صهيب
10-31-2007, 04:44 AM
تنقل وقائع هذه القصة المؤثرة احدى المعلمات فتقول: ان فتاة في قاعة الامتحان دخلت وهي في حالة اعياء واجهاد واضح على محياها وقد جلستفي مكانها المخصص في القاعة وسلمت اوراق الامتحان.
ومع انقضاء الوقت لاحظتالمعلمة أن تلك الفتاة لم تكتب اي حرف على ورقة اجابتها حتى بعد ان مضى نصف زمنالامتحان، فأثار ذلك انتباه تلك المعلمة فركزت اهتمامها ونظراتها على تلكالفتاة.
وفجأة !! اخذت تلك الفتاة في الكتابة على ورقة الاجابة وبدات في حلاسئلة الاختبار بسرعة اثارت استغراب ودهشة تلك المعلمة التي كانت تراقبها. وفيلحظات انتهت تلك الفتاة من حل جميع اسئلة الامتحان وهذا ما زاد دهشة تلك المعلمةالتي اخذت تزيد من مراقبتها فلعلها تستخدم اسلوبا جديداً في الغش، ولكن لم تلاحظ ايشيء يساعدها على الاجابة!!
وبعد ان سلمت الفتاة اوراق الاجابة سألتها المعلمةما الذي حدث معها؟؟ فكانت الاجابة المذهلة المؤثرة المبكية!! اتدرون ما ذا قالت ؟! اليكم ما قالته تلك الفتاة.
قالت: أمضيت تلك الليلة وانا امرض واعتني بوالدتيالمريضة دون ان اذاكر او اراجع درس الغد، فقضيت ليلي كله اعتني بأمي المريضة ومعهذا اتيت الى الاختبار لعلي استطيع ان افعل شيئاً في الامتحان.
في بداية الأمرلم استطع ان اجيب على الاسئلة فما كان مني الا ان سألت الله عز وجل بأحب الاعمالاليه وما قمت به من اعتناء بأمي المريضة الا لوجه الله وبرا بها ..
وفي لحطات _ والحديث للفتاة _ استجاب الله لدعائي وكأني ارى الكتاب امامي واخذت بالكتابةبالسرعة التي ترينها وهذا ما حصل لي بالضبط واشكر الله على استجابته لدعائي.
فعلا هي قصة مؤثرة توضح عظيم بر الوالدين وانه من احب الاعمال الى الله عز وجلفجزى الله تلك الفتاة خيرا وحفظها لامها ادعوا الى من كان له اب وام ان يستغلهما فيمرضات الله وان يبر هما قبل وبعد موتهما وارجو ان تكون هذه رساله واضحة لمن هو مقصرفي حق والديه وفي برهما.
ومع انقضاء الوقت لاحظتالمعلمة أن تلك الفتاة لم تكتب اي حرف على ورقة اجابتها حتى بعد ان مضى نصف زمنالامتحان، فأثار ذلك انتباه تلك المعلمة فركزت اهتمامها ونظراتها على تلكالفتاة.
وفجأة !! اخذت تلك الفتاة في الكتابة على ورقة الاجابة وبدات في حلاسئلة الاختبار بسرعة اثارت استغراب ودهشة تلك المعلمة التي كانت تراقبها. وفيلحظات انتهت تلك الفتاة من حل جميع اسئلة الامتحان وهذا ما زاد دهشة تلك المعلمةالتي اخذت تزيد من مراقبتها فلعلها تستخدم اسلوبا جديداً في الغش، ولكن لم تلاحظ ايشيء يساعدها على الاجابة!!
وبعد ان سلمت الفتاة اوراق الاجابة سألتها المعلمةما الذي حدث معها؟؟ فكانت الاجابة المذهلة المؤثرة المبكية!! اتدرون ما ذا قالت ؟! اليكم ما قالته تلك الفتاة.
قالت: أمضيت تلك الليلة وانا امرض واعتني بوالدتيالمريضة دون ان اذاكر او اراجع درس الغد، فقضيت ليلي كله اعتني بأمي المريضة ومعهذا اتيت الى الاختبار لعلي استطيع ان افعل شيئاً في الامتحان.
في بداية الأمرلم استطع ان اجيب على الاسئلة فما كان مني الا ان سألت الله عز وجل بأحب الاعمالاليه وما قمت به من اعتناء بأمي المريضة الا لوجه الله وبرا بها ..
وفي لحطات _ والحديث للفتاة _ استجاب الله لدعائي وكأني ارى الكتاب امامي واخذت بالكتابةبالسرعة التي ترينها وهذا ما حصل لي بالضبط واشكر الله على استجابته لدعائي.
فعلا هي قصة مؤثرة توضح عظيم بر الوالدين وانه من احب الاعمال الى الله عز وجلفجزى الله تلك الفتاة خيرا وحفظها لامها ادعوا الى من كان له اب وام ان يستغلهما فيمرضات الله وان يبر هما قبل وبعد موتهما وارجو ان تكون هذه رساله واضحة لمن هو مقصرفي حق والديه وفي برهما.