسألة ونريد الآن أن نتحقق من جواز ما دار بيننا أو حرمته؟ وهل لو أعود للتحدث إليها كتابة فيه إثم علينا أو لا؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً وجعلكم ذخراً للإسلام والمسلمين.


الفتوى:-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن من مقاصد الشريعة سد الذرائع التي قد توصل إلى الحرام، والكلام مع امرأة شابة، ومراسلتها، وإنشاء علاقة معها من أعظم الوسائل التي قد تجر إلى الوقوع في الحرام، وإن زين الشيطان ذلك في أول الأمر وأظهره على أنه علاقة بريئة من كل ما يدعو إلى الحرام، وقد نص الفقهاء رحمهم الله على المنع من التكلم مع المرأة الشابة خشية الفتنة، فقال العلامة الخادمي رحمه الله في كتابه: بريقة محمودية وهو حنفي قال: التكلم مع الشابة الأجنبية لا يجوز بلا حاجة لأنه مظنة الفتنة.
وقال صاحب كشاف القناع من الحنابلة: وإن سلم الرجل عليها -أي على الشابة- لم ترده دفعاً للمفسدة.
ونص فقهاء الشافعية على حرمة ابتداء الشابة الرجل الأجنبي بالسلام، وكذا ردها عليه، وكرهوا ابتداء الرجل لها بالسلام، وعللوا التفريق بينها وبينه أن ردها عليه أو ابتداءها له مطمع له فيها.
وإذا كان الأمر كذلك علم أنه لا يجوز للأخ التمادي في محادثة هذه الفتاة عن طريق الإنترنت قطعاً لدابر الفتنة، وعليه التوبة مما مضى، وطالما أنه قد اقتنع بها لتكون زوجة له فعليه أن يجتهد في تدبير أمور زواجه، وفي الحلال غنية عن الحرام.
وأما الآية في سورة البقرة التي أشار إليها السائل فإنها في شأن خطبة المرأة المعتدة، فأجاز الشارع التعريض بخطبة المعتدة من الوفاة ولم يبح التصريح بذلك.
وفرق كبير بين كلام الرجل مع المرأة خاطباً منها نفسها للزواج، وبين كلامه معها فيما زاد على ذلك، والأول وإن جاز فإنما جاز للحاجة إليه.
والله أعلم.

طالبة الجنة
05-15-2010, 03:03 AM
جزاك الله خيرا أخي

واحسن إليك

abo 3amr
05-15-2010, 09:43 AM
موضوع مهم ولكن يغفل عنه شبابنا وأنا أولهم

aesha eter
05-15-2010, 10:34 AM
لا اوافق مع الاحترام لجميع المشايخ:1021:
ان الانسان منا في هذه الايام يتعامل مع كلا الطرفين الفتاة و الرجل وفي عمله يحتاج الى التواصل عبر الهاتف مسينجر .....و يمكن تشكيل علاقة من العمل و الهاتف و .......... ولكن هنا ياتي دور كل من شخصيات البشرية فعلى الانسان ان يعلم ب الخطوط الاحمر ولا يتجاوزها وعلى الفرد ان يكون اقد حالوا و ما يسمح لتجاوزات
اخي الكريم بارك الله بك على حرصك على الجيل الصاعد ولكن لا يمكنك ان تشدد كثيرا او ترخي كثيرا ولكن الاعتدال هو الصواب وعلى الانسان ان يسخر التكننولوجيا لخدمته وان لكل شيء حدود :1027:اتمنى وصول فكرتي كما اريد وان تفهموا الموقف صح .....ولا اشكال بالمساعدة بين كلا الطرفين في الحياة اليومية على المسنجر ولكن ضمن الحدود:1036:

abo 3amr
05-15-2010, 11:12 AM
عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر قالا أتينا العرباض بن سارية وهو ممن نزل فيه ( ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه ) فسلمنا وقلنا أتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين فقال العرباض صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال قائل يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا فقال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة * ( صحيح ) _ ابن ماجه 42 .

abo 3amr
05-15-2010, 11:20 AM
السؤال:-

أنا أم زكريا من المغرب عندي أخت متزوجة وتحب الشات على النت رغم نصحي لها لكنها لا تستجيب لي، تقول بأن هذا ليس بحرام، وإنها لا تتحدت في المحرمات، وإنه مجرد دردشة على النت، تعبت في نصحها لكنها لا تستجيب لي، أتمنى أن تفيدوني في هذه المسألة جزاكم الله خيراً، وهل يعتبر الشات مع الشباب نوعا من أنواع الخيانة الزوجية؟

الفتوى:-

فمحادثة المرأة للرجال في غرف الدردشة أو غيرها لغرض التسلية والأنس حرام لا يجوز، وقد سبق أن بينا حكم ذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 114856 (http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=114856)، 20415 (http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=20415)، 21582 (http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=21582).
ويعظم الإثم في حق المرأة المتزوجة لما فيه من انتهاك حرمة الزوج وتضييع حقه، فإن الرجل له حق ألا يتحدث أجنبي مع زوجته إلا بإذنه وعلمه، ولذا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن تكلم النساء إلا بإذن أزواجهن. أخرجه الطبراني وصححه الألباني. جاء في فيض القدير: نهى أن تكلم النساء إلا بإذن أزواجهن... لأنه مظنة الوقوع في الفاحشة بتسويل الشيطان، ومفهومه الجواز بإذنه، وحمله الولي العراقي على ما إذا انتفت مع ذلك الخلوة المحرمة، والكلام في رجال غير محارم. انتهى.
فالواجب عليك هو أن تكرري لها الوعظ والنصيحة حتى تترك ما هي عليه من هذه المعصية، وأن تذكريها بنعمة الله عليها في الزواج، وأن هذه النعمة ينبغي أن تقابل بالطاعة والشكر، ثم بالمحافظة عليها، وأن أفعالها هذه لو علم بها الزوج فيوشك أن ينفرط عقد الأسرة ويتصدع بنيانها، وبذا تكون قد فتحت على نفسها أبواب الشرور والحرمان. فإن أصرت على ذلك فعليك أن تخبري بذلك بعض أرحامك كأبيك أو أخيك أو أحد أعمامك مثلاً ممن يملك زجرها وكفها عن هذا، ولك مع هذا أن تتخذي معها من الأفعال ما يشعرها ببغضك لفعلها وإنكارك عليها، وذلك بأن تهجريها حتى تنتهي عن عصيانها إذا غلب على ظنك أن الهجر سيردعها عن فعلها ولن يزيدها عناداً. وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 20400 (http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=20400).

كوثر
05-15-2010, 11:27 AM
جُزِيت أعالي الجنان و زُوجت حورها الحسان أبا عمر :1030::1030:

abo 3amr
05-17-2010, 07:24 PM
بارك الله بك للأسف كثير من شبابنا يجهل هذه المسئلة من الناحية الشرعية