راتب
09-28-2008, 04:44 AM
اختيار الكتب المستعملة
تكون أقل تكلفة وتتماشى أكثر مع وضعه المعيشي والمادي
http://web.saidanet.com/imagesup2008/DSC00070.jpg5858.jpg
لعل من أبرز ما تعانيه المكتبة اليوم ونحن على ابواب موسم جديد هو عدم وضع قانون لحماية عمل المكتبات واعطائها حصريتها في بيع الكتب واللوازم المدرسية. حيث أن بعض المدارس تلزم تلامذتها في صفوف معينة بشراء كافة متطلباتهم المدرسية من مكتبتها الخاصة. اصبحت تعمل على احتكار تلامذتها في شراء الكتب وتلزمهم بها من داخل المدرسة، هذا ما أعلنته المكتبة العصرية في حديث معها على حد قول مديرها: "تعيش المكتبات حينئذ على فتافيت المدارس". فمعظم لوائح الكتب موجودة لديها وهذا ما يؤثر على حركة ونوعية الشراء المكتبي.
وعن مشكلة شراء الكتب من المدرسة قال أبو عمر مسؤول في مكتبة زياد: " ان هذا يمنع الاهل من فرصة الحصول على حسم على الكتب لان المكتبة تقوم بحسم حوالي 15 % من سعر الكتاب بينما في المدرسة ليس هناك اي حسم يذكر. كذلك ان فرض شراء الكتب الجديدة من المدرسة يعني ان لا يتمكن الطالب من فرصة اختيار الكتب المستعملة والتي تكون أقل تكلفة وتتماشى أكثر مع وضعه المعيشي والمادي".
لذلك على خلفية زج مكتبات المدارس الخاصة بالتحديد في المشاكل المطروحة قمنا بزيارة بعض المدارس للوقوف على ما يقال..
وفي زيارتنا لبعض المدارس التابعة لجمعية المقاصد الاسلامية تبين ان هذه المدارس ليس لديها مكتبات لبيع الكتب ولا تقوم بايه ضغوطات على شراء الكتب او الزام الطالب بشراء القرطاسية، وعن لسان مسؤولة المكتبة في مدرسة عائشة أم المؤمنين قالت: " ان هناك كتاب أو أكثر فقط يكون مستورداً وخاصة كتاب اللغه الانكليزية ولا يكون موجوداً في المكتبات لذلك تسهل المدرسة على التلميذ تأمينه عن طريق المكتبة التي لا تقدم كتبها الا في مجال المطالعة فقط، انما بيع كتاب ما يكون استثنائياً".
لكن ذلك لم يمنعنا من ان نسأل مدارس اخرى، فمدرسة معينة لن نذكرها تحفظت عن الحديث بهذا الموضوع، لكنها تقوم ببيع ان لم يكن كل اللائحة المدرسية فالكميه الاكبر منها دون اي حسومات وكذلك المساهمة في ذلك الامر سواء بفرض شرائها او من دون فرض من خلال استسهال شراء الكتب من المدرسة حتى لا يشعرالاهل بعناء البحث عن كتاب بين مكتبة واخرى.وبقصد أو من دون قصد، وهناك الكثير من هذه المدارس الخاصة تقوم باعاقة عمل المكتبات وتعمل على نشر هذه السياسة في المدارس الاخرى فتحذو حذوها، وهذا ما يؤثر مستقبلا ليس فقط على اعاقة دور المكتبة انما شلّها بالكامل ان لم تتخذ وزارة التعليم والثقافة خطوات لوضع قوانين تنظم سير العمل المكتبي وحصرية بيع الكتب واللوازم المدرسية بها دون غيرها.
اننا اذ نطّلع والموسم الدراسي في اوج نشاطه على أوضاع المكتبات وملحقاتها ومشاكلها أردنا أن نبرز دور المدرسة في بعض هذه المشاكل فهي سلاح ذو حدين، مشكلة يعاني منها التلميذ ومشكلة تعاني منها المكتبة وهذا كله أصبح من ضمن نطاق التجارة و الذي يتعارض برأيي تعارضا كبيراً مع العلم والثقافة ومع دور المدرسة الأول والأخير وهو المساهمة في تأمين جيلاً متعلماً وقادراً على الوقوف في وجه مشاكل الغد لا ان تكون هي أحد مشاكله! لهذا وبحكم الظروف المعيشية والاقتصادية والاجتماعية نتمنى ان تراعي هذه المدارس أوضاع التلاميذ وأن تكون هي الداعم لهم ولأسرهم حتى تستطيع متابعة الطريق، طريق العلم والنور وقد صدق من قال: " العلم نور".
صيدا نت
20/9/2008
http://web.saidanet.com/modules.php?name=News&file=article&sid=8935
تكون أقل تكلفة وتتماشى أكثر مع وضعه المعيشي والمادي
http://web.saidanet.com/imagesup2008/DSC00070.jpg5858.jpg
لعل من أبرز ما تعانيه المكتبة اليوم ونحن على ابواب موسم جديد هو عدم وضع قانون لحماية عمل المكتبات واعطائها حصريتها في بيع الكتب واللوازم المدرسية. حيث أن بعض المدارس تلزم تلامذتها في صفوف معينة بشراء كافة متطلباتهم المدرسية من مكتبتها الخاصة. اصبحت تعمل على احتكار تلامذتها في شراء الكتب وتلزمهم بها من داخل المدرسة، هذا ما أعلنته المكتبة العصرية في حديث معها على حد قول مديرها: "تعيش المكتبات حينئذ على فتافيت المدارس". فمعظم لوائح الكتب موجودة لديها وهذا ما يؤثر على حركة ونوعية الشراء المكتبي.
وعن مشكلة شراء الكتب من المدرسة قال أبو عمر مسؤول في مكتبة زياد: " ان هذا يمنع الاهل من فرصة الحصول على حسم على الكتب لان المكتبة تقوم بحسم حوالي 15 % من سعر الكتاب بينما في المدرسة ليس هناك اي حسم يذكر. كذلك ان فرض شراء الكتب الجديدة من المدرسة يعني ان لا يتمكن الطالب من فرصة اختيار الكتب المستعملة والتي تكون أقل تكلفة وتتماشى أكثر مع وضعه المعيشي والمادي".
لذلك على خلفية زج مكتبات المدارس الخاصة بالتحديد في المشاكل المطروحة قمنا بزيارة بعض المدارس للوقوف على ما يقال..
وفي زيارتنا لبعض المدارس التابعة لجمعية المقاصد الاسلامية تبين ان هذه المدارس ليس لديها مكتبات لبيع الكتب ولا تقوم بايه ضغوطات على شراء الكتب او الزام الطالب بشراء القرطاسية، وعن لسان مسؤولة المكتبة في مدرسة عائشة أم المؤمنين قالت: " ان هناك كتاب أو أكثر فقط يكون مستورداً وخاصة كتاب اللغه الانكليزية ولا يكون موجوداً في المكتبات لذلك تسهل المدرسة على التلميذ تأمينه عن طريق المكتبة التي لا تقدم كتبها الا في مجال المطالعة فقط، انما بيع كتاب ما يكون استثنائياً".
لكن ذلك لم يمنعنا من ان نسأل مدارس اخرى، فمدرسة معينة لن نذكرها تحفظت عن الحديث بهذا الموضوع، لكنها تقوم ببيع ان لم يكن كل اللائحة المدرسية فالكميه الاكبر منها دون اي حسومات وكذلك المساهمة في ذلك الامر سواء بفرض شرائها او من دون فرض من خلال استسهال شراء الكتب من المدرسة حتى لا يشعرالاهل بعناء البحث عن كتاب بين مكتبة واخرى.وبقصد أو من دون قصد، وهناك الكثير من هذه المدارس الخاصة تقوم باعاقة عمل المكتبات وتعمل على نشر هذه السياسة في المدارس الاخرى فتحذو حذوها، وهذا ما يؤثر مستقبلا ليس فقط على اعاقة دور المكتبة انما شلّها بالكامل ان لم تتخذ وزارة التعليم والثقافة خطوات لوضع قوانين تنظم سير العمل المكتبي وحصرية بيع الكتب واللوازم المدرسية بها دون غيرها.
اننا اذ نطّلع والموسم الدراسي في اوج نشاطه على أوضاع المكتبات وملحقاتها ومشاكلها أردنا أن نبرز دور المدرسة في بعض هذه المشاكل فهي سلاح ذو حدين، مشكلة يعاني منها التلميذ ومشكلة تعاني منها المكتبة وهذا كله أصبح من ضمن نطاق التجارة و الذي يتعارض برأيي تعارضا كبيراً مع العلم والثقافة ومع دور المدرسة الأول والأخير وهو المساهمة في تأمين جيلاً متعلماً وقادراً على الوقوف في وجه مشاكل الغد لا ان تكون هي أحد مشاكله! لهذا وبحكم الظروف المعيشية والاقتصادية والاجتماعية نتمنى ان تراعي هذه المدارس أوضاع التلاميذ وأن تكون هي الداعم لهم ولأسرهم حتى تستطيع متابعة الطريق، طريق العلم والنور وقد صدق من قال: " العلم نور".
صيدا نت
20/9/2008
http://web.saidanet.com/modules.php?name=News&file=article&sid=8935