الصيداوية
08-27-2010, 12:40 PM
قال الشيخ العثيمين – رحمه الله – في ( شرح رياض الصالحين ) (1/189طبعة دار الوطن) :
والله عز وجل يحمد على كل حال ، وكان النبي - عليه الصلاة والسلام - إذا أصابه ما يُسَرُّ به قال : الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وإذا أصابه سوى ذلك قال : الحمد لله على كل حال ، ثم إن ها هنا كلمة شاعت أخيراً عند كثير من الناس ؛ وهي قولهم : الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ؛ هذا الحمد ناقص ؛ لأن قولك على مكروه سواه تعبير يدل على قلة الصبر ، أو - على الأقل - على عدم كمال الصبر ، وأنك كاره لهذا الشيء ،
ولا ينبغي للإنسان أن يعبر هذا التعبير ، بل ينبغي له أن يعبر بما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعبر به ؛ فيقول : الحمد لله على كل حال ، أو يقول : الحمد لله الذي لا يحمد على كل حال سواه .
أما أن يقول : على مكروه سواه ؛ فهذا تعبير واضح على مضادة ما أصابه من الله – عز وجل – وأنه كاره له .
وأنا لا أقول إن الإنسان لا يكره ما أصابه من البلاء ، فالإنسان بطبيعته يكره ذلك ، لكن لا تعلن هذا بلسانك في مقام الثناء على الله ، بل عبر كما عبر النبي – صلى الله عليه وسلم - : الحمد لله على كل حال .
والله عز وجل يحمد على كل حال ، وكان النبي - عليه الصلاة والسلام - إذا أصابه ما يُسَرُّ به قال : الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وإذا أصابه سوى ذلك قال : الحمد لله على كل حال ، ثم إن ها هنا كلمة شاعت أخيراً عند كثير من الناس ؛ وهي قولهم : الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ؛ هذا الحمد ناقص ؛ لأن قولك على مكروه سواه تعبير يدل على قلة الصبر ، أو - على الأقل - على عدم كمال الصبر ، وأنك كاره لهذا الشيء ،
ولا ينبغي للإنسان أن يعبر هذا التعبير ، بل ينبغي له أن يعبر بما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعبر به ؛ فيقول : الحمد لله على كل حال ، أو يقول : الحمد لله الذي لا يحمد على كل حال سواه .
أما أن يقول : على مكروه سواه ؛ فهذا تعبير واضح على مضادة ما أصابه من الله – عز وجل – وأنه كاره له .
وأنا لا أقول إن الإنسان لا يكره ما أصابه من البلاء ، فالإنسان بطبيعته يكره ذلك ، لكن لا تعلن هذا بلسانك في مقام الثناء على الله ، بل عبر كما عبر النبي – صلى الله عليه وسلم - : الحمد لله على كل حال .