المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حوار مع فتاة سعوديه تعالوا وشوفوا


الجوهرة المصونه
09-10-2007, 08:41 AM
حوار مع فتاة سعوديه تعالوا وشوفوا

>>الحجــاب <<
هــي: أنتــم حجابكم يغطـي الوجــه؟
الفتـاة السـعودية: أيــــه
هــي: الله يعيـــنكم كتمــه مع الحـــر.
الفتـاة السـعودية: بس نــار جهنــم أحــر.
وأبــي الكــل يعــرف شــئ ..
أنــا مسلمــة وافتخــر بحجــابي ..
مــاتضــايقــت منــه و في نــزعــة عـــذابــــي ..
ولا يشــرفنـــي تــركــــه ... يـــــا أحبـــــابي ..
أنــــــزعــــة ...أبـــــــداً ... هــذا مصــــابي...
كــالجـوهـــرة ..
أنــا مو أي أحـــد يــقــدر حتى يلــقي نــظـــره عــلي ..
فـكـيــف يــمـد يــده علي ...لا ..

أنا مصــــونه بيـــــــني و بيـــن الــــغريـــــب الــف حــاجز و حــــاجز
كثيـــــــر يتمنون يحظـون مني بشئ .. بــس ... لا ..
أنا فــوق أنا نجمة محد يوصلهــا ..
أنا في القمــة محد يحصلها ...... ابــداً ..
إلا بشـرع الله

>> قيـادة الســــيارة <<
هــي: يالله ما تســوقــون.!
الفتـاة السـعودية: لا
هــي: يا أختي مرة ما يثقـون فـيكم أهاليـــكم
الفتـاة السـعودية: أذيتونـــا بهالمــوضوع ..
أنا مســلمة و يشـرفنــــي أنـي مـا أسـوق
أنا ملــكة ، و فيه ملـكة تســوق ؟؟
أنـــا أغـلى من العـــين و المـــوق
أنــــا الحمــد لله مكـانتــي فــوق
فــيه من يتــولى أمــري و يخــدمنـــــي بــذوق
ويــوديــني لاقــل و أكبـــر مشـوار مـــايعــوق..
ما أطــلع لحـالي لانـي أغــلى من أنـي أتــرك لحـالي
في الشــارع ... فيه من يبـي يــذوق طعمـي الحــالي ...
في الشــارع ... فيه الصـالح و الطـالح يتمنــى يجــي إقبالــي ..
أهـلي
يخـافــون عـلي .. أنــا ...غـالــيـة ...
يخـافـــون عـلي حتـى من نظـرة غريـب حانيــه
يخافـون عــلى سمعـي لا تخـدشة كلمـة نابيــه
كرامتــــي ..
يخـأفـون عليها لا تنـجرح و تنمنتديات احلى بناتمنتديات احلى بناتــر نفسي الســامية
بس فيه أقلية .. لهم رأي مخالف .. بس صوتهم عالي ..
العفن مهما كان قليل ريحته قوية

>> المســـاواة <<
هــي: أنتـم مظلــومـات مرررة ...صـــح؟!!
الفتـاة السـعودية: لا
هــي: لأن رجـالكم حرمـوكم من المساواة ..
الفتاة السـعودية: ومن قـال أننا نبي المسـاواة ..
أنـا إمرأة ... أنـا أنثـــى ..
أنـا ضعفـي ... هو سـلاحـــي ..
هو فخـري و ادوى جـراحي
أنـا ... أختـلف عن الـرجل
أنـا ... لي قـلب وجــل..
كيـف أواجـه الدنيـا بثقـــل
ماابغــــى مســـــاواة في العمـــــل
مــــا أقـــــدر أعمــــل بقـــوة الــرجــــل
كيـــف أحمي أســــرتي أجـــل ؟
أنــــا أبــي أحـــد مســـؤول عنــــي ...أنا لــه متــــابعـــة
ما أعــرف
أشيـــل أنـــا همــــي .... يامر و أنـــا أسمعــه
بس .. أعــرف أسعـــده بـــودي ... و بشوقــــــي اللي أجمعــــه
أمســـح جبيـــــنه بيـــــدي ...ولا أتـــرك فرصــــة لمدمــــعه
مــــا أبغــــــى مســـــــــاواة
أنـــا ... خلقنــــي الله
و يعـــرف اللي أبغـــاه
ومستســـلمة لهــــداه
بس فيه أقلية .. لهم رأي مخالف .. بس صوتهم عالي ..
العفن مهما كان قليل ريحته قوية ..

>> تعــــــدد الـــزوجـــــات <<
هــي: يــا صبـــركم على رجـــالكم حـــاقرينكم ..صح ؟!!
الفتـاة السـعودية: لا
هــي: أجــل ليــش الــواحــد مــا يقتنـــع بزوجتـــه و بـس
السعــــودي يتعــــدد بالعــلن و بالــدس.!
الفتـاة السـعودية: شريعة الله ..
أنــا مســـلمة قبــل لا أكـــون سعـــــودية
واعـــــرف أن اللي خـــلق البشــــــرية
هــو اللـــي عطــــى الــرجــــــال الصــــلاحية
مو عــــيب أن التعـــــدد منتشــــــر هنيــــه
هــذا شـــرف لي و لكــل
بنيـــة ..
و أنــــا اعتـــــــز بجـــــــديـــة
بس فيه أقلية .. لهم رأي مخالف .. بس صوتهم عالي ..
العفن مهما كان قليل ريحته قوية



صرااحه انا غرت من المرأه السعوديه بأفكارها الراائعه وفخرها بنفسها كونها مسلمه جوهرة مصونه معتزه بنفسها..

وفقنا الله لصالح الاعمال ياا رب اعننا على ذكرك وطاعتك

راتب
09-10-2007, 08:17 PM
امين يا رب العالمين..

مشكور على هذا المقال المميز..

عابدة الله
09-10-2007, 09:28 PM
الله يثبتنا و يقوينا مثلها

صيداوي أون لاين
09-11-2007, 12:54 AM
اختلف العلماء- رحمهم الله- في حكم تغطيتهما وكثير من الناس يجهل ويخلط في هذه المسألة.
ولذا لابد من تحرير محل النزاع بين العلماء فيها:
أولاً : محل الخلاف إنما هو الوجه واليدين، أما ما عداهما فيجب فيها التغطية بالاتفاق؛ كالقدم، والساعد، وشعر الرأس، كل هذا عورة بالاتفاق.
ثانياً: اتفق العلماء على وجوب تغطية الوجه واليدين إذا كان فيهما زينة كالكحل في العين، والذهب والحناء في اليدين.
ثالثاً: اتفق العلماء على وجوب تغطية الوجه واليدين إذا كان في كشفهما فتنة.
وقد نص كثير من العلماء القائلين بأن وجه المرأة ليس بعورة على وجوب تغطية الشابة لوجهها دفعاً للفتنة.
وعليه فإن كشف أكثر النساء اليوم لوجوههن أمر محرم باتفاق العلماء؛ لكونها كاشفة عن مقدمة الرأس والشعر، أو لأنها قد وضعت زينة في وجهها أو يديها؛ كالكحل أو الحمرة في الوجه، أو الخاتم في اليد.
فمحل الخلاف إذاً بين العلماء: هو الوجه واليدين فقط، إذا لم يكن فيهما زينة، ولم يكن في كشفهما فتنة، واختلفوا على قولين: الوجوب والاستحباب. فالقائلون بأن وجه المرأة عورة: قالوا بوجوب التغطية، والقائلون بأن وجه المرأة ليس بعورة قالوا يستحب تغطيته.
ولم يقل أحد من أهل العلم إن المرأة يجب عليها كشف وجهها، أو أنه الأفضل، إلا دعاة الفتنة ومرضى القلوب.
أما العلماء: فإنهم لما بحثوا المسألة بحثوا عورة المرأة؛ هل الوجه عورة؟ أو ليس بعورة؟ بمعنى هل تأثم المرأة إذا كشفت وجهها أو لا تأثم؟ أما استحباب تغطية الوجه للمرأة فهو محل اتفاق بين القائلين بأن وجه المرأة ليس بعورة.
ومن العلماء المعاصرين القائلين بأن وجه المرأة ليس بعورة الألباني- رحمه الله- لكنه يقول بالاستحباب، ويدعو النساء إلى تغطية الوجه تطبيقاً للسنة، حتى قال في كتابه جلباب المرأة المسلمة: "ولقد علمت أن كتابنا هذا كان له الأثر الطيب والحمد لله عند الفتيات المؤمنات، والزوجات الصالحات، فقد استجاب لما تضمنه من الشروط الواجب توافرها في جلباب المرأة المسلمة الكثيرات منهن، وفيهن من بادرت إلى ستر وجهها أيضاً، حين علمت أن ذلك من محاسن الأمور، ومكارم الأخلاق، مقتديات فيه بالنساء الفضليات من السلف الصالح، وفيهن أمهات المؤمنين- رضي الله عنهن- " انتهى كلامه- رحمه الله- ‎( جلباب المرأة المسلمة ص26 ).
وأردت بهذا أن يتميز كلام العلماء القائلين بأن وجه المرأة ليس بعورة، وبين دعاة الرذيلة.
فإن العلماء لم يدعوا واحد منهم إلى أن تكشف المرأة وجهها، بل أقل ما قيل بينهم إن التغطية هي الأفضل، بخلاف دعاة السوء الذين يطالبون بكشف المرأة لوجهها.
وما الذي يَضُرهم؟! وما الذي يُغيظهم من تغطية المرأة لوجهها؟! إنه سؤال يحتاج منا إلى جواب، نسأل الله الكريم أن يحفظ نساء المسلمين من كيدهم.
وأعود مرةً أخرى إلى محل النزاع في حكم تغطية المرأة لوجهها ويديها، هل هو واجب أو مستحب؟
والقائلين بوجوب تغطية المرأة لوجهها ويديها أمام الرجال الأجانب.
لهم الأدلة التالية:
الدليل الأول: قوله تعالى: ((وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ)) ( النور: 30) .
فالله جل وعلا يقول: ((وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ)) (النور:30).
وقد استقر في فطر الناس أن أعظمَ زينة في المرأة هو وجهها، ولذلك فإن أهم ما يراه الخاطب هو الوجه، وكذلك الشعراء حاضراً وقديماً في غرض الغزل ، فالوجه أعظم مقياس عندهم للفتنة والجمال .
وقد اتفق العلماء على وجب ستر المرأة لقدمها وشعرها أمام الرجال الأجانب؛ فأيهما أعظم زينة الوجه واليدين أم القدم ؟! ، ولاشك بأن الوجه واليدين أعظم في الزينة وأولى بالستر .
بل قد جعل الله ضرب المرأة بقدمها الأرض أثناء مشيها لسماع الرجال صوت الخلخال من الزينة المحرم إبداؤها، كما في الآية التي تليها (( وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ)) (النور :31).
وكشف المرأة لوجهها ويديها أمام الرجال الأجانب أعظم زينة من سماعهم لصوت خلخالها ، فوجوب ستر الوجه واليدين ألزم وأوجب .
الدليل الثاني: حديث ابن مسعود- رضي الله عنه- عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال : ((المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان)). (وأصل الاستشراف: وضع الكف فوق الحاجب، ورفع الرأس للنظر، والمعنى أن المرأة إذا خرجت من بيتها طمع بها الشيطان ليغويها أو يغوي بها).
وهذا الحديث نص في أن المرأة كلها عورة، ولم يستثن النبي- صلى الله عليه وسلم- منها شيء.
الدليل الرابع: قول عائشة -رضي الله عنها-: ((كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- محرمات ، فإذا حاذوا بنا أسدلت إحدانا جلبابها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه))
الدليل الخامس: عن أسماء بنت أبي بكر- رضي الله عنهما- قالت: (( كنا نغطي وجوهنا من الرجال، وكنا نمتشط قبل ذلك في الإحرام ))

وعلى أي حال فغطاء الوجه هو سنة نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم والله أعلم.

صيداوي أون لاين
09-11-2007, 12:56 AM
هذا الكلام السابق فقط لتبيان حكم غطاء الوجه
والله من وراء القصد

أقرأيه أخت God's slave وألخت الجوهرة المصونة صانك الله

صيداوي أون لاين
09-11-2007, 01:08 AM
تقولون: ما الدافع لمثل هذا السؤال؟..
نقول: إن الدافع هو ما نسمعه من بعض الناس من أنه لابأس في ذلك، فهذا رأي طائفة، لكن طائفة أخرى تعارض هذا الأمر، ونحن نريد أن نعرف ما الصواب في هذه المسألة.
إن الذي يفصل في هذه القضية ويحدد معالمها ويبين حكمها هو النظر والبحث في أصلها من حيث حكم الشرع، وأثرها ومن حيث الواقع..
فهل الشرع يجيز للمرأة أن تقود السيارة؟..
وما الأثر المترتب على ذلك؟..
الإجابة على هذه الأسئلة ستوضح الحكم وتزيل الخلاف.
إذا نظرنا في أدلة الشرع لم نجد نصا صريحا يقول: "يحرم على المرأة أن تقود السيارة"..
وهذا أمر طبيعي..
ذلك أنه حين نزول الوحي لم يكن ثمة سيارة، بل كانت الدواب كالأبل والخيل والبغال والحمير..
كذلك لانجد نصا يقول: "لايجوز للمرأة أن تقود شيئا من هذه الدواب"..
فإذا كان كذلك فالحكم إذن في الأصل هو الإباحة..
إذن يباح للمرأة أن تقود الإبل وما في معناه، لكن:
هل كان نساء الصحابة يقدن هذه الدواب؟..
المطلع على تاريخ تلك الحقبة التي عاش فيها الصحابة يجد أن المرأة لم تكن تقود الدواب في الغالب، بل كان يصنع لها هودج فوق ظهور الإبل، وهو عبارة عن غرفة صغيرة مغطاة من كل ناحية ولها باب صغير، تركبه حين السفر والتنقل، والرجل هو الذي يقود الدابة..
إذن على الرغم من إباحة قيادة المرأة للدابة إلا أن النساء لم يكن يفعلن ذلك، وكثير من الأمور المباحة قد تترك لأن المصلحة في غيرها..
لماذا كان الرجل في زمان الصحابة وبعده أزمانا متطاولة لايدع للمرأة قيادة الإبل والخيول؟..
هذا ولاشك من تقديره للمرأة وإكرامه وحفظه لها، حيث إنه يعلم أنها لضعفها تحتاج إلى رعاية وصيانة من المخاطر، فهو لذلك يتولى بنفسه قيادة الإبل، وهذا هو الشائع في كل الأزمان الخالية..
نعم قد نجد بعض الحالات الشاذة عن هذه القاعدة في تاريخ المسلمين لظروف معينة وأحوال خاصة كانت المرأة تضطر فيها أن تركب وحدها وتقود الدواب، لكن ذلك لايمكن أن يكون حكما عاما على جميع النساء..
فالأحكام إنما تبنى على ما قد اجتمع الناس عليه وفيه مصلحتهم لا مما انفرد به بعض الناس..
إذن لم يحدث في التاريخ الإسلامي أن تكون المرأة قائدة للمراكب والدواب في الغالب، والدليل على ذلك:
التزام الأمة بصيانة المرأة في كل عهودها السابقة قبل موجة التغريب التي عمت بلدان الإسلام..
وسبب هذا الالتزام بصيانه المرأة:
أن الشرع أمر المرأة بالستر والقرار في البيت وأمر بصونها وأخبر أنها عورة، وكل تلك الأمور تتعارض مع قيادة الدواب والمراكب، إما جزئيا أو كليا بحسب الأحوال..
وبما أن الأصل كان في الأمة العمل بالشرع وحفظ حدوده، فإن الرجل المسلم كان يعتقد أن من الواجب عليه أن يصون محارمه، ويتولى هو القيادة كي لا تتعرض المرأة للابتذال وإبداء للزينة، ولكي تتفرغ لمهمتها الأصلية، وهي القيام بشؤون البيت..
خاصة وأن القيادة مرتبطة بالسعي في الأرض طلبا للرزق، والرجل هو المتولي لذلك بأمر الشرع، لذا كان من الطبيعي أن تكون القيادة له..
وأما المرأة فليست مأمورة بذلك، وإنما هي مأمورة بالقرار في البيت، لذا كان الطبيعي أن تترك هذا الجانب، فليس من اختصاصها، بل وليس فيه تكريم لها..
ذلك أن سياقة المراكب ليس فيها أدنى ميزة أو منقبة..
ولذا لانرى أهل الشأن والغنى والملك يزاولونها، بل يأنفون منها، والمرأة في ظل تعاليم الإسلام لها نفس مزايا أهل الحسب والغنى والملك، فهي ملكة متوجة على عرش الأنوثة، وآمرة بحكم الشريعة..
أليست تمكث في بيتها والكل يسعى في خدمتها دون ضجر ولا ملل؟..
لأنهم يعتقدون عقيدة جازمة أنها يجب أن تخدم خارج قصرها وخدرها..
وهذه العقيدة لاتنزاح عن الرجل إلا إذا انزاح إيمانه..
ثم أليست إذا خرجت خرج معها محرمها وهو بمثابة الحارس لها، ليمنع عنها اعتداء مجرم أو نظرا محرما، حتى تعود إلى مستقرها سالمة?..
فهي ليست كالرجل يخرج وحده ويدخل وحده، لا، بل خروجها يستنفر طاقات أهل البيت، كل ذلك لعلو شأنها ومنزلتها، والرجل بحكم تسخيره للمرأة لايرضى أن يركب لتقود هي، فضلا أن يرضى أن تقود وحدها..
وأي إهانة للمرأة أعظم من أن تسقط من مرتبة أهل الحسب والغنى والملك لتصير في مرتبة السائقين من العوام..
هل رأيتم كيف أن الدعوة إلى قيادة المرأة للسيارة إنما هي دعوة لإهانتها وإنزالها من عرشها؟.
ولو وقف الأمر عند هذا الحد لقلنا:
لم نر إلى الآن محذورا شرعيا لأجله نحرم على المرأة قيادة السيارة..
لكن الأمر لايقف عند حد إنزال المرأة من عرشها، بل هذا الإنزال هو بداية السقوط، فكل البلايا ستأتي جراء قيادة المرأة للسيارة..
فهي وسيلة عظمى لإسقاط الحجاب الذي هو رمز وعلامة الأخلاق والطهر والإيمان والتميز على سائر الأمم..
وهي طريق للتبرج والسفور..
وهي وسيلة للاعتداء على الأعراض، وعاقبتها شيوع الفاحشة في الذين آمنوا..
وهي سبب في ازدياد إصابة النساء في الحوادث..
وهي مدعاة لسفر المرأة بمفردها، وفي ذلك من المخاطر ما لايخفى..
وهي سبيل لإخراج النساء من خدورهن والزج بهن في مجتمعات الرجال بكافة صورها وأشكالها..
أي أن الاختلاط سيتحقق بكافة صوره وأشكاله مع كل الفئات المختصة بصيانة السيارة ومتابعة السير، وهم في العادة رجال..
وفي خلال ذلك تصبح المرأة المسكينة عرضة لجميع أنواع الابتزاز الجنسي بالرضا أو بالإكراه لعدم وجود من يصونها..
إذ من الأمور المترتبة على قيادة المرأة للسيارة استغناؤها عن المحرم الذي يخرج معها في العادة ليقلبها إلى مبتغاها، فإذا صارت تقود السيارة كان معنى ذلك خروجها ودخولها وذهابها إلى أماكن بعيدة وحدها من غير رجل يصونها ويمنع عنها أذى الأشقياء، وذلك خطر كبير عليها..
تصوروا فتاة تنطلق بسيارتها في الطرقات، كيف يكون حال ضعاف النفوس؟..
وإذا تعطلت لسبب ما فإن المتطوعين للمساعدة سيتقاطرون من كل ناحية، والله أعلم بنياتهم..
وإذا تعطلت في ليل في طريق مظلم ماذا ستصنع؟..
وإذا احتاجت إلى إصلاح عطل في السيارة فإنها ستذهب إلى مكانيكي السيارات وستشرح له المشكلة، ومن ثم تنتظر حتى ينهي الإصلاح مدة تطول أو تقصر، ماذا سيحدث حينها؟..
هل تأمن من أن يحادثها أو يراودها؟..
وإذا ارتكبت مخالفة ما أوقفها الشرطي باسم القانون، فماذا سيصنع معها؟..
هل يعتقلها أم ينتظر حتى يأتي ولي أمرها؟..
وإذا لم يأت ماترون أنه صانع؟..
وكيف تحل هذه المشكلة؟..
هل ننشيء شرطة نسائية؟!..
نعم سيقول دعاة التحرر ذلك، لا مانع من ذلك لديهم..
إن المقصود من هذه الدعوة هو حصول الاختلاط الكامل في كل المجالات والميادين والأعمال، ورفع الحاجز بين الذكر والأنثى ليتحقق ما يصبوا إليه أعداء الأمة من أفساد أبنائها..
والبلية الكبرى التي تنتظر وراء هذه القضية نزع الحجاب، فإن الحجاب سيكون معيقا عن القيادة السليمة وسيكون سببا في كثير من الحوادث، وسيقول من يقول حينذاك:
انزعوا هذه العباءة السوداء التي تتسبب يوما بعد يوم في ازدياد الوفيات والإصابات..
وإن شئتم معرفة الأكثر عن أخطار ومفاسد هذه الدعوة فاسألوا من ابتلوا بها، وستعلمون أن الخير والستر والعافية والدين والإيمان إنما هو في بقاء المرأة في بيتها وبعدها عن الاختلاط وخروجها بمحرم لا في قيادتها للمركبات..
وإن أردتم أن تعلموا حقيقة هذه الدعوة فانظروا من الذي يروج لهذه القضية وينادي بها، أهو عالم بالشرع يفقه الحلال والحرام؟..
لا، إنه لايروج لها إلا إنسان خالط الكفار واقتبس من أخلاقهم واغتر بزخرف دنياهم وأحب عوائدهم واستحسنها وفضلها، فهو يريد أن ينقل إلى المسلمين مناهجهم وأخلاقهم وأفكارهم ظنا منه أن فيها الخير والتقدم، وكفى بذلك دليلا حيا على خطورة هذه الدعوة.
ومهما زخرف من القول في بيان منافع قيادة المرأة للسيارة فإن ذلك لايغير في الحكم شيئا، فهنا قاعدة احفظوها جيدا:
" ما غلب خيره فهو جائز، وما غلب شره فهو محرم"..
ولايوجد شيء في الدنيا ليس فيه منفعة أو فائدة حتى الخمر فيه منفعة:
{ يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما}..
ولذا حرم، فهذه الآية دليل القاعدة الآنفة، ونحن إذا نظرنا في آثار قيادة المرأة للسيارة على الأمة عامة والمرأة خاصة لوجدناها في غاية السوء..
فهي تقود الأمة للهاوية والمرأة للابتذال والمهانة والاعتداء على حجابها، والإسلام يحرم ذلك، ويحرم كل وسيلة إلى ذلك، فلذا حرم النظر والتبرج والخلوة والاختلاط وكل هذه المحرمات متحققة في قيادة المرأة للسيارة، ومن ثم فهي محرمة لايشك في ذلك من كان له أدنى نظر...
المشكلة أن كثيرا من الناس صار يفتي نفسه بنفسه، فما رآه حسنا بعقله مجده ونادى به، وها نحن نقول:
إن الأصل في قيادة المرأة للدواب والمركبات الإباحة، وفيها شيء من الفائدة لبعض الناس، لكن المباح إذا صار ذريعة إلى المحرم فهو محرم، كما هو مقرر في القواعد الفقهية، المتفق عليها بين الفقهاء..
بل إن بعض العبادات تكون محرمة إذا كانت وسيلة إلى محرم..
فالصلاة وهي من أعظم الأركان الخمسة محرمة في المقبرة ..
والذبح وهو من أعظم القربات إلى الله محرم في مكان كان فيه عيد من أعياد الجاهلية ..
حرما مع كونهما من أجل العبادات لأنهما يفضيان إلى محرم أو لأنهما مضنة ذلك، فكيف إذا كان الشيء مباحا وهو يفضي إلى محرمات محققة؟، كما رأينا في قيادة المرأة للسيارة..
وما يكون فيها من نفع محدود لبعض الأشخاص لايمكن أن يكون مسوغا للإباحة، فالحكم يتبع الأعم لا الشاذ، ولا يقال:
إذن يباح لمن كان ذا حاجة؟..
لأن هذه الفكرة في أصلها شر، مآلها إلى شر، ولايؤمن أن تمتد حتى تعم..
ثم إن ذوي الحاجات يجدون البدائل، المهم أن نعلم وندرك ونفهم أن تميز المرأة وحجابها وصونها، ومن ثم صون المجتمع وتميزه وأمنه وأمانه مرتبط ببقاء المرأة بعيدا عن هذه الفكرة، فالله الله أن نضل أو نضل.

والله من وراء القصد

الجوهرة المصونه
09-11-2007, 08:40 AM
الله يبارك فيك على جهدك الطيب والتبيان

وفقنا الله واياكم لصالح الاعمال

راتب
09-11-2007, 11:39 PM
بارك الله فيك اخي صيداوي اون لاين على جهودك الطيبة..

عابدة الله
09-12-2007, 08:29 AM
أولاً مشكوووووووووووووووور على المواضيع و سبحان الله الواحد بيفتكر أمرار إنو على علم بكل شي..... من بعد ما قرأت هالموضوع عمبحسب ألف مرّة لإستعمالي للسيارة و الله أنا باخد دروس دين كل أسبوع و الأنسة إلّي بتعطينا (بارك الله فيها) بتجي من مكان بعيد مع صديقتها بالسيارة و ما ذكرتلنا إنو ممكن يكون هالشي مش مستحب. و أنا كتتتتتتييييييييييير بحب القيادة و كنت كتير حابة إنّي إذا الله رزقني إشتري سيّارة:1003: بس هلّق شلت الفكرة كليّاً من راسي :1021: و وعد هالشي إنشاء الله......
بس أنا حسب تجربتي كفتاة محجبة بضلّ بكل إحترامي خلال القيادة و أنا أساساً إستعمالي للسيارة للضروريات لأن والدي ما بيقدر دايماً يلبيلي طلبي و ما في بالبيت شباب فأنا أمرار بلبي طلباتي و طلبات أهلي....
عنجد حاسي ما بقى يعنيلي القيادة إذا ممكن يكون ربي زعل مني.......و أنا عمحاول إرضيه كتير خصوصاً إني متأخراً آتحجبت.....:1003:
أستغفر الله العلي العظيم :1003:
وبخصوص المحرم إذا ما موجود شو العمل؟؟؟؟و هل صحيح إنو ركوب التاكسي حرام على أساس إنو شوفير التاكسي رجل و ما بجوز هالشي؟؟؟؟؟؟؟؟
و شكراً

صيداوي أون لاين
09-13-2007, 01:49 AM
أختي في الله
لاتجزني، الدين كما علمنا قائدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يسر، قال: "يسروا ولا تعسروا، بشروا ولا تنفروا"
إن شاء الله سأرد على موضوعك بالتفصيل، وأكرر لا تحزني جزاك الله خيراًً:1027::1027:


أخوك صيداوي أون لاين

عابدة الله
09-14-2007, 10:05 AM
إني أنتظر ردّك المفصّل.....و أريد أن أعلمك أنني في هذه الأيام أقود السيارة لآخذ صديقاتي للمسجد....

صيداوي أون لاين
09-14-2007, 05:55 PM
بارك الله فيك

صيداوي أون لاين
09-14-2007, 10:54 PM
إن ركوب المرأة في سيارة الأجرة بدون محرم يرافقها منكر ظاهر وفيه عدة مفاسد لا يستهان بها، وإني أرى الرجل الذي يرضى بذلك لمحارمه ضعيف الدين ناقص الرجولة قليل الغيرة على محارمه، وقد قال صلى الله عليه وسلم *" ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما "* ، وركوبها معه في السيارة أبلغ من الخلوة بها في بيت ونحوه، لأنه يتمكن من الذهاب ب بها حيث شاء من البلد أو خارج البلد طوعاً منها أو كرهاً، ويترتب على ذلك من المفاسد أعظم مما يترتب على الخلوة المجردة.
والواجب علينا وعليكم أنه يتعين البت في منع ركوب أي امرأة أجنبية مع صاحب التاكسي بدون مرافق لها من محارمها أو من يقوم مقامه مع محارمه أو أتباعهم المأمونين المعروفين.
هذا من جانب إذا كانت المرأة منفردة في سيارة الأجرة، أما إذا الركوب في حافلة نقل عامة (الباص) أو القطار أو غيره، فلا أرى الحرج في ذلك، لأن المفاسد المترتبة على سيارة الأجرة أكبر بكثير من المفاسد المترتبة في الباص.
أما إذا أخذت الأخت الحذر في الباص من حيث الصعود والنزول والجلوس فلا حرج بذلك.
وبالنسبة أختي الكريمة لقيادة السيارة أنا لم أقل بالحرمة...
فلا حرج إذا قادت المرأة السيارة لضرورة، ومنها الذهاب إلى المسجد مع مجموعة من الأخوات... فلا أرى البأس في ذلك إن شاء الله... والله أعلم
والله من وراء القصد
أخوك صيداوي أون لاين

عابدة الله
09-16-2007, 12:09 AM
شكراً على الرد..و آسفة على الأسئلة الكثيرة و لكني أريد أن أعلم كيف يمكنني الذهاب إلى عملي ؟؟؟؟؟؟؟
ما الذي يتوجب فعله في هذه الحالة؟؟؟؟؟؟؟و قد تقول لي أن العمل للمرأة ليس ضروري و لكنه في حالتي ضروري لأنني أتعلّم مقابل عملي

صيداوي أون لاين
09-16-2007, 12:33 AM
إن شاء الله مأجورة
والله يبارك لك في عملك ووقتك ومالك ويرزقك رزقاً حسناً

راتب
09-16-2007, 01:52 AM
مشكور اخي صيدواي اون لاين على ردودك الطيبة..

ايضاً اشكر الاخت Gods Slave

على ثقتها فينا ..

وندعو لها ولنا ولكل المسلمين بالهداية والثبات على هذا الدين..

عابدة الله
09-16-2007, 08:43 PM
أنا من يودّ شكركم لأنكم تشاركوني معلوماتكم الثمينة في ديننا....فهناك أشياء يغفل الواحد عنها.....جزاكم الله خيراً

صيداوي أون لاين
09-17-2007, 09:34 PM
لا شكر على واجب