راتب
10-29-2008, 08:51 AM
الطلاب يواكبون متطلبات لغة العصر ويفضلون
الـ yes على الـ oui
:1035:
محمد نضر - اللواء - صيدا:
عام بعد آخر، يزداد الإقبال على تعلم اللغة الإنكليزية بديلاً عن اللغة الفرنسية، التي كانت اللغة الأساسية في لبنان بعد العربية، والسبب تأثر كل مرافق لبنان ومنها التعليمية بالإنتداب الفرنسي الذي بقي مسيطر لعقود طويلة، اليوم إختلف الأمر وباتت اللغة الانكليزية هي اللغة العالمية والكومبيوتر والتكنولوجيا التي تجتاح كل شيء، ولذلك يفضل معظم الطلاب التوجه اليها لمواكبة العصر، وحتى لا يشعروا في المستقبل أنهم لم يحسنوا الإختيار أو يضطرون إلى تبديل لغتهم·
كذلك، فإن إختيار اللغة الانكليزية تتيح المجال أمام اختيار إختصاصات علمية أوسع في الجامعات، فضلاً عن إمكانية توفير فرص العمل بشكل أكبر وخاصة في دول الخليج العربي، التي تعتمد اللغة الإنكليزية كلغة أساسية·
وبين الإختيار والتبديل، واجهت بعض المدارس صعوبة في تأمين أساتذة اللغة الإنكليزية أمام تدفق الطلاب، حيث تعمل وزارة التربية على معالجة هذه المشكلة عبر إدخال بعض المعلمين إلى الملاك أو التعاقد مع بعضهم الآخر·
وتتفاوت نظرة الأساتذة والطلاب إلى هذا التغيير بين من يُشجع ويرى أن اللغة الإنكليزية باتت هي لغة العصر، وبين من يعتبر أن اللغتين مهمتان، وأنه يمكن لمن تعلم اللغة الفرنسية أن يحول إلى الإنكليزية بسهولة ليواكب العصر·
<لــواء صيدا والجنوب> يقف على آراء مديرة <ثانوية صيدا الرسمية للبنين> زهرة عزام جمعة، وبعض الأساتذة والطلاب ونظرتهم إلى هذا الأمر وأسبابه· زهرة عزام جمعة
تقول مديرة <ثانوية صيدا الرسمية للبنين> زهرة عزام جمعة: هناك إقبال كثيف على الدراسة باللغة الإنكليزية أكثر من اللغة الفرنسية، ومعظم الأهالي يحرصون عند إدخال أطفالهم إلى المدارس على إختيار المدارس التي تعتمد اللغة الإنكليزية أساساً بعد اللغة العربية·
وأضافت: هناك عدة أسباب لهذا الإقبال، ومنها كثرة الجامعات وتنوع الإختصاصات الموجودة في اللغة الإنكليزية أكثر من اللغة الفرنسية، كذلك المعاهد فإننا نجد أن الفرصة متاحة للغة الإنكليزية أكثر، هناك طلاب كثيرون يصلون للمرحلة الثانوية ولغتهم الأصلية هي الفرنسية، ثم يضطرون <التحويل> إلى اللغة الإنكليزية للدخول إلى الجامعة·
وأشارت جمعة الى <أن الأهل يلعبون دوراً رئيسياً في هذه المسألة، فمنذ إدخال الطفل إلى المدرسة يختارون المنهاج الإنكليزي لأن مجاله أوسع في العلم والعمل، فتعلم اللغة الإنكليزية أسهل من اللغة الفرنسية وقواعدها كذلك، وهي تعتبر لغة العصر لأن كافة التكنولوجيا وملحقاتها تعتمد اللغة الإنكليزية بشكل رئيسي، والكومبيوتر وعالم الإنترنت اليوم نجده باللغة الإنكليزية، ومن النادر أن نجد اللغة الفرنسية· أما سوق العمل سواءً في لبنان أو المنطقة يحبذ أكثر من يحمل شهادة لغة الإنكليزية، وكما هو معروف، فإن أكثر الشباب اللبناني يتوجه إلى دول الخليج والدول العربية، حيث اللغة الإنكليزية هي المطلوبة هناك>·
وإعتبرت جمعة <أن هذا التوجه عند الطلاب قابله توجه مماثلاً عند الكادر التعليمي، حيث نفتقد اليوم إلى الأساتذة الذين يعلمون اللغة الفرنسية بسبب ذلك، والخريجون ومن يستطيعون القيام بالتعليم باللغة الإنكليزية هم أكثر من الطلاب الذين يتوجهون لهذه اللغة، وأعتقد أننا نستطيع بتوزيع الأساتذة بشكل جيد إستيعاب هذه <الهجمة> على اللغة الإنكليزية ودور الأهل مهم جداً في توجيه أولادهم منذ الصغر إلى اللغة التي سيختارونها مستقبلياً، وربما يجدون أن اللغة الإنكليزية هي <الدارجة> والأسهل>·
عز الدين الزعتري
الأستاذ عز الدين الزعتري قال: نحن كأساتذة نلاحظ أن عدد الطلاب الموجودين في قسم اللغة الإنكليزية، سواءً قي المرحلة الأساسية أو الثانوية أكثر، ونتساءل لماذا هذا التغيير الملحوظ؟
والجواب نابع ربما بسبب وجود فرص عمل متوفرة سواءً في الدول العربية أو على صعيد التخصص في الجامعات، فاللغة الإنكليزية مطلوبة أكثر من اللغة الفرنسية، وقد صادفتني منذ مدة احدى المعلمات تعلم لغة علوم الحياة باللغة الفرنسية وتريد أن تتعاقد، فأجبتها أنه لا يوجد لدينا صفوف، بينما باللغة الإنكليزية موجود، لأن عدد الطلاب أكثر وبالنتيجة عدد الصفوف كذلك، ولهذا أي ولي أمر يريد تعليم أولاده يريد أن يؤمن أن هذا التعليم له مردود مستقبلي، وهذا المردود متوفر في اللغة الإنكليزية عربياً وإقليمياً، وحتى إختصاصات الجامعات مما يسهل على ولده مستقبلياً·
آراء الطلاب
الطالبة سماح الصياد، تعتبر <أن لغة الكومبيوتر هي اللغة الإنكليزية ،وهي المتداولة في كافة دول العالم وهي لغة أساسية·· ومن لغتهم الأساسية هي اللغة الفرنسية يستطيعون أن يكتسبوا اللغة الإنكليزية بسهولة، ولكن إذا كانت لغته الأساسية هي الإنكليزية فسيجد أن تعلم اللغة الفرنسية صعب، وبإعتقادي ان اللغتين مهمتان ولكن الإقبال على الإنكليزية يزداد يوماً بعد آخر لأنها باتت لغة العصر والعالمية لكل التطور والتكنولوجيا ولا يمكن العيش بدونها>·
الطالبة مهى الحجار، رأت <أن الإنتداب الفرنسي للبنان منذ عقود طويلة هو السبب الرئيسي بأن أصبحت اللغة الفرنسية هي اللغة الأساسية لسنوات طويلة، أما اليوم فإن الأمر قد تغيّر مع التطور والتكنولوجيا، وبات التحويل من اللغة الفرنسية إلى اللغة الإنكليزية أسهل كي يواكب الإنسان كل شيء، فالذي لا يعرف اللغة الانكليزية اليوم يشعر أنه ينقصه شيء من العلم، إذا لم أقل أنه بات جاهلاً>·
الطالب مصطفى ناصر، أكد أن <اللغة الإنكليزية هي لغة الدول الأجنبية والغربية، والشباب اللبناني يهاجر وبكثرة إلى تلك الدول· ومعظم الإختصاصات الموجودة والمتداولة حالياً تعتمد على اللغة الإنكليزية، ومن كانت لغتهم الأساسية هي الفرنسية يستطيعون أن يحولوا بعد أن يتعلموا اللغة الإنكليزية لمدة عام، ويكملوا في المناهج الإنكليزية>·
الطالب جهاد عباس قال: أجد صعوبة كبيرة بالإنتقال من اللغة الإنكليزية إلى اللغة الفرنسية، لأن لغتي الأساسية هي الإنكليزية، وأعتبر أن اللغة الإنكليزية هي اللغة الأولى في العالم، وتوجهات العالم العربي نحو اللغة الإنكليزية، لذلك علينا مجاراتها حتى في الدول الأجنبية مثل ألمانيا: فاللغة الأساسية هي اللغة الألمانية، ولكن اللغة الثانية هي الإنكليزية وليست الفرنسية·
أوضحت ايمان عثمان أنه <لا أجد فرق بين اللغتين، لغتي الأساسية هي الإنكليزية، ولكنني أخذت دروساً في اللغة الفرنسية، فلم أجد صعوبة، لأن هناك الكثير من الكلمات المشتركة بين اللغتين، والإنكليزية هي لغة العصر، وتعتبر اللغة المحكية الأولى في العالم، كما أن اللغتين مهمتان>·
وإعتبرت شقيقتها فاطمة <أن العالم يعتمد اللغة الإنكليزية كلغة أولى، لذلك نجد هذه الهجمة عليها ومن الطبيعي ان يتحول الطلاب من الفرنسية إلى الإنكليزية ليواكبوا العالم لجهة العلم والعمل>·
الـ yes على الـ oui
:1035:
محمد نضر - اللواء - صيدا:
عام بعد آخر، يزداد الإقبال على تعلم اللغة الإنكليزية بديلاً عن اللغة الفرنسية، التي كانت اللغة الأساسية في لبنان بعد العربية، والسبب تأثر كل مرافق لبنان ومنها التعليمية بالإنتداب الفرنسي الذي بقي مسيطر لعقود طويلة، اليوم إختلف الأمر وباتت اللغة الانكليزية هي اللغة العالمية والكومبيوتر والتكنولوجيا التي تجتاح كل شيء، ولذلك يفضل معظم الطلاب التوجه اليها لمواكبة العصر، وحتى لا يشعروا في المستقبل أنهم لم يحسنوا الإختيار أو يضطرون إلى تبديل لغتهم·
كذلك، فإن إختيار اللغة الانكليزية تتيح المجال أمام اختيار إختصاصات علمية أوسع في الجامعات، فضلاً عن إمكانية توفير فرص العمل بشكل أكبر وخاصة في دول الخليج العربي، التي تعتمد اللغة الإنكليزية كلغة أساسية·
وبين الإختيار والتبديل، واجهت بعض المدارس صعوبة في تأمين أساتذة اللغة الإنكليزية أمام تدفق الطلاب، حيث تعمل وزارة التربية على معالجة هذه المشكلة عبر إدخال بعض المعلمين إلى الملاك أو التعاقد مع بعضهم الآخر·
وتتفاوت نظرة الأساتذة والطلاب إلى هذا التغيير بين من يُشجع ويرى أن اللغة الإنكليزية باتت هي لغة العصر، وبين من يعتبر أن اللغتين مهمتان، وأنه يمكن لمن تعلم اللغة الفرنسية أن يحول إلى الإنكليزية بسهولة ليواكب العصر·
<لــواء صيدا والجنوب> يقف على آراء مديرة <ثانوية صيدا الرسمية للبنين> زهرة عزام جمعة، وبعض الأساتذة والطلاب ونظرتهم إلى هذا الأمر وأسبابه· زهرة عزام جمعة
تقول مديرة <ثانوية صيدا الرسمية للبنين> زهرة عزام جمعة: هناك إقبال كثيف على الدراسة باللغة الإنكليزية أكثر من اللغة الفرنسية، ومعظم الأهالي يحرصون عند إدخال أطفالهم إلى المدارس على إختيار المدارس التي تعتمد اللغة الإنكليزية أساساً بعد اللغة العربية·
وأضافت: هناك عدة أسباب لهذا الإقبال، ومنها كثرة الجامعات وتنوع الإختصاصات الموجودة في اللغة الإنكليزية أكثر من اللغة الفرنسية، كذلك المعاهد فإننا نجد أن الفرصة متاحة للغة الإنكليزية أكثر، هناك طلاب كثيرون يصلون للمرحلة الثانوية ولغتهم الأصلية هي الفرنسية، ثم يضطرون <التحويل> إلى اللغة الإنكليزية للدخول إلى الجامعة·
وأشارت جمعة الى <أن الأهل يلعبون دوراً رئيسياً في هذه المسألة، فمنذ إدخال الطفل إلى المدرسة يختارون المنهاج الإنكليزي لأن مجاله أوسع في العلم والعمل، فتعلم اللغة الإنكليزية أسهل من اللغة الفرنسية وقواعدها كذلك، وهي تعتبر لغة العصر لأن كافة التكنولوجيا وملحقاتها تعتمد اللغة الإنكليزية بشكل رئيسي، والكومبيوتر وعالم الإنترنت اليوم نجده باللغة الإنكليزية، ومن النادر أن نجد اللغة الفرنسية· أما سوق العمل سواءً في لبنان أو المنطقة يحبذ أكثر من يحمل شهادة لغة الإنكليزية، وكما هو معروف، فإن أكثر الشباب اللبناني يتوجه إلى دول الخليج والدول العربية، حيث اللغة الإنكليزية هي المطلوبة هناك>·
وإعتبرت جمعة <أن هذا التوجه عند الطلاب قابله توجه مماثلاً عند الكادر التعليمي، حيث نفتقد اليوم إلى الأساتذة الذين يعلمون اللغة الفرنسية بسبب ذلك، والخريجون ومن يستطيعون القيام بالتعليم باللغة الإنكليزية هم أكثر من الطلاب الذين يتوجهون لهذه اللغة، وأعتقد أننا نستطيع بتوزيع الأساتذة بشكل جيد إستيعاب هذه <الهجمة> على اللغة الإنكليزية ودور الأهل مهم جداً في توجيه أولادهم منذ الصغر إلى اللغة التي سيختارونها مستقبلياً، وربما يجدون أن اللغة الإنكليزية هي <الدارجة> والأسهل>·
عز الدين الزعتري
الأستاذ عز الدين الزعتري قال: نحن كأساتذة نلاحظ أن عدد الطلاب الموجودين في قسم اللغة الإنكليزية، سواءً قي المرحلة الأساسية أو الثانوية أكثر، ونتساءل لماذا هذا التغيير الملحوظ؟
والجواب نابع ربما بسبب وجود فرص عمل متوفرة سواءً في الدول العربية أو على صعيد التخصص في الجامعات، فاللغة الإنكليزية مطلوبة أكثر من اللغة الفرنسية، وقد صادفتني منذ مدة احدى المعلمات تعلم لغة علوم الحياة باللغة الفرنسية وتريد أن تتعاقد، فأجبتها أنه لا يوجد لدينا صفوف، بينما باللغة الإنكليزية موجود، لأن عدد الطلاب أكثر وبالنتيجة عدد الصفوف كذلك، ولهذا أي ولي أمر يريد تعليم أولاده يريد أن يؤمن أن هذا التعليم له مردود مستقبلي، وهذا المردود متوفر في اللغة الإنكليزية عربياً وإقليمياً، وحتى إختصاصات الجامعات مما يسهل على ولده مستقبلياً·
آراء الطلاب
الطالبة سماح الصياد، تعتبر <أن لغة الكومبيوتر هي اللغة الإنكليزية ،وهي المتداولة في كافة دول العالم وهي لغة أساسية·· ومن لغتهم الأساسية هي اللغة الفرنسية يستطيعون أن يكتسبوا اللغة الإنكليزية بسهولة، ولكن إذا كانت لغته الأساسية هي الإنكليزية فسيجد أن تعلم اللغة الفرنسية صعب، وبإعتقادي ان اللغتين مهمتان ولكن الإقبال على الإنكليزية يزداد يوماً بعد آخر لأنها باتت لغة العصر والعالمية لكل التطور والتكنولوجيا ولا يمكن العيش بدونها>·
الطالبة مهى الحجار، رأت <أن الإنتداب الفرنسي للبنان منذ عقود طويلة هو السبب الرئيسي بأن أصبحت اللغة الفرنسية هي اللغة الأساسية لسنوات طويلة، أما اليوم فإن الأمر قد تغيّر مع التطور والتكنولوجيا، وبات التحويل من اللغة الفرنسية إلى اللغة الإنكليزية أسهل كي يواكب الإنسان كل شيء، فالذي لا يعرف اللغة الانكليزية اليوم يشعر أنه ينقصه شيء من العلم، إذا لم أقل أنه بات جاهلاً>·
الطالب مصطفى ناصر، أكد أن <اللغة الإنكليزية هي لغة الدول الأجنبية والغربية، والشباب اللبناني يهاجر وبكثرة إلى تلك الدول· ومعظم الإختصاصات الموجودة والمتداولة حالياً تعتمد على اللغة الإنكليزية، ومن كانت لغتهم الأساسية هي الفرنسية يستطيعون أن يحولوا بعد أن يتعلموا اللغة الإنكليزية لمدة عام، ويكملوا في المناهج الإنكليزية>·
الطالب جهاد عباس قال: أجد صعوبة كبيرة بالإنتقال من اللغة الإنكليزية إلى اللغة الفرنسية، لأن لغتي الأساسية هي الإنكليزية، وأعتبر أن اللغة الإنكليزية هي اللغة الأولى في العالم، وتوجهات العالم العربي نحو اللغة الإنكليزية، لذلك علينا مجاراتها حتى في الدول الأجنبية مثل ألمانيا: فاللغة الأساسية هي اللغة الألمانية، ولكن اللغة الثانية هي الإنكليزية وليست الفرنسية·
أوضحت ايمان عثمان أنه <لا أجد فرق بين اللغتين، لغتي الأساسية هي الإنكليزية، ولكنني أخذت دروساً في اللغة الفرنسية، فلم أجد صعوبة، لأن هناك الكثير من الكلمات المشتركة بين اللغتين، والإنكليزية هي لغة العصر، وتعتبر اللغة المحكية الأولى في العالم، كما أن اللغتين مهمتان>·
وإعتبرت شقيقتها فاطمة <أن العالم يعتمد اللغة الإنكليزية كلغة أولى، لذلك نجد هذه الهجمة عليها ومن الطبيعي ان يتحول الطلاب من الفرنسية إلى الإنكليزية ليواكبوا العالم لجهة العلم والعمل>·