said
10-21-2007, 02:48 AM
آلمتني دمعة <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
لم أكن اهتم لأحد ، سوى لنفسي ولا اسمع كلام احد سوى ما ترضيه نفسي او ما تطلبه نفسي .<o:p></o:p>
حتى اتت احدى الزميلات ودعتني للخروج معها وصرنا برنامج لقضاء هذا اليوم ولم نفكر حتى باستئذان اهلنا .<o:p></o:p>
وعند رجوعي الى المنزل فأ علمت امي بأني أودُ الذهاب مع زميلتي لقضاء يوم ترفيهي وكما ذكرت سابقا ً أنني اعلمتها فقط لمجرد لللإعلام لا للإستئذان لأني اتخذت القرار واريد ان اعمل بما ترغب به نفسي ، فمنعتني والدتي عن الذهاب فأصررت وقلت انا ذاهبة ! <o:p></o:p>
فأصرت لتمنعني: وقالت لي انظري الى تلك الفتاة التي لايسمح لها بالخروج ، وانظري الى تلك التي لاتزور اصدقائها إلا إذا اصتحبت اختها معها ... وانظري الى تلك... وانظري الى تلك ...<o:p></o:p>
فصرخت في وجهها مرة ثانية حتى فاجأتني دمعتها فآلمتني الم لا اقدر على وصفه.<o:p></o:p>
فوقفت حائرة أريد الاعتذار ولكن نفسي تمنعني ! <o:p></o:p>
أرادت الطفلة في داخلي ان ترتمي بأحضان أمها ولكن نفسي تمنعني.<o:p></o:p>
آه ثم آه مال ِ هذا القلب القاسٍ الا يريد الاعتذار لأمه !آه ثم آه.<o:p></o:p>
فوقفت حينها وقفة واستدركتني ذكريات كيف أمي ربتني وسهرت الليالي من اجلي وتعبت عليَّ في مرضي .<o:p></o:p>
وسألت نفسي ألا يحق لها ان ترشدني وتنصحني !<o:p></o:p>
وقلت لنفسي ألا تسمعي قول الله عز وجل ( ووصينا ألإنسان بوالديه حُسنا )<o:p></o:p>
آه يا أمي أسرعت إليها فعانقتها فضمتني الى صدرها الحنون فقثلت في نفسي أنا البرعم الذي تفتح في احضانها وحين أصبح زهرة ناضجة أشك أمي بشوكيَ الناعم الذي يتصلب ويشتد صلابة بحنان أمي فمسحت دمعتها بيدي وقبلتها وقلت لها : رضاك يا أمي.<o:p></o:p>
آلمتني دمعة أمي .<o:p></o:p>
:1047:
لم أكن اهتم لأحد ، سوى لنفسي ولا اسمع كلام احد سوى ما ترضيه نفسي او ما تطلبه نفسي .<o:p></o:p>
حتى اتت احدى الزميلات ودعتني للخروج معها وصرنا برنامج لقضاء هذا اليوم ولم نفكر حتى باستئذان اهلنا .<o:p></o:p>
وعند رجوعي الى المنزل فأ علمت امي بأني أودُ الذهاب مع زميلتي لقضاء يوم ترفيهي وكما ذكرت سابقا ً أنني اعلمتها فقط لمجرد لللإعلام لا للإستئذان لأني اتخذت القرار واريد ان اعمل بما ترغب به نفسي ، فمنعتني والدتي عن الذهاب فأصررت وقلت انا ذاهبة ! <o:p></o:p>
فأصرت لتمنعني: وقالت لي انظري الى تلك الفتاة التي لايسمح لها بالخروج ، وانظري الى تلك التي لاتزور اصدقائها إلا إذا اصتحبت اختها معها ... وانظري الى تلك... وانظري الى تلك ...<o:p></o:p>
فصرخت في وجهها مرة ثانية حتى فاجأتني دمعتها فآلمتني الم لا اقدر على وصفه.<o:p></o:p>
فوقفت حائرة أريد الاعتذار ولكن نفسي تمنعني ! <o:p></o:p>
أرادت الطفلة في داخلي ان ترتمي بأحضان أمها ولكن نفسي تمنعني.<o:p></o:p>
آه ثم آه مال ِ هذا القلب القاسٍ الا يريد الاعتذار لأمه !آه ثم آه.<o:p></o:p>
فوقفت حينها وقفة واستدركتني ذكريات كيف أمي ربتني وسهرت الليالي من اجلي وتعبت عليَّ في مرضي .<o:p></o:p>
وسألت نفسي ألا يحق لها ان ترشدني وتنصحني !<o:p></o:p>
وقلت لنفسي ألا تسمعي قول الله عز وجل ( ووصينا ألإنسان بوالديه حُسنا )<o:p></o:p>
آه يا أمي أسرعت إليها فعانقتها فضمتني الى صدرها الحنون فقثلت في نفسي أنا البرعم الذي تفتح في احضانها وحين أصبح زهرة ناضجة أشك أمي بشوكيَ الناعم الذي يتصلب ويشتد صلابة بحنان أمي فمسحت دمعتها بيدي وقبلتها وقلت لها : رضاك يا أمي.<o:p></o:p>
آلمتني دمعة أمي .<o:p></o:p>
:1047: