صيداوي أون لاين
09-14-2007, 06:05 PM
http://www.openiu.com/upload/070915/80487067146eb5a499f8c4.jpg
أثارت أفعى ضخمة تسللت إلى داخل إحدى السيارات في وسط مدينة صيدا حالة من البلبلة والرعب في قلوب المواطنين وكادت أن تغلق شارع رياض الصلح لولا محاصرتها وقتلها.
وبدأت الواقعة حين توقفت سيارة فيات بيضاء فجأة وسط الطريق في شارع رياض الصلح المسمى شارع المصارف في صيدا وترجلت منها سيدة امسكت بيد ابنها وركضت وسط الشارع مذعورة وهي تصرخ "حية... حية". وسرعان ما تحلّق حولها المواطنون يسألونها ما الخبر فقالت لهم إنها شاهدت أفعى تتنزه في سيارتها ثم دخلت باتجاه محرك السيارة. وعلى الاثر سارع عدد من الشبّان المتجمهرين إلى السيارة وبدأوا يبحثون عن الأفعى، ثم انضم اليهم رجال الشرطة بعد تلقيهم نداء الاستغاثة، واستخدموا حيناً الهريّ والعصيّ للضرب على المحرك لإخافة الأفعى وإجبارها على الخروج، وحيناً آخر الصفارة التي يستخدمها شرطي السير علّ هذا الضيف الثقيل الظل ينزعج من الضوضاء ويخرج.
وبعد نحو نصف ساعة تعرقل خلالها السير في شارع رياض الصلح جراء الازدحام الذي سبّبته الأفعى خرجت من مُحرك السيارة وحاولت الاختباء في سيارة اخرى، لكنها لم تكد تبتعد قليلاً عن مخبئها الأول حتى كانت العصيّ والأحذية تنهال عليها فتشطرها نصفين. وتبين انها أفعى شقراء مرقطة طولها متران وانها من نوع الأفاعي التي تقتل من لدغة واحدة.
ولكن المفارقة أن مهمة قتل الأفعى كانت أقل صعوبة من مهمة إقناع صاحبة السيارة بركوبها مجدداً للعودة إلى منزلها، مخافة أن يكون وراء هذه الأفعى أولاد "أفاع صغيرة" مستوطنة داخل السيارة قد تنتقم لمقتل الأفعى الأم. ولكنْ بعد طمأنة السيدة إلى عدم وجود أفاعٍ أخرى في سيارتها،
قررت أخيراً التغلب على خوفها لكنها لم تتوجه إلى بيتها بل إلى شركة التأمين لتسأل عما إذا كان هناك تأمين على السيارات ضد الأفاعي
!!.
أثارت أفعى ضخمة تسللت إلى داخل إحدى السيارات في وسط مدينة صيدا حالة من البلبلة والرعب في قلوب المواطنين وكادت أن تغلق شارع رياض الصلح لولا محاصرتها وقتلها.
وبدأت الواقعة حين توقفت سيارة فيات بيضاء فجأة وسط الطريق في شارع رياض الصلح المسمى شارع المصارف في صيدا وترجلت منها سيدة امسكت بيد ابنها وركضت وسط الشارع مذعورة وهي تصرخ "حية... حية". وسرعان ما تحلّق حولها المواطنون يسألونها ما الخبر فقالت لهم إنها شاهدت أفعى تتنزه في سيارتها ثم دخلت باتجاه محرك السيارة. وعلى الاثر سارع عدد من الشبّان المتجمهرين إلى السيارة وبدأوا يبحثون عن الأفعى، ثم انضم اليهم رجال الشرطة بعد تلقيهم نداء الاستغاثة، واستخدموا حيناً الهريّ والعصيّ للضرب على المحرك لإخافة الأفعى وإجبارها على الخروج، وحيناً آخر الصفارة التي يستخدمها شرطي السير علّ هذا الضيف الثقيل الظل ينزعج من الضوضاء ويخرج.
وبعد نحو نصف ساعة تعرقل خلالها السير في شارع رياض الصلح جراء الازدحام الذي سبّبته الأفعى خرجت من مُحرك السيارة وحاولت الاختباء في سيارة اخرى، لكنها لم تكد تبتعد قليلاً عن مخبئها الأول حتى كانت العصيّ والأحذية تنهال عليها فتشطرها نصفين. وتبين انها أفعى شقراء مرقطة طولها متران وانها من نوع الأفاعي التي تقتل من لدغة واحدة.
ولكن المفارقة أن مهمة قتل الأفعى كانت أقل صعوبة من مهمة إقناع صاحبة السيارة بركوبها مجدداً للعودة إلى منزلها، مخافة أن يكون وراء هذه الأفعى أولاد "أفاع صغيرة" مستوطنة داخل السيارة قد تنتقم لمقتل الأفعى الأم. ولكنْ بعد طمأنة السيدة إلى عدم وجود أفاعٍ أخرى في سيارتها،
قررت أخيراً التغلب على خوفها لكنها لم تتوجه إلى بيتها بل إلى شركة التأمين لتسأل عما إذا كان هناك تأمين على السيارات ضد الأفاعي
!!.