nadine14feb
02-07-2008, 11:09 AM
سنبقى على خطاك، سنبقى على مسيرتك، خط الدفاع عن مستقبل لبنان.
عشتم، عاشت العدالة، عاشت الحقيقة، وعاش لبنان
منطقة الفينيسيا التي شهدت في 14 شباط 2005 جريمة العصر المتمثلة باغتيال الرئيس رفيق الحريري بتفجير استهدف موكبه لحظة مروره في المكان، هذه المنطقة التي أرادها المجرمون ساحة موت وخراب للوطن، على موعد في 14 شباط 2008 لأن تنبض بشعلة الشهادة التي تشعّ إرادة الحياة لكلّ الوطن ولأن تصدح بأصوات التكبيرات وقرع الأجراس تعبيراً عن وحدة هذا الوطن كما أراده الرئيس الشهيد. ففي الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاده، اختارت عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري أن تخلد ذكرى شهيد الوطن الكبير بنصب تذكاري ضخم يجمع بين أمكنة أحبها في حياته وأمكنة روى أرضها بدمائه الزكية لحظة استشهاده، فأنبتت شعلة حرية وسيادة واستقلال ما زالت تزداد توهجاً مع كل عام يمضي على استشهاده. فعلى مساحة تزيد على الـ700 متر مربع محاطة بحديقة كبيرة مساحتها أكثر من 1200 متر مربع، سيرتفع في 14 شباط هذا العام، النصب الأضخم في لبنان، تخليداً لذكرى الرئيس الشهيد، وذلك في المكان الذي استشهد فيه، في منطقة الفينيسيا. والنصب الذي تقوم بتنفيذه الشركة العامة للبناء والمقاولات "جينيكو" عبارة عن مجسّم حديقة شبيهة بحديقة قصر قريطم مرفوعة على شلال مائي كبير ومحاطة بأرض خضراء مزهرة، ويقوم إلى جانبها تمثال كبير للرئيس الشهيد بارتفاع نحو ستة أمتار، ونصب يضمّ ساعة وشعلة تتوهّج يومياً بمجرّد أن تشير الساعة إلى الثانية عشرة وخمس وخمسين دقيقة، وهو الوقت الذي وقع فيه الانفجار ظهر 14 شباط 2005. ومع توهّج الشعلة يصدح المكان كله ولمدة خمس دقائق بأصوات التكبيرات وقرع الأجراس، ويتجسد الوطن بمحافظاته. وحسب الشركة المنفذة، فإن هذا النصب الذي يجري العمل مكثفاً لإنجازه ليكون جاهزاً يوم 14 شباط، استغرق العمل فيه حتى الآن نحو شهرين ونصف الشهر. وهو يقوم على بنية تحتية تتوزع على عمق 3 أمتار ونصف المتر وهي تضمّ مولدات كهربائية وخزانات للمياه وتمديدات كهربائية وتجهيزات صوتية وضوئية تؤمّن الخدمات اللازمة لمنشأة النصب، ويعمل حالياً لإنجاز هذا النصب أكثر من ستين عاملاً ومهندساًكل يوم بيمرق عغيابك عم نتعذب أكثر
غبت وبعدك فاتح بابك مش ممكن يتسكر
عشتم، عاشت العدالة، عاشت الحقيقة، وعاش لبنان
منطقة الفينيسيا التي شهدت في 14 شباط 2005 جريمة العصر المتمثلة باغتيال الرئيس رفيق الحريري بتفجير استهدف موكبه لحظة مروره في المكان، هذه المنطقة التي أرادها المجرمون ساحة موت وخراب للوطن، على موعد في 14 شباط 2008 لأن تنبض بشعلة الشهادة التي تشعّ إرادة الحياة لكلّ الوطن ولأن تصدح بأصوات التكبيرات وقرع الأجراس تعبيراً عن وحدة هذا الوطن كما أراده الرئيس الشهيد. ففي الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاده، اختارت عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري أن تخلد ذكرى شهيد الوطن الكبير بنصب تذكاري ضخم يجمع بين أمكنة أحبها في حياته وأمكنة روى أرضها بدمائه الزكية لحظة استشهاده، فأنبتت شعلة حرية وسيادة واستقلال ما زالت تزداد توهجاً مع كل عام يمضي على استشهاده. فعلى مساحة تزيد على الـ700 متر مربع محاطة بحديقة كبيرة مساحتها أكثر من 1200 متر مربع، سيرتفع في 14 شباط هذا العام، النصب الأضخم في لبنان، تخليداً لذكرى الرئيس الشهيد، وذلك في المكان الذي استشهد فيه، في منطقة الفينيسيا. والنصب الذي تقوم بتنفيذه الشركة العامة للبناء والمقاولات "جينيكو" عبارة عن مجسّم حديقة شبيهة بحديقة قصر قريطم مرفوعة على شلال مائي كبير ومحاطة بأرض خضراء مزهرة، ويقوم إلى جانبها تمثال كبير للرئيس الشهيد بارتفاع نحو ستة أمتار، ونصب يضمّ ساعة وشعلة تتوهّج يومياً بمجرّد أن تشير الساعة إلى الثانية عشرة وخمس وخمسين دقيقة، وهو الوقت الذي وقع فيه الانفجار ظهر 14 شباط 2005. ومع توهّج الشعلة يصدح المكان كله ولمدة خمس دقائق بأصوات التكبيرات وقرع الأجراس، ويتجسد الوطن بمحافظاته. وحسب الشركة المنفذة، فإن هذا النصب الذي يجري العمل مكثفاً لإنجازه ليكون جاهزاً يوم 14 شباط، استغرق العمل فيه حتى الآن نحو شهرين ونصف الشهر. وهو يقوم على بنية تحتية تتوزع على عمق 3 أمتار ونصف المتر وهي تضمّ مولدات كهربائية وخزانات للمياه وتمديدات كهربائية وتجهيزات صوتية وضوئية تؤمّن الخدمات اللازمة لمنشأة النصب، ويعمل حالياً لإنجاز هذا النصب أكثر من ستين عاملاً ومهندساًكل يوم بيمرق عغيابك عم نتعذب أكثر
غبت وبعدك فاتح بابك مش ممكن يتسكر