abu.3ubayda
03-26-2011, 10:53 PM
السؤال:
معلوم أن جميع الأعمال في مشيئة الرحمن بين القبول والرد. فهل الصلاة على النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- مستثناة من هذا، فهي دائمًا مقبولة؛ وفقًا للبيت التالي:
أعمالنا بين القبول وردها إلا الصلاة على النبي محمد
وجزاك الله خيرًا؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فكل الأعمال شرطها الإخلاص والاتباع والإيمان بما فيها الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولو أن شخصًا صلى على النبي -صلى الله عليه وسلم-، صلاة بدعية لكانت مردودة عليه -مثل من يقول: "الصلاة والسلام عليك.. يا أول خلق الله.. يا نور عرش الله"!-؛ لعموم قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ عَمِلَ عَمَلا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ) (رواه مسلم)، وإن كان الله -تعالى- يصلي على نبيه -صلى الله عليه وسلم-؛ سواء ابتدع المبتدع بدعة أم أصاب السني سنة.
www.salafvoice.com (http://www.salafvoice.com/)
موقع صوت السلف (http://www.salafvoice.com/)
معلوم أن جميع الأعمال في مشيئة الرحمن بين القبول والرد. فهل الصلاة على النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- مستثناة من هذا، فهي دائمًا مقبولة؛ وفقًا للبيت التالي:
أعمالنا بين القبول وردها إلا الصلاة على النبي محمد
وجزاك الله خيرًا؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فكل الأعمال شرطها الإخلاص والاتباع والإيمان بما فيها الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولو أن شخصًا صلى على النبي -صلى الله عليه وسلم-، صلاة بدعية لكانت مردودة عليه -مثل من يقول: "الصلاة والسلام عليك.. يا أول خلق الله.. يا نور عرش الله"!-؛ لعموم قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ عَمِلَ عَمَلا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ) (رواه مسلم)، وإن كان الله -تعالى- يصلي على نبيه -صلى الله عليه وسلم-؛ سواء ابتدع المبتدع بدعة أم أصاب السني سنة.
www.salafvoice.com (http://www.salafvoice.com/)
موقع صوت السلف (http://www.salafvoice.com/)