راتب
03-30-2009, 01:07 AM
ندعو أهل الفن أن يتدينوا وأهل الدين أن يتفننوا
http://www.islamicnews.net/Public/Media/2007-12-08_41DB13E0-D65C-4871-99C0-893534E067CB.jpg
أكد الدكتور طارق السويدان مدير عام قناة الرسالة الفضائية، أن الكثير من الفضائيات الإسلامية قامت على النوايا الحسنة وما زالت في مرحلة الاجتهاد، وأن بعضها يمر بمرحلة النضوج وبدأت تشبع حاجة الناس المتعطشة للكلمة الطيبة، وقال إن حداثة التجربة تشعر المشاهد بأن الفضائيات الإسلامية تعيش حالة من الفوضى، لكنها حالة طبيعية، ترجع إلى حداثة التجربة،وقال إن حرص بعض الفضائيات الدينية على الإثارة جعلها تلجأ لإنصاف العلماء، مما أحدث نوعاً من الفوضى في الإفتاء، ما يؤكد على ضرورة ضبط الفتوى، خاصة في البرامج المباشرة «سيدتي» التقت بالدكتور السويدان وكان الحوار التالي. . كيف تقيم القنوات الفضائية الإسلامية؟ القنوات الفضائية الإسلامية، لا شك أنها جاءت لتسد فراغاً كبيراً وتقفز بنشر الوعي في الأمة حول الدور الحضاري للدين الإسلامي من خطاب العشرات والمئات والآلاف إلى خطاب الملايين، وأنا أعتقد أن الفضائيات الإسلامية قامت على النوايا الحسنة وما زالت في حالة اجتهاد والبدايات لتطوير التجربة نحو الأحسن، ومن الإنصاف أن نقول بوجود تفاوت في الفضائيات الإسلامية، من حيث مستوى الوعي بالوظيفة الإعلامية والشريحة المستهدفة ونوعية المضمون البرامجي المطلوب، والشكل الفني الذي يجعل مثل تلك الفضائيات قادرة على المنافسة، مع وجود مؤشرات على نضج لا بأس به في تجربتها، خاصة أن الفضائيات الإسلامية هي الأسرع نمواً، وهناك إقبال من الناس على مشاهدتها، وتمثل بديلاً جيداً عما هو موجود ولا يشبع روح الناس المتعطشة لكلمة طيبة. هناك من يقول أننا نعيش حالة من الفوضى في ظل تزايد القنوات الفضائية الإسلامية وتكرار البرامج والوجوه؟ إن سلمنا بوجود مثل تلك الفوضى، فهي ليست محصورة في الفضائيات الإسلامية بمفردها، بل هي حالة طبيعية نظراً لحداثة التجربة الفضائية في المنطقة العربية، وأقدم تلك الفضائيات لم تكمل عقدها الثاني بعد، وأنا أعتقد أن توفر الحرية لإطلاق العشرات من الفضائيات يعطي المشاهد حرية الاختيار، ويخلق التنافس الذي يدفع الفضائيات للتطوير نحو الأحسن، وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح، ولا يستمر إلا من يتعاطى مع الأمور بمنهجية علمية مدروسة. فوضى الفتوى استضافة أنصاف العلماء ساهم في خلق نوع من الفوضى في مجال الفتوى.. هل هذا صحيح؟ فوضى الفتوى لم تأت من استضافة أنصاف العلماء، بل جاءت من حرص بعض وسائل الإعلام على إبراز الإثارة في تناولها للأخبار والمواضيع، وقد تم استغلال بعض الفتاوى الشاذة لإضفاء المزيد من الإثارة الإعلامية، لكن ومن باب الإنصاف فإن الفتوى في وسائل الإعلام، خاصة في البرامج المباشرة تحتاج إلى ضوابط وقدرة إعلامية للسادة العلماء، ونحن ولله الحمد نفصل ما بين الخطاب الفقهي المتخصص والخطاب الوعظي والإصلاحي العام، وبرامج الفتوى مطلوبة ومرغوبة لأنها تأتي استجابة حقيقية لحاجات الناس الفقهية. هل هناك منافسة بين الفضائيات الإسلامية؟ وهل هي منافسة محمودة؟ وما تأثير المنافسة على نوعية البرامج التي تقدمها الفضائيات الإسلامية؟ بالطبع هناك منافسة بين الفضائيات الإسلامية، لكنها منافسة بناءة وليست منافسة هدم، فالفضائيات الإسلامية فضائيات تتنافس في الارتقاء بالخطاب الإعلامي شكلاً ومضموناً، والمراقب المنصف للفضائيات الإسلامية يدرك أن هناك اهتماماً يتطور بشكل واضح بالشكل الفني للبرامج الإسلامية، كما أننا في قناة الرسالة الإسلامية لدينا لجنة للتخطيط البرامجي، بحيث نتبنى رؤية متكاملة للقناة على المدى البعيد ولا نكتفي فقط بمجرد ملء ساعات البث بما توفر، فهناك اهتمام بشكل البرنامج ومضمونه، كما يوجد اهتمام بتطوير أدوات العلماء الإعلامية لتصل رسالتهم بشكل فعال ومناسب للمشاهد. تكرار الخطاب الوعظي أين موقع الرسالة على خارطة الفضائيات الإسلامية؟ نحن نعتبر أنفسنا من الرواد في هذا المجال، ولكننا لسنا وحدنا في ذلك، ومستعدون بكل أريحية لنقل خبراتنا وتجاربنا لكل الفضائيات الإسلامية الناشئة، ولسنا منزعجين من كثرة الفضائيات الإسلامية، لكن ما يزعجنا هو تكرار الخطاب الوعظي العام، وإهمال مساحات الإبداع المتوفرة وهي كبيرة، والابتعاد عن قضايا الأمة المعاصرة والإغراق في التراث. المذهبية تسيطر على العديد من الفضائيات.. ما خطورة ذلك على المشاهد؟ ـ المذهبية موجودة شئنا أم أبينا، والخطورة في تحوّل هذه المذهبية إلى إعلام التحريض الذي ينفعل به بسطاء الناس وأصحاب العاطفة، فتصبح هنا الرسالة الإعلامية سلبية وليست إيجابية، فخطورة المذهبية أمران: أن تتحول إلى حزب تحت غطاء الحفاظ على الهوية، وأن تصبح سلاحاً لنفي الآخر والدخول في مساحات التفسيق والتبديع والتكفير، فنحن هنا لسنا ضد التنوع الفكري حتى داخل المذهب الواحد والتيار الواحد، ولكننا ضد أن يصبح هذا التوجه معول هدم في وحدة الأمة. أهل الدين وأهل الفن هل من الأفضل أن يكون لدينا خمس قنوات قوية على سبيل المثال؟ أم أن تزايد العدد في مصلحة المشاهد؟ إشكالية الكم والكيف أزلية، ولا يمكن الحكم النهائي لما هو أفضل، والحكم في النهاية يعتمد على القدرة في خلق هوية مميزة للقناة، ورسالة محددة تضمن لها مساحة لا يشاركها فيها الآخرون، وهذا ينطبق على كل الفضائيات ذات الطبيعة المتخصصة، فلا يمكن لفضائية أخبار أن تلغي أخرى ما دامت لكل فضائية توجهاتها وسياساتها، لكن مع اشتراط مهم هو القدرة على تقديم إعلام قوي منافس، لا يشعرك بالترهل والارتجال وسوء التخطيط، فإذا ضمنا التنوع والجودة فلا بأس بكثرة القنوات، وإلا فخمس قنوات فعالة أفضل من خمسمائة بلا أثر، ونحن ندعو لتكامل الشكل مع المضمون، فنحن ندعو أهل الفن أن يتدينوا وأهل الدين أن يتفننوا في أساليبهم، وذلك من أجل خدمة الإعلام الإسلامي بإبداع وأصالة. هل أصبحت النجمات المحجبات مفتاح النجاح بالنسبة للفضائيات الدينية؟ النجمات المحجبات عنصر مهم للإعلام الإسلامي، لما يملكنه من رصيد جماهيري وخبرة في التعامل مع الكاميرا نفتقدها بشكل عام، فالإعلام الإسلامي ما زال بعد في طور التأسيس، ولا توجد كوادر كافية مدربة ومؤهلة لتغطية هذه المنطقة، خصوصاً في العنصر النسائي، وبالتالي تصبح مسألة النجمة المتميزة فنياً وجماهيرياً ومحجبة وملتزمة بمنهجها الإسلامي عملاً وشكلاً، مكسباً مهماً لأي قناة. المرأة على شاشة الرسالة أين المرأة على شاشة الرسالة؟ موجودة وبشكل فاعل ونكاد نكون القناة الفضائية الدينية الأكثر جذبا للمرأة الداعية، فلدينا الداعية حنان قطان، والدكتورة لينا الحمصي، والداعية نوارة هاشم والدكتورة عبلة الكحلاوي وبثينة الابراهيم واللاتي يقدمن برامج ناجحة على شاشة الرسالة. وماذا عن خارطة برامج الرسالة في عام 2009م ؟ ما زالت قناة الرسالة الفضائية تواصل إطلاق مجموعة من البرامج الجديدة على شاشتها مع بداية العام الجديد، منها "بدون إحراج"، وهو برنامج إنساني يطرح القضايا الاجتماعية والأسرية والتربوية المنتشرة في المجتمعات العربية بشكل عام والخليجية خصوصا، بشكل جريء من خلال تلمس أحوال الناس والتواصل المباشر معهم. برنامج "توقيعات"، برنامج مباشر يطرح العديد من القضايا الفكرية الساخنة المرتبطة بواقع المجتمعات العربية، وأبعادها وتداعياتها، برنامج "أكاديمية إعداد القادة" الذي نظمته شركة الإبداع الأسرية وهو برنامج مخصص للنخبة من الشباب والفتيات، بهدف إعدادهم لامتلاك المهارات القيادية، وبرنامج "فقه الحياة" وبرنامج "رالي الشباب" وغيرها من البرامج. وتشهد الدورة البرامجية الجديدة زخما من برامج البث المباشر بهدف التواصل مع المشاهدين.
مركز الفن الهادف http://www.elhadife.org/site/news.php?action=view&id=55
http://www.islamicnews.net/Public/Media/2007-12-08_41DB13E0-D65C-4871-99C0-893534E067CB.jpg
أكد الدكتور طارق السويدان مدير عام قناة الرسالة الفضائية، أن الكثير من الفضائيات الإسلامية قامت على النوايا الحسنة وما زالت في مرحلة الاجتهاد، وأن بعضها يمر بمرحلة النضوج وبدأت تشبع حاجة الناس المتعطشة للكلمة الطيبة، وقال إن حداثة التجربة تشعر المشاهد بأن الفضائيات الإسلامية تعيش حالة من الفوضى، لكنها حالة طبيعية، ترجع إلى حداثة التجربة،وقال إن حرص بعض الفضائيات الدينية على الإثارة جعلها تلجأ لإنصاف العلماء، مما أحدث نوعاً من الفوضى في الإفتاء، ما يؤكد على ضرورة ضبط الفتوى، خاصة في البرامج المباشرة «سيدتي» التقت بالدكتور السويدان وكان الحوار التالي. . كيف تقيم القنوات الفضائية الإسلامية؟ القنوات الفضائية الإسلامية، لا شك أنها جاءت لتسد فراغاً كبيراً وتقفز بنشر الوعي في الأمة حول الدور الحضاري للدين الإسلامي من خطاب العشرات والمئات والآلاف إلى خطاب الملايين، وأنا أعتقد أن الفضائيات الإسلامية قامت على النوايا الحسنة وما زالت في حالة اجتهاد والبدايات لتطوير التجربة نحو الأحسن، ومن الإنصاف أن نقول بوجود تفاوت في الفضائيات الإسلامية، من حيث مستوى الوعي بالوظيفة الإعلامية والشريحة المستهدفة ونوعية المضمون البرامجي المطلوب، والشكل الفني الذي يجعل مثل تلك الفضائيات قادرة على المنافسة، مع وجود مؤشرات على نضج لا بأس به في تجربتها، خاصة أن الفضائيات الإسلامية هي الأسرع نمواً، وهناك إقبال من الناس على مشاهدتها، وتمثل بديلاً جيداً عما هو موجود ولا يشبع روح الناس المتعطشة لكلمة طيبة. هناك من يقول أننا نعيش حالة من الفوضى في ظل تزايد القنوات الفضائية الإسلامية وتكرار البرامج والوجوه؟ إن سلمنا بوجود مثل تلك الفوضى، فهي ليست محصورة في الفضائيات الإسلامية بمفردها، بل هي حالة طبيعية نظراً لحداثة التجربة الفضائية في المنطقة العربية، وأقدم تلك الفضائيات لم تكمل عقدها الثاني بعد، وأنا أعتقد أن توفر الحرية لإطلاق العشرات من الفضائيات يعطي المشاهد حرية الاختيار، ويخلق التنافس الذي يدفع الفضائيات للتطوير نحو الأحسن، وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح، ولا يستمر إلا من يتعاطى مع الأمور بمنهجية علمية مدروسة. فوضى الفتوى استضافة أنصاف العلماء ساهم في خلق نوع من الفوضى في مجال الفتوى.. هل هذا صحيح؟ فوضى الفتوى لم تأت من استضافة أنصاف العلماء، بل جاءت من حرص بعض وسائل الإعلام على إبراز الإثارة في تناولها للأخبار والمواضيع، وقد تم استغلال بعض الفتاوى الشاذة لإضفاء المزيد من الإثارة الإعلامية، لكن ومن باب الإنصاف فإن الفتوى في وسائل الإعلام، خاصة في البرامج المباشرة تحتاج إلى ضوابط وقدرة إعلامية للسادة العلماء، ونحن ولله الحمد نفصل ما بين الخطاب الفقهي المتخصص والخطاب الوعظي والإصلاحي العام، وبرامج الفتوى مطلوبة ومرغوبة لأنها تأتي استجابة حقيقية لحاجات الناس الفقهية. هل هناك منافسة بين الفضائيات الإسلامية؟ وهل هي منافسة محمودة؟ وما تأثير المنافسة على نوعية البرامج التي تقدمها الفضائيات الإسلامية؟ بالطبع هناك منافسة بين الفضائيات الإسلامية، لكنها منافسة بناءة وليست منافسة هدم، فالفضائيات الإسلامية فضائيات تتنافس في الارتقاء بالخطاب الإعلامي شكلاً ومضموناً، والمراقب المنصف للفضائيات الإسلامية يدرك أن هناك اهتماماً يتطور بشكل واضح بالشكل الفني للبرامج الإسلامية، كما أننا في قناة الرسالة الإسلامية لدينا لجنة للتخطيط البرامجي، بحيث نتبنى رؤية متكاملة للقناة على المدى البعيد ولا نكتفي فقط بمجرد ملء ساعات البث بما توفر، فهناك اهتمام بشكل البرنامج ومضمونه، كما يوجد اهتمام بتطوير أدوات العلماء الإعلامية لتصل رسالتهم بشكل فعال ومناسب للمشاهد. تكرار الخطاب الوعظي أين موقع الرسالة على خارطة الفضائيات الإسلامية؟ نحن نعتبر أنفسنا من الرواد في هذا المجال، ولكننا لسنا وحدنا في ذلك، ومستعدون بكل أريحية لنقل خبراتنا وتجاربنا لكل الفضائيات الإسلامية الناشئة، ولسنا منزعجين من كثرة الفضائيات الإسلامية، لكن ما يزعجنا هو تكرار الخطاب الوعظي العام، وإهمال مساحات الإبداع المتوفرة وهي كبيرة، والابتعاد عن قضايا الأمة المعاصرة والإغراق في التراث. المذهبية تسيطر على العديد من الفضائيات.. ما خطورة ذلك على المشاهد؟ ـ المذهبية موجودة شئنا أم أبينا، والخطورة في تحوّل هذه المذهبية إلى إعلام التحريض الذي ينفعل به بسطاء الناس وأصحاب العاطفة، فتصبح هنا الرسالة الإعلامية سلبية وليست إيجابية، فخطورة المذهبية أمران: أن تتحول إلى حزب تحت غطاء الحفاظ على الهوية، وأن تصبح سلاحاً لنفي الآخر والدخول في مساحات التفسيق والتبديع والتكفير، فنحن هنا لسنا ضد التنوع الفكري حتى داخل المذهب الواحد والتيار الواحد، ولكننا ضد أن يصبح هذا التوجه معول هدم في وحدة الأمة. أهل الدين وأهل الفن هل من الأفضل أن يكون لدينا خمس قنوات قوية على سبيل المثال؟ أم أن تزايد العدد في مصلحة المشاهد؟ إشكالية الكم والكيف أزلية، ولا يمكن الحكم النهائي لما هو أفضل، والحكم في النهاية يعتمد على القدرة في خلق هوية مميزة للقناة، ورسالة محددة تضمن لها مساحة لا يشاركها فيها الآخرون، وهذا ينطبق على كل الفضائيات ذات الطبيعة المتخصصة، فلا يمكن لفضائية أخبار أن تلغي أخرى ما دامت لكل فضائية توجهاتها وسياساتها، لكن مع اشتراط مهم هو القدرة على تقديم إعلام قوي منافس، لا يشعرك بالترهل والارتجال وسوء التخطيط، فإذا ضمنا التنوع والجودة فلا بأس بكثرة القنوات، وإلا فخمس قنوات فعالة أفضل من خمسمائة بلا أثر، ونحن ندعو لتكامل الشكل مع المضمون، فنحن ندعو أهل الفن أن يتدينوا وأهل الدين أن يتفننوا في أساليبهم، وذلك من أجل خدمة الإعلام الإسلامي بإبداع وأصالة. هل أصبحت النجمات المحجبات مفتاح النجاح بالنسبة للفضائيات الدينية؟ النجمات المحجبات عنصر مهم للإعلام الإسلامي، لما يملكنه من رصيد جماهيري وخبرة في التعامل مع الكاميرا نفتقدها بشكل عام، فالإعلام الإسلامي ما زال بعد في طور التأسيس، ولا توجد كوادر كافية مدربة ومؤهلة لتغطية هذه المنطقة، خصوصاً في العنصر النسائي، وبالتالي تصبح مسألة النجمة المتميزة فنياً وجماهيرياً ومحجبة وملتزمة بمنهجها الإسلامي عملاً وشكلاً، مكسباً مهماً لأي قناة. المرأة على شاشة الرسالة أين المرأة على شاشة الرسالة؟ موجودة وبشكل فاعل ونكاد نكون القناة الفضائية الدينية الأكثر جذبا للمرأة الداعية، فلدينا الداعية حنان قطان، والدكتورة لينا الحمصي، والداعية نوارة هاشم والدكتورة عبلة الكحلاوي وبثينة الابراهيم واللاتي يقدمن برامج ناجحة على شاشة الرسالة. وماذا عن خارطة برامج الرسالة في عام 2009م ؟ ما زالت قناة الرسالة الفضائية تواصل إطلاق مجموعة من البرامج الجديدة على شاشتها مع بداية العام الجديد، منها "بدون إحراج"، وهو برنامج إنساني يطرح القضايا الاجتماعية والأسرية والتربوية المنتشرة في المجتمعات العربية بشكل عام والخليجية خصوصا، بشكل جريء من خلال تلمس أحوال الناس والتواصل المباشر معهم. برنامج "توقيعات"، برنامج مباشر يطرح العديد من القضايا الفكرية الساخنة المرتبطة بواقع المجتمعات العربية، وأبعادها وتداعياتها، برنامج "أكاديمية إعداد القادة" الذي نظمته شركة الإبداع الأسرية وهو برنامج مخصص للنخبة من الشباب والفتيات، بهدف إعدادهم لامتلاك المهارات القيادية، وبرنامج "فقه الحياة" وبرنامج "رالي الشباب" وغيرها من البرامج. وتشهد الدورة البرامجية الجديدة زخما من برامج البث المباشر بهدف التواصل مع المشاهدين.
مركز الفن الهادف http://www.elhadife.org/site/news.php?action=view&id=55