الجوهرة المصونه
09-23-2007, 06:41 PM
http://vb.albashiri.net//uploaded/10007_11184874305.gif
قف مع نفسك وقفات .. قبل ان تغتاب إخوانك ..
الوقفة الأولى ..
هل الغيبة عمل صالح تتقرب به إلى الله سبحانه وتعالى فتزيد من حسناتك ام أنها على النقيض من ذلك؟
الوقفة الثانية ..
هل تحب أن يغتابك أحد فيذكر عيوبك ومساوئك .. وما أكثر العيوب والمساوئ .. فإن كنت لا تحب ذلك فإن إخوانك لا يحبون ذلك أيضا ..
الوقفة الثالثة ..
تذكر قبل أن تغتاب إخوانك هذه الآية ..
" ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه " [الحجرات:12].
الوقفة الرابعة ..
تذكر قبل أن تغتاب أن الغيبة بضاعة الجبناء من الناس فالمغتاب لا يتكلم إلا في حال الغيبة ولو كان شجاعاً لتكلم وأظهر ما في نفسه في حال وجود من اغتاب في الخفاء ولكنه جبان وضعيف الشخصية؟! هل تحب أن تتصف بهذه الصفة القبيحة التي تخرم إنسانيتك .. ؟؟
الوقفة الخامسة..
تذكر قبل أن تغتاب أن الغيبة زيادة ونقصان، فهي زيادة في ذنوبك وسيئاتك ونقصان في أجرك وحسناتك، والسيئات والحسنات هي بضاعتك يوم القيامة، فلك أن تختار في هذه الدنيا أن تزيد من حسناتك أو أن تزيد في سيئاتك والرابح أو الخاسر في ذلك كله أنت فاختر لنفسك ..
.
.
,
أسباب ودوافع الغيبة والنميمة
1- ضعف الإيمان .. وذلك بعدم الإكتراث بعقاب الله وعدم الإكتراث بمعصيته عز وجل.
2- التربية السيئة ..
3- الرفقة السيئة .. فالرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل.
4- الكبر والتعالي واغترار الإنسان بنفسه ورؤيته لها أنها أفضل من الآخرين.
5- الحقد والحسد ..
6- التسلية وإضاعة وقت الفراغ ..
7- الجهل ..
.
.
.
طرق علاج الغيبة والنميمة
1- التربية الحسنة والقدوة الصالحة.
2- الرفقة الصالحة التي تعين على الخير وتحذر من الشر.
3- إعمار وقت الفراغ، لأن الفراغ سلاح ذو حدين، فمن استغله في الخير فهو الرابح في الدنيا والآخرة.
4- تقديم رضى الله على رضى الآخرين.
5- القناعة والرضى بما وهب الله سبحانه وتعالى وحمده على كل حال.
6- تقوية الإيمان وذلك بالعلم النافع وكثرة الأعمال الصالحة.
7- الإنشغال بعيوبك عن الآخرين وذلك بالبحث عنها ومعالجتها والتخلص منها.
.
.
.
يقول سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ..
وصيتي لكل مسلم تقوى الله سبحانه و تعالى في جميع الاحوال وأن يحفظ لسانه عن جميع الكلام إلا كلاما ظهرت فيه المصلحة لأنه قد ينجر الكلام المباح إلى حرام أو مكروه وذلك كثير بين الناس ..
.
.
.
قف مع نفسك وقفات .. قبل ان تغتاب إخوانك ..
الوقفة الأولى ..
هل الغيبة عمل صالح تتقرب به إلى الله سبحانه وتعالى فتزيد من حسناتك ام أنها على النقيض من ذلك؟
الوقفة الثانية ..
هل تحب أن يغتابك أحد فيذكر عيوبك ومساوئك .. وما أكثر العيوب والمساوئ .. فإن كنت لا تحب ذلك فإن إخوانك لا يحبون ذلك أيضا ..
الوقفة الثالثة ..
تذكر قبل أن تغتاب إخوانك هذه الآية ..
" ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه " [الحجرات:12].
الوقفة الرابعة ..
تذكر قبل أن تغتاب أن الغيبة بضاعة الجبناء من الناس فالمغتاب لا يتكلم إلا في حال الغيبة ولو كان شجاعاً لتكلم وأظهر ما في نفسه في حال وجود من اغتاب في الخفاء ولكنه جبان وضعيف الشخصية؟! هل تحب أن تتصف بهذه الصفة القبيحة التي تخرم إنسانيتك .. ؟؟
الوقفة الخامسة..
تذكر قبل أن تغتاب أن الغيبة زيادة ونقصان، فهي زيادة في ذنوبك وسيئاتك ونقصان في أجرك وحسناتك، والسيئات والحسنات هي بضاعتك يوم القيامة، فلك أن تختار في هذه الدنيا أن تزيد من حسناتك أو أن تزيد في سيئاتك والرابح أو الخاسر في ذلك كله أنت فاختر لنفسك ..
.
.
,
أسباب ودوافع الغيبة والنميمة
1- ضعف الإيمان .. وذلك بعدم الإكتراث بعقاب الله وعدم الإكتراث بمعصيته عز وجل.
2- التربية السيئة ..
3- الرفقة السيئة .. فالرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل.
4- الكبر والتعالي واغترار الإنسان بنفسه ورؤيته لها أنها أفضل من الآخرين.
5- الحقد والحسد ..
6- التسلية وإضاعة وقت الفراغ ..
7- الجهل ..
.
.
.
طرق علاج الغيبة والنميمة
1- التربية الحسنة والقدوة الصالحة.
2- الرفقة الصالحة التي تعين على الخير وتحذر من الشر.
3- إعمار وقت الفراغ، لأن الفراغ سلاح ذو حدين، فمن استغله في الخير فهو الرابح في الدنيا والآخرة.
4- تقديم رضى الله على رضى الآخرين.
5- القناعة والرضى بما وهب الله سبحانه وتعالى وحمده على كل حال.
6- تقوية الإيمان وذلك بالعلم النافع وكثرة الأعمال الصالحة.
7- الإنشغال بعيوبك عن الآخرين وذلك بالبحث عنها ومعالجتها والتخلص منها.
.
.
.
يقول سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ..
وصيتي لكل مسلم تقوى الله سبحانه و تعالى في جميع الاحوال وأن يحفظ لسانه عن جميع الكلام إلا كلاما ظهرت فيه المصلحة لأنه قد ينجر الكلام المباح إلى حرام أو مكروه وذلك كثير بين الناس ..
.
.
.