الحـــبـــ الازرق ــــــر
01-28-2008, 10:10 PM
أعرف مَنْ انتظر مَنْ في البداية، ومَنْ انتظر مَنْ في النهاية.
تزامن موعد بدء أعمال المجلس الوزاري العربي مع موعد بدء التجمعات الشعبية في منطقة مار مخايل ـ الشيّاح.
مع كل ساعة نقاش داخل قاعة الجامعة العربية، كانت أعداد المحتجين تزداد.
ثم مع نهاية الاجتماع العربي، انفجرت في الشيّاح وتمددت في اتجاه الجنوب والبقاع وصولاً الى الهرمل.
الحصيلة كانت: أربع ضحايا على الأقل وقرابة عشرين جريحاً.
أما الحصيلة المعنوية فكانت كارثة: استهداف الجيش كمؤسسة وطنية، إيقاظ الفتنة بين الشيّاح وعين الرمانة، سقوط مقولة الاستقرار الأمني.
الشباب الذين قضوا، في عمر الورود، لم يدركوا السبب الفعلي أو الأسباب الفعلية... كل ما في الأمر أنهم، ربما، كانوا ينتظرون إشارة النزول الى الشارع.
ليس هذا مجرّد رأي، فتصريحات أركان المعارضة خلال الأسبوعين الماضيين لم تكن تخفي النية بالتحرّك حتى ان النائب السابق سليمان فرنجية كان جاهر صباح الأحد الدامي بأن النزول الى الشارع أكيد وقريب.
كل شيء كان معداً بعناية. دواليب السيارات. مسرح التحرّك مع ما يعنيه في ذاكرة اللبنانيين من مآسٍ، تمدد رقعة التحرّك.
ثم يقف مَنْ يقول ان هناك مَنْ أطلق النار من عين الرمانة في اتجاه شباب الشيّاح!! أو أن طرفاً ثالثاً مجهول الهوية دخل على الخط.
لا نفع من هذا كله، فمَنْ قضى قد قضى، والذي عاش منا فترة الحرب الأهلية يدرك "أن الفيلم الذي نشاهده اليوم، قد رأيناه سابقاً".
رحم الله الضحايا، وتحضروا لاصطدامات جديدة سيكون الشباب وقودها على ما نذكر.
تزامن موعد بدء أعمال المجلس الوزاري العربي مع موعد بدء التجمعات الشعبية في منطقة مار مخايل ـ الشيّاح.
مع كل ساعة نقاش داخل قاعة الجامعة العربية، كانت أعداد المحتجين تزداد.
ثم مع نهاية الاجتماع العربي، انفجرت في الشيّاح وتمددت في اتجاه الجنوب والبقاع وصولاً الى الهرمل.
الحصيلة كانت: أربع ضحايا على الأقل وقرابة عشرين جريحاً.
أما الحصيلة المعنوية فكانت كارثة: استهداف الجيش كمؤسسة وطنية، إيقاظ الفتنة بين الشيّاح وعين الرمانة، سقوط مقولة الاستقرار الأمني.
الشباب الذين قضوا، في عمر الورود، لم يدركوا السبب الفعلي أو الأسباب الفعلية... كل ما في الأمر أنهم، ربما، كانوا ينتظرون إشارة النزول الى الشارع.
ليس هذا مجرّد رأي، فتصريحات أركان المعارضة خلال الأسبوعين الماضيين لم تكن تخفي النية بالتحرّك حتى ان النائب السابق سليمان فرنجية كان جاهر صباح الأحد الدامي بأن النزول الى الشارع أكيد وقريب.
كل شيء كان معداً بعناية. دواليب السيارات. مسرح التحرّك مع ما يعنيه في ذاكرة اللبنانيين من مآسٍ، تمدد رقعة التحرّك.
ثم يقف مَنْ يقول ان هناك مَنْ أطلق النار من عين الرمانة في اتجاه شباب الشيّاح!! أو أن طرفاً ثالثاً مجهول الهوية دخل على الخط.
لا نفع من هذا كله، فمَنْ قضى قد قضى، والذي عاش منا فترة الحرب الأهلية يدرك "أن الفيلم الذي نشاهده اليوم، قد رأيناه سابقاً".
رحم الله الضحايا، وتحضروا لاصطدامات جديدة سيكون الشباب وقودها على ما نذكر.