صيداوي أون لاين
10-25-2007, 12:35 AM
الرابطة الإسلامية السنية – صيدا:
قام وفد من الرابطة الاسلامية في لبنان بزيارة مقر الامانة العامة للجماعة الاسلامية في لبنان حيث التقى سماحة الامين العام تداول خلالها الوفد مختلف شؤون الساحة اللبنانية السياسية والاسلامية، وتداول المجتمعون ايضا حملات التجني والافتراء التي تستهدف المواقع الاساسية في السلطة اللبنانية وسعي البعض الى تعطيلها لغايات اصبحت معروفة، ورفض الحاضرون كل حملات التجني التي تطال سماحة مفتي الجمهورية من قبل بعض الموتورين وبعض وسائل الاعلام المشبوه.
واتفق الحاضرون على ضرورة التواصل والتعاون لجمع كلمة أبناء الطائفة على الحق والعمل لتعزيز مشروع الدولة الحاضن لكافة ابناء الوطن الواحد. وقد كانت وجهات النظر متطابقة على تعزيز وتطوير وتفعيل التحرك الاسلامي باتجاه التواصل مع كافة ابناء الوطن الواحد والتنبيه على ان الفتنة التي يسعى البعض لاشعالها من خلال التهجم على المملكة العربية السعودية ودورها الايجابي في لبنان والاتهامات التي يسوقها هذا البعض للقيادات الوطنية، لن تؤدي الا الى المزيد من الفرقة والتشرذم وهذا ما يرفضه جميع اللبنانيين من مختلف الطوائف. وأن الحل الوحيد هو في الالتفاف حول مشروع الدولة وتوحيد السلاح ليكون في يد السلطة الشرعية اللبنانية وحدها.
قام وفد من الرابطة الاسلامية في لبنان بزيارة مقر الامانة العامة للجماعة الاسلامية في لبنان حيث التقى سماحة الامين العام تداول خلالها الوفد مختلف شؤون الساحة اللبنانية السياسية والاسلامية، وتداول المجتمعون ايضا حملات التجني والافتراء التي تستهدف المواقع الاساسية في السلطة اللبنانية وسعي البعض الى تعطيلها لغايات اصبحت معروفة، ورفض الحاضرون كل حملات التجني التي تطال سماحة مفتي الجمهورية من قبل بعض الموتورين وبعض وسائل الاعلام المشبوه.
واتفق الحاضرون على ضرورة التواصل والتعاون لجمع كلمة أبناء الطائفة على الحق والعمل لتعزيز مشروع الدولة الحاضن لكافة ابناء الوطن الواحد. وقد كانت وجهات النظر متطابقة على تعزيز وتطوير وتفعيل التحرك الاسلامي باتجاه التواصل مع كافة ابناء الوطن الواحد والتنبيه على ان الفتنة التي يسعى البعض لاشعالها من خلال التهجم على المملكة العربية السعودية ودورها الايجابي في لبنان والاتهامات التي يسوقها هذا البعض للقيادات الوطنية، لن تؤدي الا الى المزيد من الفرقة والتشرذم وهذا ما يرفضه جميع اللبنانيين من مختلف الطوائف. وأن الحل الوحيد هو في الالتفاف حول مشروع الدولة وتوحيد السلاح ليكون في يد السلطة الشرعية اللبنانية وحدها.