أبو عثمان
05-15-2008, 10:19 PM
الكفاءة حق للمرأة
المفتي : وحيد عاطف
السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ممكن تفتوني في موضوعي
في شخص متقدملي للزواج
وأنا رافضته بس بابا مصمم أوافق وأذا ما وافقت راح يغصبني سؤالي هو أذا أنا عصيت والدي أثمه ولا لأ
رفضي له بسبب أنه عمرة أكبر مني هو43 وأنا 23 سنه
وأنه عنده أطفال مطلوب مني أكون أمهم ومش راح يسمحلي يزيارة الأصحاب والجيران فقط الأهل
وأنا ما بقدر هيك ولازم أكمل جامعتي أول
وهو ثانوي فقط وقالي أنه بصلي ويصوم وما بدخن لكن بيشرب الشيشه
وصليت أستخارة وحاسه بخوف كبير
مبصراحه ما وجدت شخص ذو رأي سديد ممن حولي
فوجهت سؤالي لكم شاكرة لكم ولكم كل التقدير والدعاء الله يعطيكم العافيه
أنا محتارة أيش أسوي
جزاكم الله خير
الإجابة:
أيتها الأخت السائلة :
عدم موافقتك على الزوج الذي رشحه لك والدك لا يعد عصيانا , ولا تكونين آثمة إذا ما لم توافقي على هذا الزوج , فعندما منع الشرع زواج البنت بدون إذن وليها لم يقصد من وراء هذا التشريع أن يمنعها أن تقول برأيها وتستشار , وهناك من النصوص التي أوجبت موافقة الفتاة على الزوج , بل قدمت رأيها على رأي الولي منها : ما رواه مسلم "لا تُنكح الأيم حتى تُستأمر ولا تنكح البكر حتى تُستأذن " قالوا يا رسول الله وكيف إذنها؟ قال "أن تسكت " وفى رواية "الثيب أحق بنفسها من وليها، والبكر تُستأمر وأذنها سكوتها" .
ومما يدل على تأكيدها حديث البخارى أن خنساء بنت خدام زوَّجها أبوها وهى كارهة وكانت ثيبا فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فردَّ نكاحها ، وفى رواية أحمد والنسائى وابن ماجه أن خنساء أو غيرها قالت للرسول صلى الله عليه وسلم : إن أبى زوجنى من ابن أخيه ليرفع بى خسيسته ، فجعل النبى الأمر إليها -أى الخيار- فلما رأت ذلك قالت : أجزت ما صنع أبى ولكن أردت أن أعلم النساء أنه ليس للآباء من الأمر شيء .
وكانت الأََمَة "بريرة " متزوجة من العبد "مغيث " فلما عتقت لم ترض أن تبقى معه لعدم التكافؤ.
و النصوص التي تدل على وجوب احترام رأي المرأة والأخذ بمشورتها في الزواج كثيرة .
لكن هل لها أن تباشر العقد بنفسها أم أن الذى يباشر هو ولى أمرها؟
يرى جمهور الفقهاء "مالك والشافعى وأحمد" أن المرأة لا تباشر العقد بنفسها سواء أكانت بكرا أم ثيبا ، لأن العقد هو نهاية المطاف من التشاور، وولى الأمر أرجح رأيا.
ودل على ذلك أحاديث كثيرة منها قول النبي صلى الله عليه وسلم : "لا نكاح إلا بولى وشاهدى عدل " .
وذهب أبو حنيفة إلى جواز مباشرة المرأة عقد الزواج بنفسها .
لكن رأي الجمهور هو الرأي الأقوى و الأرجح. هذا والله أعلم.
المفتي : وحيد عاطف
السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ممكن تفتوني في موضوعي
في شخص متقدملي للزواج
وأنا رافضته بس بابا مصمم أوافق وأذا ما وافقت راح يغصبني سؤالي هو أذا أنا عصيت والدي أثمه ولا لأ
رفضي له بسبب أنه عمرة أكبر مني هو43 وأنا 23 سنه
وأنه عنده أطفال مطلوب مني أكون أمهم ومش راح يسمحلي يزيارة الأصحاب والجيران فقط الأهل
وأنا ما بقدر هيك ولازم أكمل جامعتي أول
وهو ثانوي فقط وقالي أنه بصلي ويصوم وما بدخن لكن بيشرب الشيشه
وصليت أستخارة وحاسه بخوف كبير
مبصراحه ما وجدت شخص ذو رأي سديد ممن حولي
فوجهت سؤالي لكم شاكرة لكم ولكم كل التقدير والدعاء الله يعطيكم العافيه
أنا محتارة أيش أسوي
جزاكم الله خير
الإجابة:
أيتها الأخت السائلة :
عدم موافقتك على الزوج الذي رشحه لك والدك لا يعد عصيانا , ولا تكونين آثمة إذا ما لم توافقي على هذا الزوج , فعندما منع الشرع زواج البنت بدون إذن وليها لم يقصد من وراء هذا التشريع أن يمنعها أن تقول برأيها وتستشار , وهناك من النصوص التي أوجبت موافقة الفتاة على الزوج , بل قدمت رأيها على رأي الولي منها : ما رواه مسلم "لا تُنكح الأيم حتى تُستأمر ولا تنكح البكر حتى تُستأذن " قالوا يا رسول الله وكيف إذنها؟ قال "أن تسكت " وفى رواية "الثيب أحق بنفسها من وليها، والبكر تُستأمر وأذنها سكوتها" .
ومما يدل على تأكيدها حديث البخارى أن خنساء بنت خدام زوَّجها أبوها وهى كارهة وكانت ثيبا فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فردَّ نكاحها ، وفى رواية أحمد والنسائى وابن ماجه أن خنساء أو غيرها قالت للرسول صلى الله عليه وسلم : إن أبى زوجنى من ابن أخيه ليرفع بى خسيسته ، فجعل النبى الأمر إليها -أى الخيار- فلما رأت ذلك قالت : أجزت ما صنع أبى ولكن أردت أن أعلم النساء أنه ليس للآباء من الأمر شيء .
وكانت الأََمَة "بريرة " متزوجة من العبد "مغيث " فلما عتقت لم ترض أن تبقى معه لعدم التكافؤ.
و النصوص التي تدل على وجوب احترام رأي المرأة والأخذ بمشورتها في الزواج كثيرة .
لكن هل لها أن تباشر العقد بنفسها أم أن الذى يباشر هو ولى أمرها؟
يرى جمهور الفقهاء "مالك والشافعى وأحمد" أن المرأة لا تباشر العقد بنفسها سواء أكانت بكرا أم ثيبا ، لأن العقد هو نهاية المطاف من التشاور، وولى الأمر أرجح رأيا.
ودل على ذلك أحاديث كثيرة منها قول النبي صلى الله عليه وسلم : "لا نكاح إلا بولى وشاهدى عدل " .
وذهب أبو حنيفة إلى جواز مباشرة المرأة عقد الزواج بنفسها .
لكن رأي الجمهور هو الرأي الأقوى و الأرجح. هذا والله أعلم.