المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إصابة جنديين إيرلنديين من اليونيفل بانفجار قرب صيدا


راتب
01-08-2008, 03:39 AM
<TABLE borderColor=#c0c0c0 cellSpacing=0 cellPadding=2 width="1%" border=0 imageTableTakeCare><TBODY><TR><TD>http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/6/24/1_700743_1_34.jpg</TD></TR><TR><TD style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent; TEXT-ALIGN: center">القوة الإسبانية هوجمت في مرجعيون وقتل ستة من جنودها (الفرنسية-أرشيف)
</TD></TR></TBODY></TABLE>


أفاد مراسل الجزيرة في جنوب لبنان نقلا عن مصادر طبية بأن جنديين إيرلنديين أصيبا بجروح وصفت بأنها طفيفة في إنفجار إستهدف دوريتهم في منطقة الرميلة قرب مدينة صيدا في جنوب لبنان.

وكان قد تردد أن ثلاثة جرحى من عناصر القوة الإسبانية العاملة ضمن قوات الطوارئ (يونيفل)، هم الذين أصيبوا وفق حصيلة أولية حينها.

وقالت مراسلة الجزيرة في بيروت إن الانفجار وقع عند المدخل الشمالي لمنطقة الرميلة قرب مدينة صيدا.

يذكر أن القوة الإسبانية التابعة لليونيفل تعرضت لهجوم نفذ بسيارة مفخخة في يونيو/حزيران الماضي بين بلدتي مرجعيون والخيام في القطاع الشرقي. وأسفر الهجوم آنذاك عن مقتل ستة جنود إسبانيين.

وتنتشر الوحدة الإسبانية المكونة من 1100 جندي في إطار قوة المراقبة الدولية المعززة والمكونة من 13 ألف جندي إلى جانب 15 ألف جندي لبناني بناء على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 بوقف الأعمال العدائية في جنوب لبنان.

وصدر القرار في أعقاب حرب يوليو/تموز 2006 بين حزب الله وإسرائيل التي استمرت ثلاثة وثلاثين يوما.



كل ما نقول هدي الوضع بيرجع بيتأزم
:1030: سبحان الله :1030:
الله يهدي الحال

mahmoud
01-08-2008, 03:46 AM
walla ya ratib lwade3 be lebnan sayer bel mara w allah yostorna w yhadi hal wade3
w allah yil3an hol elle 3am ya3emlo lfetan w ma abdon eyana n3eesh bsalam
:1003:

راتب
01-08-2008, 10:11 PM
http://www.saidacity.com/Upload/2008-01/ImageReal_5743.jpg

راتب
01-08-2008, 10:11 PM
http://www.saidacity.com/Upload/2008-01/NewsImage_23981.jpg

راتب
01-08-2008, 10:13 PM
المستقبل - صيدا:
في استهداف هو الثالث من نوعه لقوات اليونيفيل العاملة في الجنوب اللبناني تعرضت سيارة تابعة لهذه القوات بعد ظهر أمس لعملية تفجير أثناء سلوكها الطريق الدولية التي تربط ساحل الشوف بالجنوب وأسفر الانفجار عن اصابة عنصرين دوليين بجروح بسيطة فيما باشرت القوة الأمنية من جيش وقوى أمن داخلي وبالتنسيق مع القوات الدولية تحقيقاتها.
وقرابة الثالثة إلا عشر دقائق من عصر الثلاثاء وفيما كانت سيارة من نوع بثفايندر بيضاء للقوات الدولية وتحمل شعار NU ولوحة عليها الرقم 10 ـ 11 متجهة عبر الطريق الساحلية من العاصمة بيروت إلى الجنوب ولدى وصولها إلى آخر اوتوستراد الرميلة عند مشارف مدينة صيدا هز انفجار قوي المنطقة وتبين انه ناجم عن عبوة ناسفة كانت مزروعة إلى يسار الطريق لحظة مرور السيارة الدولية التي كانت منفردة ولم تكن ضمن دورية للقوات الدولية كما جرت العادة.
وأدى الانفجار الذي أحدث حفرة صغيرة إلى جانب الطريق إلى تضرر السيارة الدولية جزئياً وتحطم زجاجها الأمامي والجانبي واصابة عنصرين دوليين كانا بداخلها حيث أصيب أحدهما في عينه والآخر في وجهه ونقلا على وجه السرعة إلى مستشفى حمود في صيدا حيث افيد أن اصابتهما بسيطة.
وتضاربت المعلومات في البداية حول جنسية العنصرين الدوليين فتردد أولاً انهما من الكتيبة الاسبانية ثم اشارت مصادر امنية إلى انهما ايرلنديان وأحدهما يدعى دفيد وليم والآخر جون كرونيك وأنهما كانا متجهين من بيروت ولم يكونا ضمن مهمة رسمية.
وعلى الفور حضرت إلى المكان وحدات من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي ضربت طوقاً أمنياً حوله وقطعت المسرب الغربي للاوتوستراد حيث وقع الانفجار فيما حضر محققون من الشرطة العسكرية والشرطة القضائية وباشروا التحقيق في الانفجار. وانضم اليهم لاحقاً محققون دوليون من قوات اليونيفيل اقلتهم طوافة عسكرية دولية هبطت في منطقة الفرير القريبة من المكان.
مصادر مطلعة ذكرت أن العبوة المستخدمة في التفجير كانت موجهة نحو الطريق بشكل مباشر ووفقاً لحجم الانفجار لم تكن كبيرة بحجم العبوات التي استخدمت سابقاً في استهداف القوات الدولية.
وأحدث انفجارها أضراراً جسيمة في الحاجز الوسطي للاوتوستراد كما تضررت سيارة مدنية كانت تسلك الطريق نفسها لحظة وقوع الانفجار وهي من نوع تويوتا حمراء تحمل الرقم 239482 ـ و.
وشهد الاوتوستراد الساحلي بين الرميلة وصيدا بعد وقوع الانفجار ازدحام سير بالاتجاهين.
وحضر إلى المكان أيضاً مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد وأثناء مغادرة القاضيين مزهر وفهد المكان أبلغ القاضي مزهر المستقبل انه كلف الشرطة العسكرية إجراء التحقيقات اللازمة وانه اجتمع بالمحققين الدوليين وأعطى توجهاته للمحققين الدوليين للتنسيق معهم تمهيداً لرفع نتائج التحقيقات الأولية إلى القضاء المختص.
ومساء شوهد عدد من المحققين الدوليين من الكتيبتين الفرنسية والايطالية وهم يعاينون المكان ويرفعون بعض الأدلة منه.
"اليونيفيل"
وقرابة الرابعة والنصف تفقد المكان المستشار السياسي لقيادة قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب ميلوش شتروغر وأدلى بتصريح للصحافيين وصف فيه هذا الحادث بأنه مؤسف وقال ان قيادة اليونيفيل تقوم وبالتنسيق مع الجيش اللبناني بالتحقيق في هذا الحادث.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت اصابع القاعدة تقف وراء الانفجار فضل شتروغر انتظار نتائج التحقيقات.
وبعيد الخامسة والنصف حضر إلى المكان قاضي التحقيق العسكري رشيد مزهر يرافقه عدد من الضباط وعاين مكان الانفجار.
وأثناء رفع البصمات وبقايا الانفجار شوهد عناصر الجيش يقتادون عدداً من الأشخاص إلى شاحنة للجيش بعدما كبلت أيديهم.
ووصف نائب القائد العام لـ"اليونيفيل" الجنرال جاي راكاش نهرا الاعتداء الذي تعرضت له سيارة "الطوارئ" وجرح جنديين عاملين في صفوفها بالحادث المشين.
وأعرب "نهرا" عن أمل "الطوارئ" بأن يؤدي التحقيق الذي تقوم به "اليونيفيل" والسلطات اللبنانية للوصول الى نتائج سريعة تكشف هوية منفذي هذا الاعتداء وقال: "ان أمن وسلامة موظفي "اليونيفيل" وممتلكاتها هي ذات أهمية قصوى، وقد سبق لـ"الطوارئ" ان اتخذت اجراءات أمنية وحماية شاملة".
ولفت "نهرا" الى ان هذا الاعتداء هو محاولة من قبل المنفذين لزعزعة الوضع والتقليل من الجهود المشتركة اللبنانية ­ الدولية مشدداً على أن "اليونيفيل" ملتزمة أكثر من أي وقت مضى بمهمتها المشتركة مع القوات المسلحة اللبنانية".
مواقف منددة
دان وزير الخارجية والمغتربين المستقيل فوزي صلوخ "الاعتداء الآثم الذي تعرضت له دورية لقوات الطوارئ الدولية"، ورأى أنه "اعتداء على أمن لبنان واستقراره يجب مواجهته بالتوحد ورص الصفوف للخروج من الوضع القائم".
وحذر من "اعتداءات أخرى قد تطال اليونيفيل التي جاءت مشكورة الى لبنان لمنع الاعتداءات الاسرائيلية عليه، ووجودها يشكل ضمانة واستقرارا لأبناء الجنوب بوجود الجيش اللبناني الأبي".
وأجرى النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي عوني رمضان اتصالاً بمسؤولي قوات الطوارئ الدولية، مطمئناً الى صحة الجنديين الايرلنديين الجريحين، شاجباً ومديناً جريمة استهداف الجيب التابع للكتيبة الايرلندية، منوهاً بدور القوات الدولية في تطبيق المهام الموكلة اليها وفقاً للقرار الدولي 1701.
وأصدرت هيئة الأمن المركزي في حركة الناصريين المستقلين ـ المرابطون "بياناً، استنكرت فيه "التفجير الذي استهدف قافلة الـ"يونيفيل"، مشيرا الى "ان توقيت عملية التفجير ليس صدفة، قبل وصول السيد عمرو موسى أمين جامعة الدول العربية".
ووضع المسؤول السياسي لـ"الجماعة الاسلامية" في الجنوب بسام حمود الانفجار الذي استهدف "اليونيفيل" في خانة "سياسة اللااستقرار المتعمد والمتعدد الوجوه الذي يعيشه لبنان منذ فترة".
وقال: "في ظل شعور اللبنانيين بعودة حالة الانفراج في الازمة اللبنانية الى نقطة الصفر بعد فشل انتخاب الرئيس التوافقي الذي أجمع عليه فريقا الازمة في لبنان والذي ترافق مع عودة الاتهامات والتصعيد الاعلامي في ظل الاجواء الملبدة التي لم تخفف من حدتها المبادرة العربية الجديدة بعدما كثرت التفسيرات والتأويلات حيالها، عاش اللبنانيون أجواء ترقب لخرق أمني بات تحديد مكانه وزمانه واستهدافه رهنا بآلة القتل والدمار التي استهوت العبث بأمن اللبنانيين ومستقبلهم، والذي يأتي متزامنا مع تصعيد اعلامي وميداني صهيوني تمثل بالتهديدات التي اطلقها قادة العدو وخطف مواطن لبناني وتصريحاته متضاربة حول سقوط صواريخ مجهولة الهوية شمال فلسطين المحتلة".
واستنكرت الهيئة التنفيذية لحركة "امل" في بيان "الاعتداء الارهابي، الذي طال موكبا لقوات الطوارئ الدولية من الكتيبة الايرلندية".
واكدت "دعمها وتأييدها لقوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان وفق القرار 1701"، ودانت "بشدة هذا الاعتداء الارهابي، والذي يستهدف قوات الطوارئ الدولية، كما اللبنانيين باستقرارهم وأمنهم وحياتهم".
واستنكر "حزب الله" في بيان "التفجير" ودان "هذا الاعتداء الذي صار واضح الاستهدافات والدلالات".
ووصف النائب علي عادل عسيران الاعتداء بأنه "عمل ارهابي جبان ومدان من كل اللبنانيين".
ورأى الامين العام للمجلس الاسلامي العربي ـ لبنان السيد محمد علي الحسيني ان "هذه الاعمال الارهابية التي وقعت بعد تهديدات اسامة بن لادن وشاكر العبسي هي عمل مشبوه ومدان وعليه الف علامة استفهام".
واعتبر ان "اطلاق الصاروخين من جنوب لبنان لا يخدم لبنان ولا صالح اهل الجنوب"، متسائلا عن "سر التوقيت وهل عملية التفجير والصاروخين تهدفان الى تفشيل المبادرة العربية، وايجاد حالة من التوتر الامني وافشال زيارة الامين العام للجامعة العربية والتوافق بين اللبنانيين".
واعتبر قنصل ايرلندا في لبنان خالد الداعوق ان "الاعتداء رسالة لمنع هذه القوة من تنفيذ مهامها الانسانية بحفظ السلام" مبدياً اسفه لوقوعه، "لأن هذه القوات مع كل لبنان وليست لفريق واحد، ومن هنا يجب المحافظة عليها كعنصر صديق مساعد وداعم للبنان وليس كعدو".
@@@
خالد الغربي - الأخبار:
جرح الجنديان الإيرلنديان، دايفيد وليم وجون تورنيك، العاملان في عداد قوات اليونيفيل، في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهما على الطريق السريع بين بيروت والجنوب، في محلة الرميلة، في طريق عودتها إلى الجنوب.
الهجوم الثالث الذي يستهدف قوات الأمم المتحدة بعد تعزيز وجودها إثر صدور القرار 1701، بعد انفجار أول أدى إلى مقتل ستة جنود إسبان في سهل الخيام، وانفجار آخر عند جسر القاسمية استهدف نقطة مراقبة للوحدة التنزانية، جاء إلى حد بعيد متميزاً عما سبقه، وإن كان يحمل المضمون نفسه. فهو قد جاء خارج نطاق انتشار هذه القوات، وعلى طريق اعتادت القوافل سلوكها، يومياً وإلزامياً، كممر بين الجنوب وبيروت، واستهدف سيارة وحيدة لم تكن في عداد قافلة ولا في إطار حماية ومواكبة، اعتاد الأمميون توفيرها في مهماتهم وتنقّلاتهم، حتى وإن كانت روتينية، وفي نقطة قريبة إلى مكان شهد سابقاً عملاً أمنياً قبل عام ونيف، عندما انفجرت عبوة على بعد 250 متراً تقريباً (على الطريق القديم) مستهدفة موكب نائب رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي المقدم سمير شحادة، حيث قتل أربعة عناصر من المواكبة، مع الإشارة إلى أن معلومات جرى تداولها قبل أشهر عن توقيف أشخاص في منطقة جدرا القريبة، بينهم عرب كانوا يعتزمون القيام بأعمال تخريبية، كما قيل وقتها.
وفي التفاصيل أنه، وقبيل الثالثة من عصر أمس، دوى انفجار ترددت أصداؤه في أنحاء مختلفة من مدينة صيدا، إضافة إلى بعض قرى إقليم الخروب، وتبين أنه ناجم عن عبوة ناسفة انفجرت لحظة مرور سيارة رانج من نوع نيسان، تابعة لقوات اليونيفيل، رقمها 1011، على الطريق الساحلي السريع بين بيروت وصيدا في محلة الرميلة، وتبين أن العبوة وُضعت إلى يسار مرور السيارة باتجاه السائق عند القواطع الحديدية بمحاذاة الطريق، وقد استفاد واضعوها من الهشيم النابت في أرض بور (بعرض عشرات الأمتار) التي تفصل بين طريق الإياب والذهاب. وقد أصيب الجنديان بجروح طفيفة في وجهيهما، ونُقلا إلى مستشفى حمود لتلقّي العلاج، وأصيب مدني برضوض، فيما أحدث انفجار العبوة حفرة قطرها متر تقريباً، وتضررت سيارة الجيب، وتحطمت نوافذها، وتهشّم زجاجها الأمامي، فيما تضررت جزئياً أبوابها، كما تحطم الزجاج في بعض المنازل القريبة من مكان الانفجار الذي روّع الأهالي والعابرين.
وأعلن مدير الشؤون السياسية والمدنية في اليونيفيل، ميلوش شتروغر، أن القوة فتحت تحقيقاً رسمياً في الانفجار. وقال شتروغر، في بيان له من مقر قيادة اليونيفيل في الناقورة، إن القوة الدولية بدأت تحقيقاً رسمياً في الهجوم، وتنسّق في هذا الصدد مع السلطات اللبنانية «بشكل وثيق».
«العذراء حمتنا، كنت قبل قليل قد أتيت بأولادي من المدرسة، وفكّرنا قصف طيران»، تقول إحدى المواطنات من آل عطا الله. أما إبراهيم غصن، الذي يقع منزله في مكان مقابل للانفجار، فقد أشار إلى أن أضراراً لحقت بالمنزل والمنازل الأخرى، ونجت زوجته مها من الموت بعدما تناثرت الشظايا والحجارة على شرفة منزلها، حيث كانت تقف، ولوحظ أن سيارة الرانج الأممية قد توقفت على بعد أمتار من مكان العبوة، ما يعني أن سائقها نأى بها أو أن التفجير قد حصل بعدما تجاوزت السيارة بقليل مكان زرع العبوة.
وكالعادة، شهد مسرح الانفجار توافداً كثيفاً لكل التشكيلات الأمنية والاستخبارية، ولضباط وعناصر من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، بعضهم بالزي العسكري، والبعض الآخر كان مدنياً. وضُرب طوقٌ أمني وعُزل المكان، بعدما كان مواطنون عاديون وعسكريون وإعلاميون قد تمكنوا من التصوير بالكاميرات والهواتف النقّالة. لكن الشريط الأصفر الذي زنّر مكان الجريمة، تأخر المعنيون في وضعه بعض الشيء. وفيما تولّى قادة أمنيون وقضائيون لبنانيون الكشف والتحقيق، غاب الأمميون مدة ساعة عن مسرح الاعتداء الذي شهد توقيف بعض الأشخاص، كما هي الحال بعد وقوع كل انفجار .
وشهدت الطريق الساحلية بعد الانفجار زحمة سير خانقة، عززها وقوع الانفجار في وقت تشهد فيه هذه الطريق حركة ناشطة مع عودة العمال والموظفين، مع الإشارة إلى أن الانفجار وقع على بعد 300 متر من الجسر الذي استُهدف مراراً خلال العدوان الإسرائيلي الأخير.
وكالعادة، صدرت العشرات من البيانات المستنكرة لهذه الحادثة من مختلف الجهات السياسية والحزبية والاقتصادية والاجتماعية. من جهته، دان «حزب الله» الاعتداء «الذي صار واضح الاستهدافات والدلالات».
@@@
محمد صالح - السفير:
استهدفت قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب اللبناني «اليونيفيل» باعتداء جديد امس، عندما دوى انفجار وصل صداه الى مدينة صيدا، أعقبته سحابة من الدخان الرمادي مصدرها شمالي المدينة، ليتبين أنه ناجم عن عبوة ناسفة زرعت الى جانب الاوتوستراد الدولي الساحلي السريع المؤدي الى الجنوب، في بلدة الرميلة، حيث استهدفت العبوة سيارة (دفع رباعي) من نوع «نيسان» رقمها 1011 تابعة لما تبقى من عناصر الكتيبة الإيرلندية المتواجدين في إطار القوات الدولية العاملة في الجنوب، كانت متوجهة من بيروت الى الجنوب، ما أدى الى جرح جنديين كانا يستقلانها.
وحسب مصادر أمنية وشهود عيان تحدثوا «للسفير»، فان العبوة كانت مزروعة الى الجهة الشمالية من الاوتوستراد، على بعد اقل من كيلومتر من مدخل صيدا الشمالي. ونتجت عن الانفجار حفرة كبيرة بعمق يزيد عن المتر وقطر أقل من ذلك. وقد أصيبت السيارة الدولية إصابة مباشرة.
وأشارت المصادر الى ان سرعة السيارة وعبورها نقطة الانفجار قبل ثوان من حصوله، ساهم في تخفيف حدة الإصابات ونجاة من كان بداخلها، وتردد أنهم كانوا ثلاثة عناصر، أصيب منهم اثنان برضوض، وتم نقلهما إلى مستشفى حمود في صيدا للمعالجة وهما: جون كورميك وديفيد وليام. كما أدى الانفجار الى تحطم زجاج السيارة التي اصيبت باضرار مادية، سيما من الجهة الشمالية التي استهدفها الانفجار. وتردد أن شخصا مدنيا أصيب بجراح طفيفة ونقل إلى المستشفى للعلاج، الا ان ذلك لم تؤكده اي مصادر.
وتفاوتت التقديرات حول وزن العبوة وتقنيتها. وباشرت قوى الجيش التحقيقات في القضية، حيث رجحت مصادر أن تكون العبوة فجرت لاسلكياً عن بعد. وتردد انه عثر في مكان الانفجار على جهاز هاتف خليوي.
ورجحت مصادر أمنية مطلعة، ان يكون الانفجار هو التنفيذ الميداني والعملي لما أعلنه وصدر في بيان على احد مواقع «الانترنت» عن «امير» حركة «فتح الاسلام» شاكر العبسي قبل يومين، والذي توعد فيه الجيش اللبناني بالرد على ما حصل في مخيم نهر البارد، وكذلك لما أعلنه «امير القاعدة» اسامة بن لادن، الذي هاجم قوات الطوارئ العاملة في الجنوب قبل اقل من اسبوع وتوعدها بالرد القاسي.
واوضح المسؤول السياسي في «اليونيفيل» ميلوش شتروغر ان سيارة تابعة «لليونيفيل» اصيبت بانفجار على الطريق الساحلية على مقربة من المدخل الشمالي لمدينة صيدا. وقال ان الانفجار اسفر عن جرح جنديين من «اليونيفيل» كانا داخل السيارة، وان جروحهما طفيفة ونقلا على اثرها الى المستشفى. وقال ان «اليونيفيل» فتحت تحقيقا في الحادث وهي تعمل بشكل وثيق مع مع السلطات اللبنانية.
وأكدت الناطقة باسم «اليونيفيل» ياسمينا بوزيان من جهتها، إصابة الجنديين الايرلنديين اصابات طفيفة.
ووصف القائد العام لقوات الطوارئ العاملة في الجنوب اللبناني «اليونيفيل» بالوكالة الجنرال جي راكاش نهرا الحادث بـ»العمل المشين»، وأعرب عن أمله في «أن يؤدي التحقيق الذي تقوم به السلطات اللبنانية و»اليونيفيل» الى كشف هوية المنفذين فوراً وسوقهم الى العدالة».
أضاف «ان أمن وسلامة موظفي «اليونيفيل» وممتلكاتها هو ذو أهمية قصوى، وقد سبق لنا ووضعنا حيز التنفيذ إجراءات أمنية وحماية شاملة».
وشدد نهرا على «أن اليونيفيل تبقى ملتزمة اليوم أكثر من أي وقت مضى بمهامها والمهام المشتركة مع القوات المسلحة اللبنانية».
وأكد المكتب الإعلامي لـ(اليونيفيل» أن «جراح الجنديين اللذين أصيبا في الاعتداء طفيفة من جراء تطاير زجاج سيارتهما المستهدفة»، ووصف حالهما «بالمستقرة». وأوضح «ان القوات المسلحة اللبنانية و(اليونيفيل» تقومان بالتحقيق بملابسات الحادث».
التحقيق القضائي
من جهة ثانية، انتقل مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد، وقاضي التحقيق العسكري الاول رشيد مزهر، الى موقع الانفجار حيث عاينوا المكان. وكلف القاضي فهد الشرطة العسكرية إجراء التحقيقات الاولية. كما عقد اجتماع ضمهما وقادة الشرطة العسكرية وقيادة «اليونيفيل» جرى خلاله تبادل المعلومات والتنسيق في ما بينهم توصلاً لاكتشاف ملابسات الجريمة.
ردود فعل
وأعقبت الحادث ردود فعل شاجبة، حيث أعرب الرئيس فؤاد السنيورة من أبو ظبي، «عن غضبه واستنكاره وشجبه للجريمة الارهابية النكراء»، التي استهدفت الدورية الايرلندية. وأكد الرئيس السنيورة «ضرورة إجراء التحقيقات اللازمة للكشف عن ملابسات هذه الجريمة وصولاً الى الكشف عن مرتكبيها وإنزال العقوبات بهم».
وأجرى الرئيس السنيورة من أبو ظبي اتصالا هاتفيا بأمين عام الامم المتحدة بان كي مون، حيث اكد له باسم الحكومة اللبنانية ادانة الجريمة، والتعاون الكامل مع قوات الطوارئ لكشف هذه الجريمة ومن يقف خلفها. كما اكد لبان كي مون إن السلطات اللبنانية تقوم بالتحقيقات اللازمة لمعرفة مطلقي الصواريخ عبر الحدود الدولية اللبنانية، لمعرفة الجهة التي وقفت خلف هذه العملية الهادفة الى تخريب الأمن في منطقة الجنوب .
وأبدى الامين العام تقديره للتعاون القائم مع الحكومة اللبنانية، وثمن في الوقت ذاته القرار الصادر عن مجلس الجامعة العربية لإتمام الانتخابات الرئاسية .
واتصل السنيورة بقائد الجيش العماد ميشال سليمان واطلع منه على ملابسات الحادث، كما اتصل بقائد قوات الطوارئ الدولية في الجنوب الجنرال كلاوديو غراتسيانو الموجود خارج لبنان، لمتابعة «ملابسات وإبعاد الحادث الجبان الذي استهدف الدورية الايرلندية». وأكد السنيورة للجنرال غراتسيانو، «إصرار الدولة اللبنانية على متابعة التحقيقات في هذه الجريمة للكشف عن مرتكبيها».
وأصدر «حزب الله» بياناً استنكر فيه التفجير. وأكد أنه «يدين هذا الاعتداء الذي صار واضح الاستهدافات والدلالات».
وشجب رئيس «كتلة المستقبل النيابية» النائب سعد الحريري «الاعتداء الإرهابي» الذي استهدف سيارة «اليونيفيل». وقال: (إن هذا الاعتداء الإرهابي الجديد ليس موجهاً ضد قوات اليونيفيل فحسب، بل يهدف الى النيل من أمن و استقرار الشعب اللبناني، ولإبقاء لبنان ساحة مفتوحة لصراعات الآخرين وتحقيق مصالحهم على حساب المصلحة اللبنانية العليا».
ودان وزير الخارجية والمغتربين المستقيل فوزي صلوخ «الاعتداء الآثم الذي تعرضت له دورية لقوات الطوارئ الدولية». ورأى ان «هذا اعتداء على أمن لبنان واستقراره تجب مواجهته بالتوحد ورص الصفوف للخروج من الوضع القائم». وحذر من «اعتداءات أخرى قد تطال «اليونيفيل» التي جاءت الى لبنان لمنع الاعتداءات الاسرائيلية عليه، ووجودها يشكل ضمانة واستقرارا لأبناء الجنوب بوجود الجيش اللبناني الأبي».
كما أدانت الهيئة التنفيذية لحركة «امل» في بيان لها «الاعتداء الارهابي». وأكدت «دعمها وتأييدها لقوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب اللبناني وفق القرار 1701». واعتبرت ان استهداف قوات الطوارئ الدولية، يصبّ في مصلحة العدو الاسرائيلي بالدرجة الاولى.
واستنكر قنصل ايرلندا في لبنان خالد الداعوق «الاعتداء على القوة الدولية التي جاءت الى لبنان بهدف حفظ السلام والامن والاستقرار فيه» وقال: (إننا نعتبر الاعتداء رسالة لمنع هذه القوة من تنفيذ مهامها الإنسانية بحفظ الاسلام، ونشجب هذا الاعتداء ونبدي أسفنا لوقوعه، لان هذه القوات مع كل لبنان وليست لفريق واحد، ومن هنا تجب المحافظة عليها كعنصر صديق مساعد وداعم للبنان وليس كعدو».
واشار «إلى ان القوة الايرلندية كانت انسحبت سابقاً من لبنان وبقي 10 ضباط أصيب منهم اثنان في الاعتداء عليهما اليوم، وندعو لهما بالشفاء العاجل».
وأشار المكتب الإعلامي في القنصلية الايرلندية في بيروت الى ان الحكومة الايرلندية كلفت الداعوق تفقد الجنود الايرلنديين الجرحى، وعقد مؤتمر صحافي في مستشفى حمود في صيدا عند الحادية عشرة قبل ظهر اليوم، للحديث عن الاعتداء.
وصدرت مواقف إدانة عن كل من: النائب علي عادل عسيران، «حركة التوحيد الإسلامي»، «المجلس الإسلامي العربي»، النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي عوني رمضان والنائب السابق عماد جابر.
كما استنكر الاعتداء على اليونيفيل كل من نائب صيدا اسامة سعد ورئيس البلدية عبد الرحمن البزري. @@@
صيدونيانيوز: غسان الزعتري ورئيفة الملاح
دوى قرابة الثالثة من بعد ظهر اليوم إنفجار ضخم ترددت أصداؤه في مدينة صيدا تبين أنه ناجم عن عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق الدولية السريعة في بلدة الرميلة إستهدفت سيارة رانج عسكرية تابعة للكتيبة الإيرلندية في القوات الدولية العاملة في الجنوب اللبناني.
وقد أحدث الإنفجار حفرة كبيرة فيما تضررت السيارة العسكرية الدولية التي كانت عبرت قبل لحظات من الإنفجار ما ساهم في تخفيف وقع الإصابات واقتصرت على الرضوض، حيث نقل عسكريان في الكتيبة الإيرلندية إلى مستشفى حمود في صيدا للمعالجة وهما جون كورميك وديفيد وليام.وتردد أن مدنيا أيضا أصيب بجراح طفيفة ونقل إلى المستشفى للمعالجة.
وعلى الأثر ضربت وحدات الجيش اللبناني والقوى الأمنية طوقا حول مكان الإنفجار ومنعت الصحافيين من الإقتراب ، كما حضرت سيارات الإسعاف والدفاع المدني وسيارات الصليب الأحمر وجمعية الإستجابة في صيدا.
وقد بوشرت التحقيقات حيث رجحت المصادر أن تكون العبوة فجرت لاسلكيا عن بعد.
جريحان إيرلنديان في انفجار استهدف آلية ل "اليونيفيل" في الرميلة
شتروغر: فتحنا تحقيقا في الحادث ونعمل بشكل وثيق مع السلطات اللبنانية
ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام أن الدورية كانت آتية من بيروت في اتجاه الجنوب، ولدى وصولها الى جسر الرميلة فوق الاوتوستراد الساحلي عند مدخل مدينة صيدا الشمالي, انفجرت عبوة ناسفة كانت موضوعة الى جانب الطرق بإحدى آليات القافلة. وتم العثور في مكان الانفجار على جهاز هاتف خليوي.
يذكر أن الوحدة الايرلندية العاملة ضمن "اليونيفيل" غادرت لبنان، ولا يزال بعض الضباط والعناصر الايرلنديين في الجنوب.
شتروغر
ولاحقا، أعلن مدير الشؤون السياسية والمدنية في القوات الدولية العاملة في الجنوب ميلوش شتروغر "أن سيارة تابعة لليونيفيل أصيبت بانفجار وقع على الطريق الساحلية عند المدخل الشمالي لمدينة صيدا, وقد أصيب جنديان تابعان لليونيفيل كانا داخل السيارة بجروح طفيفة تم نقلهما الى أحد مستشفيات صيدا.
وفتحت اليونيفيل تحقيقا في الحادث، وهي تعمل بشكل وثيق مع السلطات اللبنانية".
بوزيان
من جهتها، أكدت الناطقة باسم "اليونيفيل" ياسمينا بوزيان إصابة جنديين ايرلنديين باصابات طفيفة نتيجة انفجار عبوة ناسفة استهدفت الية للقوات الدولية في منطقة الرميلة.
@@@@@
بي بي سي:
انفجرت قنبلة وضعت على طريق مرور دورية لقوات حفظ السلام (اليونيفيل) في بلدة الرميلة بالقرب من صيدا في جنوب لبنان.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر لبناني امني ان المصابين من ايرلندا، فيما افادت تقارير سابقة بانهم اسبان.
ولم يرد بعد تعليق من قيادة قوات حفظ السلام الدولية العاملة في لبنان على الانفجار.
وهذا هو ثالث هجوم يستهدف قوات الونيفيل، التي يبلغ عددها 13500 فردا، وتم نشرها عقب الحرب بين حزب الله واسرائيل في اغسطس/آب 2006.
وقتل ثلاثة جنود اسبان، وثلاثة آخرون كولوبيون عندما انفجرت قنبلة في سيارتهم المصفحة في جنوب لبنان في 24 يونيه/حزيران 2006.
ثم انفجرت قنبلة بالقرب من قاعدة لقوات اليونيفيل في يوليه/تموز 2006 دون وقوع اصابات.
@@@@@
الوكالة الوطنية للإعلام:
استهدفت عبوة ناسفة آلية للوحدة الايرلندية العاملة ضمن قوات "اليونيفل" في الرميلة عند مدخل صيدا، وافيد عن سقوط 3 جرحى نقلوا الى مستشفى حمود في صيدا.
وقد ضرب الجيش طوق امنيا في مكان الانفجار ومنع الاقتراب من موقع الحادث.
وافاد "مندوب الوكالة الوطنية للاعلام" ان الدورية كانت قادمة من بيروت باتجاه الجنوب ولدى وصوله الى جسر الرميلة فوق الاوتوستراد الساحلي عند مدخل مدينة صيدا الشمالي حيث انفجرت عبوة ناسفة كانت موضوعة الى جانب الطرق باحدى آليات القافلة.
@@@@@
موقع صيدا نت:
دوى عند الساعة الثالثة من بعد عصر اليوم انفجار استهدف جيب أبيض اللون من نوع نيسان رقمه 1011 تابع لقوات الطوارئ الدولية اليونيفيل أثناء مرورها في منطقة الرميلة عند المدخل الشمالي لمدينة صيدا.
العبوة وضعت على حافة الطريق المؤدية الى صيدا على الاوتوستراد السريع. وقد أوقع الانفجار 3 جرحى من الكتيبة الإسبانية التابعة لقوات اليونيفيل، وعلى الأثر حضرت قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني وضربت طوقاً أمنياً.