عابدة الله
10-01-2007, 07:57 PM
الرجال قوامون على النســــاء:
س. يشتد الصراع الذي يشجعه أعداء الاسلام بين الرجل والمرأة حول موضوع ((القوامـــة)) بحجة انه امتهان لكرامة المرأة التي يجب ان تتساوى بالرجل, فهل صحيح ان قوامة الرجل على المرأة تنقص شيئا من فضل المرأة؟
ج. إذا قيل ان فلاناً قائم على امر فلان, فما معنى ذلك. معناه ان هناك شخصا قائم والآخر جالس, فمعنى (قوامون على النســـاء):
انهم مكلفـــون برعايتهن, والسعي من اجلهن, وخدمتهن, الى كل ماتفرض القوامة من تكليفات.
إذن القوامة تكليف للرجل, والله تعالى يقول: ((الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض)) فقوله (بما فضل الله بعضهم على بعض)) ليس تفضياً من الله عز وجل للرجل على المرأة كما يعتقد الناس ولو أراد الله ذلك لقال: بما فضل الرجال على النساء, ولكنه قال ((بما فضل الله بعضهم على بعض))
فأتى (ببعض) مهمة هنا وهناك, وذلك معناه, ان القوامة تحتاج إلى فضل مجهود وحركة وكدح من ناحية الرجل, لياتي بالاموال, يقابلها فضل من ناحية اخرى, وهو ان للمرأة مهمة لايقوى عليها الرجل, فهي مفضلة عليه فيها, فالرجل لايحمل ولا يلد, ولا يحيض, وذلك قال الله تعالى ((ولاتتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض))
لمن الخطاب هنا؟ إنه للجميع واتى بكلمة البعض ايضا لكي يكون البعض مفضلا في ناحية ومفضولا في ناحية اخرى.
ولا يمكن ان تقيم مقارنة بين فردين لكل منهما مهمة تختلف عن مهمة الآخر ولكن إذا نظرنا الى كل من المهنتين معا فنجد انهما متكاملتان. فاللرجل فضل القوامة بالسعي والكدح, اما الحنان والرعاية والعطف فهي ناحية مفقودة عند الرجل, لانشغاله بمتطلبات القوامة, ولذلك فإن الله عز وجل يحفظ المرأة لتقوم بمهمة الحنان والعطف والرعاية ولايحملها تكاليف القوامة, لكي يرفعها للعمل الشاق الآخر الذي خلقت من اجله.
ولكن الشارع بين ان الرجل عليه ان يساعد المرأة. فقد كان الرسول (صلى الله عليه وسلم) إذا دخل البيت ووجد أهله منشغلين بعمل يساعدهم, مما يدل على ان مهمة المرأة كبيرة وعلى الرجل ان يعاونها.
إن المرأة تتعامل مع اكمل الأجناس على الاطلاق, فهي تربى سيد الوجود, بينما الرجل يعامل مع الجماد والتراب والنبات والحيوان والحجر.
النســــــاء ناقصات عقل ودين:
س. ماهو المقصود بأن النســـــاء ناقصات عقل ودين؟
ج. ماهو العقل اولا؟ العقل: من العقال بمعنى ان تمسك الشئ وتربطه فلا تعمل كل ماتريده, فالعقل يعني: ان تمنع نوازعك من الانفلات, ولا تعمل الا المطلوب فقط.
إذن فالعقل جاء لفرض الاراء, واختيار الرأي الافضل, وآفة اختيار الآراء الهوى والعاطفة, والمرأة تتميز بالعاطفة, ولانها بطبيعتها معرضة لحمل الجنين واحتضان الوليد الذي لا يستطيع أن يعبر عن حاجيته.
فالصفة والملكة الغالبة على المرأة هي العاطفة وهذا يفسد الرأي, لان عاطفة المرأة أقوى فإنها تحكم على الأشياء متأثرة بعاطفتها الطبيعية, وهذا الامر مطلوب لمهمة المراة.
اما ناقصات ديـــن فيعني ذلك انها تعفى من اشياء لا يعفى منها الرجل ابدا.. فالرجل لا يعفى من الصلاة, وهي تعفى منها في فترة الدوراة الشهرية, والرجل لا يعفى من الجهاد والجماعة والجمعة والمرأة تعفى منها..
ولذلك فإن مطلوبات المرأة الدينية اقل من مطلوبات الرجل.. وهذا تقدير من الحق (سبحانه وتعالى) لمهمتها وطبيعتها وليس لنقص فيها..
نقلته لكم من كتاب:
((أنت تسأل والشعراوي يجيب))
لمحمد متولي الشعراوي
س. يشتد الصراع الذي يشجعه أعداء الاسلام بين الرجل والمرأة حول موضوع ((القوامـــة)) بحجة انه امتهان لكرامة المرأة التي يجب ان تتساوى بالرجل, فهل صحيح ان قوامة الرجل على المرأة تنقص شيئا من فضل المرأة؟
ج. إذا قيل ان فلاناً قائم على امر فلان, فما معنى ذلك. معناه ان هناك شخصا قائم والآخر جالس, فمعنى (قوامون على النســـاء):
انهم مكلفـــون برعايتهن, والسعي من اجلهن, وخدمتهن, الى كل ماتفرض القوامة من تكليفات.
إذن القوامة تكليف للرجل, والله تعالى يقول: ((الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض)) فقوله (بما فضل الله بعضهم على بعض)) ليس تفضياً من الله عز وجل للرجل على المرأة كما يعتقد الناس ولو أراد الله ذلك لقال: بما فضل الرجال على النساء, ولكنه قال ((بما فضل الله بعضهم على بعض))
فأتى (ببعض) مهمة هنا وهناك, وذلك معناه, ان القوامة تحتاج إلى فضل مجهود وحركة وكدح من ناحية الرجل, لياتي بالاموال, يقابلها فضل من ناحية اخرى, وهو ان للمرأة مهمة لايقوى عليها الرجل, فهي مفضلة عليه فيها, فالرجل لايحمل ولا يلد, ولا يحيض, وذلك قال الله تعالى ((ولاتتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض))
لمن الخطاب هنا؟ إنه للجميع واتى بكلمة البعض ايضا لكي يكون البعض مفضلا في ناحية ومفضولا في ناحية اخرى.
ولا يمكن ان تقيم مقارنة بين فردين لكل منهما مهمة تختلف عن مهمة الآخر ولكن إذا نظرنا الى كل من المهنتين معا فنجد انهما متكاملتان. فاللرجل فضل القوامة بالسعي والكدح, اما الحنان والرعاية والعطف فهي ناحية مفقودة عند الرجل, لانشغاله بمتطلبات القوامة, ولذلك فإن الله عز وجل يحفظ المرأة لتقوم بمهمة الحنان والعطف والرعاية ولايحملها تكاليف القوامة, لكي يرفعها للعمل الشاق الآخر الذي خلقت من اجله.
ولكن الشارع بين ان الرجل عليه ان يساعد المرأة. فقد كان الرسول (صلى الله عليه وسلم) إذا دخل البيت ووجد أهله منشغلين بعمل يساعدهم, مما يدل على ان مهمة المرأة كبيرة وعلى الرجل ان يعاونها.
إن المرأة تتعامل مع اكمل الأجناس على الاطلاق, فهي تربى سيد الوجود, بينما الرجل يعامل مع الجماد والتراب والنبات والحيوان والحجر.
النســــــاء ناقصات عقل ودين:
س. ماهو المقصود بأن النســـــاء ناقصات عقل ودين؟
ج. ماهو العقل اولا؟ العقل: من العقال بمعنى ان تمسك الشئ وتربطه فلا تعمل كل ماتريده, فالعقل يعني: ان تمنع نوازعك من الانفلات, ولا تعمل الا المطلوب فقط.
إذن فالعقل جاء لفرض الاراء, واختيار الرأي الافضل, وآفة اختيار الآراء الهوى والعاطفة, والمرأة تتميز بالعاطفة, ولانها بطبيعتها معرضة لحمل الجنين واحتضان الوليد الذي لا يستطيع أن يعبر عن حاجيته.
فالصفة والملكة الغالبة على المرأة هي العاطفة وهذا يفسد الرأي, لان عاطفة المرأة أقوى فإنها تحكم على الأشياء متأثرة بعاطفتها الطبيعية, وهذا الامر مطلوب لمهمة المراة.
اما ناقصات ديـــن فيعني ذلك انها تعفى من اشياء لا يعفى منها الرجل ابدا.. فالرجل لا يعفى من الصلاة, وهي تعفى منها في فترة الدوراة الشهرية, والرجل لا يعفى من الجهاد والجماعة والجمعة والمرأة تعفى منها..
ولذلك فإن مطلوبات المرأة الدينية اقل من مطلوبات الرجل.. وهذا تقدير من الحق (سبحانه وتعالى) لمهمتها وطبيعتها وليس لنقص فيها..
نقلته لكم من كتاب:
((أنت تسأل والشعراوي يجيب))
لمحمد متولي الشعراوي