صهيب
10-31-2007, 04:58 AM
كان هناك شابا يبيع البز (القماش ) ويضعه على ظهره ويطوف بالبيوت ويسمونه (فرقنا) وكان مستقيم الأعضاء جميل الهيئة من رآه أحبه لما حباه الله من جمال ووسامة زائدةعلى الآخرين.
وفي يوم من الأيام وهو يمر بالشوارع والأزقة والبيوت رافعا صوته "فرقنا" إذ أبصرته إمرأة فنادته، فجاء إليها، وأمرته بالدخول إلى داخل البيت،وأعجبت به وأحبته حبا شديدا ، وقالت له: إنني لم أدعك لأشتري منك . . وإنما دعوتكمن أجل محبتي لك ولا يوجد في الدار أحد ودعته إلى نفسها فذكرها بالله وخوفها منأليم عقابه . . ولكن دون جدوى . . فما يزيدها ذلك إلا إصرارا . . وأحب شيء إلىالإنسان ما منعا . .
فلما رأته ممتنعا من الحرام قالت له: إذا لم تفعل ما أمركبه صحت في الناس وقلت لهم دخل داري ويريد أن ينال من عفتي وسوف يصدق الناس كلاميلأنك داخل بيتي . .
فلما رأى إصرارها على الإثم والعدوان . قال لها: هل تسمحينلي بالدخول إلى الحمام من أجل النظافة.
ففرحت بما قال فرحا شديدا . . وظنت أنهقد وافق على المطلوب . . فقالت : وكيف لا يا حبيبي وقرة عيني. إن هذا لشيء عظيم . . .
ودخل الحمام وجسده يرتعش من الخوف والوقوع في وحل المعصية. . فالنساء حبائلالشيطان وما خلى رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما . .
يا إلهي ماذا أعملدلني يا دليل الحائرين. وفجاءة جاءت في ذهنه فكرة. فقال : إنني أعلم جيدا أن منالذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله رجل دعته إمرأة ذات منصب وجمال فقال : إني أخاف الله وأعلم أن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه . . ورب شهوة تورث ندماإلى آخر العمر. . وماذا سأجني من هذه المعصية غيرأن الله سيرفع من قلبي نور الإيمانولذته . . لن أفعل الحرام . . ولكن ماذا سأفعل؟ هل أرمي نفسي من النافذة؟ لا أستطيعذلك . . فإنها مغلقة جدا ويصعب فتحها . . إذا سألطخ جسدي بهذه ا لقاذورات والأوساخفلعلها إذا رأتني على هذه الحال تركتني وشأني . . وفعلا صمم على ذلك الفعل الذيتتقزز منه النفوس . . مع أنه يخرج من النفوس ! ثم بكى وقال : رباه إلهي وسيدي خوفكجعلني أعمل هذا العمل . . فأخلف علي خير. . وخرج من الحـمام.
فلما رأته صاحت به : أخرج يا مجنون؟فخرج خائفا يترقب من الناس وكلامهم وماذا سيقولون عنه . . وأخذ متاعه والناس يضحكون عليه في الشوارع حتى وصل إلى بيته وهناك تنفس الصعداءوخلع ثيابه ودخل الحمام واغتسل غسلا حسنا.
ثم ماذا . . هل يترك الله عبده ووليههكذا . . لا أيها الأحباب. . فعندما خرج من الحمام عوضه الله شيئا عظيما بقي فيجسده حتى فارق الحياة وما بعد الحياة . . لقد أعطاه الله سبحانه رائحة عطرية زكيةفواحة كعطر المسك تخرج من جسده . . يشمها الناس على بعد عدة مترات وأصبح ذلك لقباله . . "المسكي " فقد كان المسك يخرج من جسده . . وعوضه الله بدلا من تلك الرائحةالتي ذهبت في لحظات رائحة بقيت مدى الوقت . . وعندما مات ووضعوه في قبره . . كتبواعلى قبره هذا قبر"المسكي " وقد رأيته . . في الشام .
وهكذا أيها الإنسان المسلم . . الله سبحانه لا يترك عبده الصالح هكذا . . بل يدافع عنه . . إن الله يدافع عنالذين آمنوا . . الله سبحانه يقول : (ولئن سألني لأعطينه . . فأين السائلين ) . أيها العبد المسلم : من كل شيء إذا ضيـعتـه عوض ومـا من الله إن ضيـعتـه عوض اللهسبحانه . . يعطي على القليل الكثير. . أين الذين يتركون المعاصي ويقبلون على اللهحتى يعوضهم خيرا مما أخذ منهم . ألا يستجيبون لنداء الله ونداء رسوله ونداء الفطرة.
وفي يوم من الأيام وهو يمر بالشوارع والأزقة والبيوت رافعا صوته "فرقنا" إذ أبصرته إمرأة فنادته، فجاء إليها، وأمرته بالدخول إلى داخل البيت،وأعجبت به وأحبته حبا شديدا ، وقالت له: إنني لم أدعك لأشتري منك . . وإنما دعوتكمن أجل محبتي لك ولا يوجد في الدار أحد ودعته إلى نفسها فذكرها بالله وخوفها منأليم عقابه . . ولكن دون جدوى . . فما يزيدها ذلك إلا إصرارا . . وأحب شيء إلىالإنسان ما منعا . .
فلما رأته ممتنعا من الحرام قالت له: إذا لم تفعل ما أمركبه صحت في الناس وقلت لهم دخل داري ويريد أن ينال من عفتي وسوف يصدق الناس كلاميلأنك داخل بيتي . .
فلما رأى إصرارها على الإثم والعدوان . قال لها: هل تسمحينلي بالدخول إلى الحمام من أجل النظافة.
ففرحت بما قال فرحا شديدا . . وظنت أنهقد وافق على المطلوب . . فقالت : وكيف لا يا حبيبي وقرة عيني. إن هذا لشيء عظيم . . .
ودخل الحمام وجسده يرتعش من الخوف والوقوع في وحل المعصية. . فالنساء حبائلالشيطان وما خلى رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما . .
يا إلهي ماذا أعملدلني يا دليل الحائرين. وفجاءة جاءت في ذهنه فكرة. فقال : إنني أعلم جيدا أن منالذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله رجل دعته إمرأة ذات منصب وجمال فقال : إني أخاف الله وأعلم أن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه . . ورب شهوة تورث ندماإلى آخر العمر. . وماذا سأجني من هذه المعصية غيرأن الله سيرفع من قلبي نور الإيمانولذته . . لن أفعل الحرام . . ولكن ماذا سأفعل؟ هل أرمي نفسي من النافذة؟ لا أستطيعذلك . . فإنها مغلقة جدا ويصعب فتحها . . إذا سألطخ جسدي بهذه ا لقاذورات والأوساخفلعلها إذا رأتني على هذه الحال تركتني وشأني . . وفعلا صمم على ذلك الفعل الذيتتقزز منه النفوس . . مع أنه يخرج من النفوس ! ثم بكى وقال : رباه إلهي وسيدي خوفكجعلني أعمل هذا العمل . . فأخلف علي خير. . وخرج من الحـمام.
فلما رأته صاحت به : أخرج يا مجنون؟فخرج خائفا يترقب من الناس وكلامهم وماذا سيقولون عنه . . وأخذ متاعه والناس يضحكون عليه في الشوارع حتى وصل إلى بيته وهناك تنفس الصعداءوخلع ثيابه ودخل الحمام واغتسل غسلا حسنا.
ثم ماذا . . هل يترك الله عبده ووليههكذا . . لا أيها الأحباب. . فعندما خرج من الحمام عوضه الله شيئا عظيما بقي فيجسده حتى فارق الحياة وما بعد الحياة . . لقد أعطاه الله سبحانه رائحة عطرية زكيةفواحة كعطر المسك تخرج من جسده . . يشمها الناس على بعد عدة مترات وأصبح ذلك لقباله . . "المسكي " فقد كان المسك يخرج من جسده . . وعوضه الله بدلا من تلك الرائحةالتي ذهبت في لحظات رائحة بقيت مدى الوقت . . وعندما مات ووضعوه في قبره . . كتبواعلى قبره هذا قبر"المسكي " وقد رأيته . . في الشام .
وهكذا أيها الإنسان المسلم . . الله سبحانه لا يترك عبده الصالح هكذا . . بل يدافع عنه . . إن الله يدافع عنالذين آمنوا . . الله سبحانه يقول : (ولئن سألني لأعطينه . . فأين السائلين ) . أيها العبد المسلم : من كل شيء إذا ضيـعتـه عوض ومـا من الله إن ضيـعتـه عوض اللهسبحانه . . يعطي على القليل الكثير. . أين الذين يتركون المعاصي ويقبلون على اللهحتى يعوضهم خيرا مما أخذ منهم . ألا يستجيبون لنداء الله ونداء رسوله ونداء الفطرة.