الفاروق
11-01-2007, 08:03 PM
مصادر: خلافات عميقة بين عباس ودحلان وفياض تهز أركان السلطة
http://www.paltimes.net/arabic/images/news/Dahlan_Abbas.jpg
كشفت مصادر سياسية رفيعة المستوى النقاب عن خلافات عميقة تهز أركان السلطة الفلسطينية وفريق رئيس السلطة محمود عباس شخصياً وتنذر بتطورات غير محسوبة.
وقالت المصادر، التي طلبت عدم الإشارة إلى اسمها لوكالة قدس برس ، قولها إن خلافاً محتدما بين الرئيس عباس ومستشاره للشؤون الأمنية سابقاً محمد دحلان ، الذي يشار إليه باعتباره قائد التيار الانقلابي المندحر عن قطاع غزة، آخذ في التنامي على خلفية ما قيل إن الولايات المتحدة طلبت من عباس تعيين دحلان نائباً له، لكن عباس رفض ذلك، وتحدثت عن أن انتقادات متزايدة يوجهها دحلان لعباس من مقر إقامته في القاهرة حول أسلوب إدارته للأوضاع الداخلية في الأراضي الفلسطينية، على حد تعبيرها.
على صعيد آخر؛ أوضحت المصادر أن خلافاً سياسياً آخر برز إلى السطح بين رئيس السلطة محمود عباس ورئيس "حكومته" اللاشرعية سلام فياض، دفع بوزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس إلى أن تلتقي كلاً منهما على حدة على خلفية أن فياض يعتبر من وجهة النظر الأمريكية أقرب إليها من عباس، كما أنه أبدى مرونة أكبر في اللقاءات التحضيرية الخاصة بمجريات مؤتمر الخريف المرتقب بشأن المفاوضات الفلسطينية – الصهيونية .
http://www.paltimes.net/arabic/images/news/Dahlan_Abbas.jpg
كشفت مصادر سياسية رفيعة المستوى النقاب عن خلافات عميقة تهز أركان السلطة الفلسطينية وفريق رئيس السلطة محمود عباس شخصياً وتنذر بتطورات غير محسوبة.
وقالت المصادر، التي طلبت عدم الإشارة إلى اسمها لوكالة قدس برس ، قولها إن خلافاً محتدما بين الرئيس عباس ومستشاره للشؤون الأمنية سابقاً محمد دحلان ، الذي يشار إليه باعتباره قائد التيار الانقلابي المندحر عن قطاع غزة، آخذ في التنامي على خلفية ما قيل إن الولايات المتحدة طلبت من عباس تعيين دحلان نائباً له، لكن عباس رفض ذلك، وتحدثت عن أن انتقادات متزايدة يوجهها دحلان لعباس من مقر إقامته في القاهرة حول أسلوب إدارته للأوضاع الداخلية في الأراضي الفلسطينية، على حد تعبيرها.
على صعيد آخر؛ أوضحت المصادر أن خلافاً سياسياً آخر برز إلى السطح بين رئيس السلطة محمود عباس ورئيس "حكومته" اللاشرعية سلام فياض، دفع بوزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس إلى أن تلتقي كلاً منهما على حدة على خلفية أن فياض يعتبر من وجهة النظر الأمريكية أقرب إليها من عباس، كما أنه أبدى مرونة أكبر في اللقاءات التحضيرية الخاصة بمجريات مؤتمر الخريف المرتقب بشأن المفاوضات الفلسطينية – الصهيونية .