راتب
02-02-2009, 08:46 PM
سلامة الأطفال على الإنترنت
http://saidacity.net/Upload/2009-02/NewsImage_34738.JPG
السفير:
»مرحباً. رأيت صورك البارحة. هل يمكنك أن ترسل لي واحدة بثياب البحر؟«... »مرحباً. أنا انتقلت مؤخراً إلى مدرستك، هلا ترسل لي رقم هاتفك؟«... »إذا أزعجك أحدكم، ماذا تفعل؟ هل تقفل الصفحة وتنتقل إلى غيرها أم تخبر أحد والديك بالأمر؟«.
هذه بعض من الأسئلة التي طرحت، عصر يوم الجمعة الماضي، على أطفال اجتمعوا مع أهلهم في إطار مبادرة حملت عنوان »Children Online Safety« أو سلامة الأطفال على الإنترنت. وكان الأطفال الذين بلغ عددهم عشرين، تسابقوا للإجابة عن الأسئلة رافعين أيديهم طلباً للإذن. جميعهم ربحوا وقد أعطوا إجابات صحيحة على كل ما طرح. والأهم بالنسبة إلى منظمي النشاط كان أن هؤلاء الصغار أبدوا »وعياً« أو »تيقظاً« اعتبروه »جيداً«، في ظل كل ما يمكن أن يتعرض له الأطفال (تحت سنّ الـ١٨) وهم يتصفحون الشبكة العنكبوتية.
تجدر الإشارة إلى أن هؤلاء الأطفال هم أبناء إعلاميات وإعلاميين حضروا النشاط الذي أعدته شركة »مايكروسوفت ـ لبنان«، ضمن إطار تعاون أشمل يقوم بين »المجلس الأعلى للطفولة« التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية وهيئات ومؤسسات وشركات، والهدف تمكين الأهل وتعزيز قدراتهم على تأمين سلامة استخدام الإنترنت من جانب أطفالهم.
وقبل جولة »اللــعب« الــتي أدارها نائــب رئيس منظمة »I Think Community« غير الحكومية، أكرم كرامة، كان شرح وتقديم للنشاط. فبعدما لفت مدير »مايكروسوفت ـ لبنان« خليل عبد المسيح إلى مخاطر الإنترنت مشيراً إلى أن استخدام هذه التكنولوجيا يستلزم بعض المعرفة، سأل الصغار في القاعة »شو بتعملوا على الإنترنت؟«. أتت الإجابات: »نلعب... نتسلّى... نقوم بالأبحاث...«. فأكمل عبد المسيح شرحه قائلاً إنه »عادة، على الطريق نتنبه للسيارات، وعلى الإنترنت طرق كثيرة وبالتالي علينا الانتباه جيّداً«. وأكد أن هناك دائماً ما هو مضر كما هناك أمور مفيدة.
من جهته، أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للطفولة الدكتور إيلي مخايل، أنه انطلاقاً من دور المجلس في »تأمين حماية لكل أطفال لبنان من كل ما من شأنه أن يسيء إلى نموهم الجسدي والنفسي والعاطفي، يتم العمل على عدد من البرامج مع الوزارات المعنية والجمعيات الأهلية التي تعتبر »الشريك الآخر«.
وتحدث مخايل عن المادة التي تنص على حق الطفل في الاطلاع على المعلومات، مشدداً على دور الدولة بتثقيف الأهل وتمكينهم من القيام بمسؤولياتهم إذ هم مكون أساسي في هذا الإطار، لافتاً إلى »تقصير من قبلنا في خلق برامج في هذا المجال«. لكنه أشار إلى أن التعاون بدأ مع المدارس الخاصة ومراكز الخدمات الاجتماعية في المناطق والبلديات والقطاع الأهلي الخاص وذلك بهدف الوصول إلى الأهل.
ولم يكد مخايل ينهي مداخلته حتى ذكّره عبد المسيح بالبوابة أو »portal« الذي يُعمل على تحسينها: www.site.atfalouna.gov.lb. ويشرح مخايل أنها تهدف إلى تعزيز معلومات الأطفال والأهل والعاملين في هذا المجال. أضاف »عندما نشير إلى مواقع غير آمنة، علينا أن نطرح دائماً بدائل ونقوم بنوع من الترويج لمواقع آمنة«.
أما كرامة، فأكد أن هذا الجيل محظوظ إذ هو أول من يتربى على التكنولوجيا. وأوضح أن هذه الأخيرة وإن كانت توفّر لنا القيم والمهارات والمعرفة، إلا أننا لا يمكننا غض الطرف عن السيئات. لكنه شدد على أن ذلك يجب ألا يمنعنا من الاستفادة منها إذ هي تدخل في كل جوانب حياتنا. »فبعدما كان الإنترنت رفاهيّة تحوّل اليوم إلى ضرورة في كل مكان. لذا لا يمكننا أن نقول: أطفئوا الكومبيوتر!«.
أما المخاطر فوضعها كرامة في خانتين: الأولى وهي »الفيروسات« التي يمكن معالجتها من خلال برامج مضادة لها، أما الثانية فـ»التفاعل«. وفي خانة التفاعل هذا وضع كرامة: الغرباء، الخصوصية، العلاقات غير المناسبة، التنمّر على الشبكة (cyber-bullying) بالإضافة إلى تعزيز السلوك غير المرغوب به. وشبه الإنترنت بالملعب متسائلاً: »هل تتركون أطفالكم يلهون في ملعب غير مراقب؟ هل ندعهم يجتازون الطريق بمفردهم؟«. فشرح ما يتلقاه الطفل من خلال الإنترنت من خلال تصنيفه في خانات أربع: التجاري (مثلاً الدعايات و spam وبالتالي تعقّب المعلومات الشخصيّة)، العدائي (مثلاً محتوى مفعم بالكره وعنيف يؤدي إلى التنمّر والتحرّش)، غير الملائم (مثلاً محتوى وصور غير مرحّب بها ولقاء الغرباء) والقيم (مثلاً الطائفيّة والعنصريّة).
لكن، وفي مواجهة كل ذلك هناك أساليب وقائيّة، الفاعل فيها هم: واضعو السياسات، الأهل وكذلك الأطفال. في العام ١٩٩١ صادق لبنان على شرعة حقوق الطفل، أما اليوم فنحن بحاجة إلى تشريعات خاصة بجرائم الإنترنت أو cybercrimes. فتلك يُبت بها اليوم بحسب قانون العقوبات غير المتخصّص في هذا المجال.
ثم تحدّث كرامة عن ضرورة وضع اتفاق بين الأهل والأطفال يتضمّن:
ـ عدم مشاركة الصور وكلمة السرّ الخاصة.
ـ عدم فتح رسائل من غرباء.
ـ إخبار الأهل إذا كان هناك ما أو من يزعجهم.
ـ كلّما أراد الطفل القيام بتحميل ما (download)، فعليه إبلاغ الأهل. (فلا يجوز ترك الطفل وحده، وعلى سجيّته).
ـ المعرفة بأنه يمكن محو ما يُتداول عن الإنترنت لكن لا يمكن استرجاعه. فهناك بالتأكيد من قام بتحميله وحفظه. وهذه معلومات تلاحقنا طوال حياتنا.
وقبل أن ينهي كرامة حصته من النشاط بجولة »اللعب«، اعتبر أنه »باختصار، لا يمكننا أن نعلم أطفالنا السباحة من دون أن نبلل أيدينا! لذا لا مفرّ من بعض القواعد والتنظيم«.
وعن تخصيص هذا النشاط للإعلاميين وأطفالهم حصراً، تشير نادين فيّاض من »مايكروسوفت« لـ»السفير« إلى أن هذه المبادرة استهدفت في مستهلّها هؤلاء لأنهم قادرون على إيصال الرسالة والحثّ على التوعية، بالإضافة إلى كونهم أهلاً وستساعدهم الورشة مع أطفالهم. ويقترب عبد المسيح، ترمي فيّاض الطابة في ملعبه فيشرح أنه منذ أكثر من سنتين اقترح المجلس الأعلى للطفولة هذه المبادرة وجمع المعنيّين بعالم الإنترنت من أجل مكافحة جرائم المعلوماتيّة. يضيف »أن نرى جهة حكوميّة ترعى مشروعاً على صعيد وطني أمر يدفع إلى العمل«، موضحاً أن التحرّك يُستأنف اليوم من خلال برامج متعدّدة توضح للأهل كيفيّة الحصول على طرق آمنة للتعاطي مع الشبكة العنكبوتيّة. فهذه الأخيرة ما زالت »علبة سوداء«.
وعن القائلين بضرورة إبعاد الصغار عن الإنترنت، يرى عبد المسيح أن الأمور لا تُعالَج بهذه الطريقة. لذا يمكن إيجاد الحلّ المناسب من خلال سلسلة من الخطوات تقلّل من المخاطر وفي الوقت نفسه لا تحرم من الوصول إلى المعلومات والمعرفة.
ويشدّد على أن القضيّة لا تعني شركة ما أو وزارة معيّنة بل هي عمليّة متكاملة تتورّط فيها جهات مختلفة.
من جهة أخرى، يشدّد عبد المسيح على ضرورة وضع الكومبيوتر في مكان مكشوف في المنزل حيث يمكن للأهل الاطمئنان على ما يقوم به طفلهم ومراقبته.
وعند طرح موضوع مقاهي الإنترنت، يبدو عبد المسيح حاسماً فيقول إن الأمر بحاجة إلى معالجة شاملة، حتى يصار إلى تصنيف هذه المقاهي »آمنة« والترخيص لها بمرسوم وزاري بعد توافر شروط معيّنة ومراقبة دائمة. »ففي ما هو متوافر اليوم، يمكن للكبير كما الصغير الوصول إلى المعلومات نفسها التي قد لا تكون مناسبة لجميع الفئات العمريّة، من دون أن ننسى التدخين والمشروب. ففي المقهى المصنّف »آمن«، يجب أن تتوافر أيضاً بيئة صحيّة ملائمة«.
http://saidacity.net/Upload/2009-02/NewsImage_34738.JPG
السفير:
»مرحباً. رأيت صورك البارحة. هل يمكنك أن ترسل لي واحدة بثياب البحر؟«... »مرحباً. أنا انتقلت مؤخراً إلى مدرستك، هلا ترسل لي رقم هاتفك؟«... »إذا أزعجك أحدكم، ماذا تفعل؟ هل تقفل الصفحة وتنتقل إلى غيرها أم تخبر أحد والديك بالأمر؟«.
هذه بعض من الأسئلة التي طرحت، عصر يوم الجمعة الماضي، على أطفال اجتمعوا مع أهلهم في إطار مبادرة حملت عنوان »Children Online Safety« أو سلامة الأطفال على الإنترنت. وكان الأطفال الذين بلغ عددهم عشرين، تسابقوا للإجابة عن الأسئلة رافعين أيديهم طلباً للإذن. جميعهم ربحوا وقد أعطوا إجابات صحيحة على كل ما طرح. والأهم بالنسبة إلى منظمي النشاط كان أن هؤلاء الصغار أبدوا »وعياً« أو »تيقظاً« اعتبروه »جيداً«، في ظل كل ما يمكن أن يتعرض له الأطفال (تحت سنّ الـ١٨) وهم يتصفحون الشبكة العنكبوتية.
تجدر الإشارة إلى أن هؤلاء الأطفال هم أبناء إعلاميات وإعلاميين حضروا النشاط الذي أعدته شركة »مايكروسوفت ـ لبنان«، ضمن إطار تعاون أشمل يقوم بين »المجلس الأعلى للطفولة« التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية وهيئات ومؤسسات وشركات، والهدف تمكين الأهل وتعزيز قدراتهم على تأمين سلامة استخدام الإنترنت من جانب أطفالهم.
وقبل جولة »اللــعب« الــتي أدارها نائــب رئيس منظمة »I Think Community« غير الحكومية، أكرم كرامة، كان شرح وتقديم للنشاط. فبعدما لفت مدير »مايكروسوفت ـ لبنان« خليل عبد المسيح إلى مخاطر الإنترنت مشيراً إلى أن استخدام هذه التكنولوجيا يستلزم بعض المعرفة، سأل الصغار في القاعة »شو بتعملوا على الإنترنت؟«. أتت الإجابات: »نلعب... نتسلّى... نقوم بالأبحاث...«. فأكمل عبد المسيح شرحه قائلاً إنه »عادة، على الطريق نتنبه للسيارات، وعلى الإنترنت طرق كثيرة وبالتالي علينا الانتباه جيّداً«. وأكد أن هناك دائماً ما هو مضر كما هناك أمور مفيدة.
من جهته، أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للطفولة الدكتور إيلي مخايل، أنه انطلاقاً من دور المجلس في »تأمين حماية لكل أطفال لبنان من كل ما من شأنه أن يسيء إلى نموهم الجسدي والنفسي والعاطفي، يتم العمل على عدد من البرامج مع الوزارات المعنية والجمعيات الأهلية التي تعتبر »الشريك الآخر«.
وتحدث مخايل عن المادة التي تنص على حق الطفل في الاطلاع على المعلومات، مشدداً على دور الدولة بتثقيف الأهل وتمكينهم من القيام بمسؤولياتهم إذ هم مكون أساسي في هذا الإطار، لافتاً إلى »تقصير من قبلنا في خلق برامج في هذا المجال«. لكنه أشار إلى أن التعاون بدأ مع المدارس الخاصة ومراكز الخدمات الاجتماعية في المناطق والبلديات والقطاع الأهلي الخاص وذلك بهدف الوصول إلى الأهل.
ولم يكد مخايل ينهي مداخلته حتى ذكّره عبد المسيح بالبوابة أو »portal« الذي يُعمل على تحسينها: www.site.atfalouna.gov.lb. ويشرح مخايل أنها تهدف إلى تعزيز معلومات الأطفال والأهل والعاملين في هذا المجال. أضاف »عندما نشير إلى مواقع غير آمنة، علينا أن نطرح دائماً بدائل ونقوم بنوع من الترويج لمواقع آمنة«.
أما كرامة، فأكد أن هذا الجيل محظوظ إذ هو أول من يتربى على التكنولوجيا. وأوضح أن هذه الأخيرة وإن كانت توفّر لنا القيم والمهارات والمعرفة، إلا أننا لا يمكننا غض الطرف عن السيئات. لكنه شدد على أن ذلك يجب ألا يمنعنا من الاستفادة منها إذ هي تدخل في كل جوانب حياتنا. »فبعدما كان الإنترنت رفاهيّة تحوّل اليوم إلى ضرورة في كل مكان. لذا لا يمكننا أن نقول: أطفئوا الكومبيوتر!«.
أما المخاطر فوضعها كرامة في خانتين: الأولى وهي »الفيروسات« التي يمكن معالجتها من خلال برامج مضادة لها، أما الثانية فـ»التفاعل«. وفي خانة التفاعل هذا وضع كرامة: الغرباء، الخصوصية، العلاقات غير المناسبة، التنمّر على الشبكة (cyber-bullying) بالإضافة إلى تعزيز السلوك غير المرغوب به. وشبه الإنترنت بالملعب متسائلاً: »هل تتركون أطفالكم يلهون في ملعب غير مراقب؟ هل ندعهم يجتازون الطريق بمفردهم؟«. فشرح ما يتلقاه الطفل من خلال الإنترنت من خلال تصنيفه في خانات أربع: التجاري (مثلاً الدعايات و spam وبالتالي تعقّب المعلومات الشخصيّة)، العدائي (مثلاً محتوى مفعم بالكره وعنيف يؤدي إلى التنمّر والتحرّش)، غير الملائم (مثلاً محتوى وصور غير مرحّب بها ولقاء الغرباء) والقيم (مثلاً الطائفيّة والعنصريّة).
لكن، وفي مواجهة كل ذلك هناك أساليب وقائيّة، الفاعل فيها هم: واضعو السياسات، الأهل وكذلك الأطفال. في العام ١٩٩١ صادق لبنان على شرعة حقوق الطفل، أما اليوم فنحن بحاجة إلى تشريعات خاصة بجرائم الإنترنت أو cybercrimes. فتلك يُبت بها اليوم بحسب قانون العقوبات غير المتخصّص في هذا المجال.
ثم تحدّث كرامة عن ضرورة وضع اتفاق بين الأهل والأطفال يتضمّن:
ـ عدم مشاركة الصور وكلمة السرّ الخاصة.
ـ عدم فتح رسائل من غرباء.
ـ إخبار الأهل إذا كان هناك ما أو من يزعجهم.
ـ كلّما أراد الطفل القيام بتحميل ما (download)، فعليه إبلاغ الأهل. (فلا يجوز ترك الطفل وحده، وعلى سجيّته).
ـ المعرفة بأنه يمكن محو ما يُتداول عن الإنترنت لكن لا يمكن استرجاعه. فهناك بالتأكيد من قام بتحميله وحفظه. وهذه معلومات تلاحقنا طوال حياتنا.
وقبل أن ينهي كرامة حصته من النشاط بجولة »اللعب«، اعتبر أنه »باختصار، لا يمكننا أن نعلم أطفالنا السباحة من دون أن نبلل أيدينا! لذا لا مفرّ من بعض القواعد والتنظيم«.
وعن تخصيص هذا النشاط للإعلاميين وأطفالهم حصراً، تشير نادين فيّاض من »مايكروسوفت« لـ»السفير« إلى أن هذه المبادرة استهدفت في مستهلّها هؤلاء لأنهم قادرون على إيصال الرسالة والحثّ على التوعية، بالإضافة إلى كونهم أهلاً وستساعدهم الورشة مع أطفالهم. ويقترب عبد المسيح، ترمي فيّاض الطابة في ملعبه فيشرح أنه منذ أكثر من سنتين اقترح المجلس الأعلى للطفولة هذه المبادرة وجمع المعنيّين بعالم الإنترنت من أجل مكافحة جرائم المعلوماتيّة. يضيف »أن نرى جهة حكوميّة ترعى مشروعاً على صعيد وطني أمر يدفع إلى العمل«، موضحاً أن التحرّك يُستأنف اليوم من خلال برامج متعدّدة توضح للأهل كيفيّة الحصول على طرق آمنة للتعاطي مع الشبكة العنكبوتيّة. فهذه الأخيرة ما زالت »علبة سوداء«.
وعن القائلين بضرورة إبعاد الصغار عن الإنترنت، يرى عبد المسيح أن الأمور لا تُعالَج بهذه الطريقة. لذا يمكن إيجاد الحلّ المناسب من خلال سلسلة من الخطوات تقلّل من المخاطر وفي الوقت نفسه لا تحرم من الوصول إلى المعلومات والمعرفة.
ويشدّد على أن القضيّة لا تعني شركة ما أو وزارة معيّنة بل هي عمليّة متكاملة تتورّط فيها جهات مختلفة.
من جهة أخرى، يشدّد عبد المسيح على ضرورة وضع الكومبيوتر في مكان مكشوف في المنزل حيث يمكن للأهل الاطمئنان على ما يقوم به طفلهم ومراقبته.
وعند طرح موضوع مقاهي الإنترنت، يبدو عبد المسيح حاسماً فيقول إن الأمر بحاجة إلى معالجة شاملة، حتى يصار إلى تصنيف هذه المقاهي »آمنة« والترخيص لها بمرسوم وزاري بعد توافر شروط معيّنة ومراقبة دائمة. »ففي ما هو متوافر اليوم، يمكن للكبير كما الصغير الوصول إلى المعلومات نفسها التي قد لا تكون مناسبة لجميع الفئات العمريّة، من دون أن ننسى التدخين والمشروب. ففي المقهى المصنّف »آمن«، يجب أن تتوافر أيضاً بيئة صحيّة ملائمة«.