captain
10-10-2007, 10:55 PM
عندما جلس مارك زوكيربيغ امام شاشة الكومبيوتر في غرفته في مساكن الطلبة في جامعة هارفرد الاميركية، وبدأ يصمم موقعا جديدا على شبكة الانترنت، كان لديه هدف واضح، وهو تصميم موقع يجمع زملاءه في الجامعة ويمكنهم من تبادل اخبارهم وصورهم وآرائهم. فاطلق «فايس بوك» في العام 2004 الذي سرعان ما لقي الموقع رواجا بين طلبة الجامعة الامر الذي شجعه على توسيع قاعدة الدخول الى الموقع لتشمل طلبة جامعات ومدارس ثانوية اخرى. واستمر موقع «فايس بوك» قاصرا على طلبة الجامعات والمدارس الثانوية لمدة سنتين. ثم قرر زوكيربيغ ان يفتح ابواب موقعه امام كل من يرغب في استخدامه، فارتفع عدد المستخدمين من 12 مليون مستخدم في شهر كانون الاول من العام الماضي الى اكثر من 40 مليون مستخدم حاليا. ثم قرر ايضا ان يفتح ابواب الموقع امام المبرمجين ليقدموا خدمات جديدة لزواره، وان يدخل في تعاقدات مع معلنين وكانت النتيجة ان تلقى عرضا لشراء موقعه بمبلغ مليار دولار العام الماضي. الا ان زوكيربيغ، (23 عاما) فاجأ من حوله برفض العرض. فهو رأى ان قيمة شبكته اعلى كثيرا من المبلغ المعروض. وقال لصحيفة (فاينانشيال تايمز( البريطانية ان عملية الاتصال بين الناس ذات اهمية بالغة، و«اذا استطعنا ان نحسنها قليلا لعدد كبير من الناس فان هذا سيكون له اثر اقتصادي هائل على العالم كله».ومؤخرا كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال»، ان شركة مايكروسوفت التي يملكها بيل غيتس تسعى لشراء 5531642; من قيمة «فيس بوك» بقيمة من 300 الى 500 مليون دولار، الامر الذي يعني ان قيمة «فيس بوك» الكلية تصل الى مبلغ من ستة الى عشرة مليارات. والتشابه واضح بين غيتس وزوكيربيغ.. فكلاهما بدأ العمل في صناعة المعلومات في بداية العشرينات من العمر، وكلاهما اصبح من اصحاب الملايين في العشرينات ايضا، وكلاهما صاحب رؤية اثمرت نجاحا وتغييرا في سوق المعلومات استفاد منه الملايين في العالم. وكلاهما درس في جامعة
هارفرد، وبينهما علاقة عمل تتجه الى التطور والتوسع. فهل يصبح مارك زوكيربيغ بيل غيتس آخر؟
هارفرد، وبينهما علاقة عمل تتجه الى التطور والتوسع. فهل يصبح مارك زوكيربيغ بيل غيتس آخر؟