المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حرب عالمية ثالثة.. على الخنازير


abeer_o
05-02-2009, 08:26 PM
حرب عالمية ثالثة.. على الخنازير

http://www.almustaqbal.com/images/blank/blank.gifhttp://www.almustaqbal.com/images/blank/blank.gifhttp://www.almustaqbal.com/issues/images/3291/C10N1.jpghttp://www.almustaqbal.com/images/blank/blank.gif
بقلم عمر حرقوص
أتى فيروس "انفلونزا الخنازير"، هذا العام ليسبق غيره من أنواع الانفلونزا والرشح والترشح و"الكريب"، صار حديث الساعة في دول العالم من الجالسين في المقاهي إلى سيدات البيوت وأساتذة المدارس إلى رجال الأعمال، وانتقل خلال يومين إلى خبر أول على نشرات الأخبار في كل المحطات العالمية والمحلية ليطغى على أخبار الأزمة الاقتصادية وجنون انهيارات الأسهم. إنه "الفيروس" الفتّاك الذي غيّر مفاهيم "العطس" لدى البعض، وزاد من أرباح شركات المحارم الورقية فارتفعت أسعار أسهمها "ربّ ضارة نافعة"، بعض الديكتاتوريات زادت في القمع وكم الأفواه عبر وضع كمامات للمواطنين بمختلف أعمارهم وانتماءاتهم بحجة منع وصول المرض إلى الأهالي.
وصل مرض انفلونزا الخنازير إلى إسرائيل، فقامت السلطات الإسرائيلية بتغيير اسمه إلى انفلونزا المكسيك. لم يتحمّل "نتنياهو" سماجة "ليبرمان"، فأراد وضع العصي في دواليبه المنطلقة كوزير خارجية لا يرى حدوداً لبلده.
الرجل مكسيكي يحمل قيثارة ويضع قبعة فوق رأسه ويدور بين الناس عازفاً لحن "العطس" واستعمال المحارم الورقية، فيما شعوب العالم تتعارك لتحديد النوع الذي انطلق منه "فيروس" الحب الصافي.
اسبانيا تغلق حدودها مع الصين خوفاً من التقاء انفلونزا "سارس" مع انفلونزا الخنازير القادم من المكسيك، فيستولد الآتيان من الشرق والغرب "سارزيراً" صغيراً يحتاج إلى جهد كبير في تربيته، "بعدو صغير يا ماما وعندو لغة جديدة".
قالت بعض الحكومات في العالم انها تراقب ملايين المسافرين عبر مطاراتها لمعرفة ان كان بينهم من هو يحمل "الفيروس"، كذبة آخر نيسان بطبعة جديدة، فالمتنقلين في مطارات العالم يدركون صعوبة المراقبة بسبب الدفق الجماهيري الذي يحتاج إلى الملايين من المراقبين وليس بضع مئات حول كل المعمورة.
هناك "انفلونزا الخنازير" نهاري، وشبيه له لا يتحرك في الليل، لا فروقات كثيرة بينهما إلا بعض التبدلات بالحركة وقلّة الحركة، فهو رجل "تعّيب" ويحتاج إلى النوم في ساعات الليل ليتحرك في النهار.
منظمة الصحة العالمية تطمئن البشرية جمعاء ان المرض لا يمكنه أن يفعل شيئاً، ويجب عدم الخوف كثيراً منه، ولكنها في الوقت نفسه ترفع مستوى الطوارىء الصحية إلى الدرجة الرابعة. ولبنان يطمئن المواطنين السعداء في تحضيرهم للانتخابات النيابية المقبلة ان مستودعات وزارة الصحة لديها ما يكفي من العلاجات المختصة.
المواطنون السعداء في لبنان أوقفوا اتصالاتهم الهاتفية مع أقاربهم في شمال أميركا والمكسيك، لأنهم سمعوا ان "فيروسات" الكومبيوتر تتنقل عبر شبكات الاتصال، فخافوا انتقال "فيروس انفلونزا الخنازير" عبر الهاتف.
دخل امبريالي صهيوني إلى فلسطين المحتلة من الجهة الاسرائيلية، حاملاً "الفيروس"، فأغلقت القوات الدولية المنافذ الحدودية من الناقورة إلى شبعا بشكل جيد، وصار ممنوعاً تهريب المخدرات في هذه المرحلة بين جانبي الحدود. "اللي فينا بيكفينا، مش ناقصنا شي مكسيكي مشرّف صوبنا على ظهر بغلة وخلفه شتلة صبّار صحراوية".
"توم وجيري" أوقفا اللعب على الحدود المكسيكية، توحّدا وحملا السلاح دفاعاً عن "اليانكي" أي الأميركي الشمالي، فيما أطفال العالم ينتظرون "الضرب" الأخير الذي حضّره "جيري" لعدوّه اللدود "توم". يا أطفال العالم اتحدوا لاستعادة العداء القديم.
السيدة الأميركية الأولى تراقب الأوضاع الصحية لزوجها سيد البيت الأبيض، فالرجل كان قد قبّل سياسياً مكسيكياً مصاباً بالمرض منذ أسبوع، ويقال ان السياسي المكسيكي مات "الله يستر".
عودة إلى بيروت، وزارة الصحة تحذّر، التدخين مضر بالصحة، والنظافة الشخصية تمنع انتقال المرض، اغسل يديك قبل تناول الطعام وبعده، ولدى السلام على الناس، لا تقبّلوا بعضكم بعضاً، ولا تتجمعوا في أماكن فيها مصابين، ان كنت مصاباً بأي نوع انفلونزا أو رشح أو ترشح ابق بعيدا من هنا، نظرة من عيونك تكفيني. طارت المهرجانات الانتخابية لم تطر المهرجانات الانتخابية، فعدد من المرشحين أوصوا بشراء كميات كبيرة من الكمامات لاستعمالها في الطريق إلى المجلس النيابي، والبعض منهم اشترى زيادة ليبيع أعضاء اللوائح المعادية إن أرادوا.
أحد المواطنين اللبنانيين مرتاح لأوضاعه لأنه لن يصاب بـ"انفلونزا الخنازير"، فهي بعيدة عنه، وهو لم يلتق بخنزير واحد في حياته.
لنعزل لبنان عن العالم، قالها المواطن السابق ذكره، ففي حال لم يعد بالامكان عزل الدول المصابة "بالفيروس" لكثرتها، نقوم بعزل لبنان وهكذا نحمي أنفسنا من "الانفلونزا" والأمراض المتنقلة.
أحد المصابين دوماً بالرشح أعلن ترشحه على مقعد مرض "انفلونزا الخنازير" في الصين الشعبية، فاعتقلته السلطات في بكين لاتهامه بالهرطقة والديموقراطية في مواجهة حزب الرفيق "ماو".
قام خاطفون بأخذ طفلة وطالبوا فدية مالية من أهلها، فاكتشفوا انها قادمة إلى كندا من المكسيك ومصابة بفيروس "كش برا وبعيد"، أي انفلونزا الخنازير، فأطلقوا سراحها وسلموا أنفسهم لأقرب مستشفى، لأن أنوفهم لم تعد تحتمل الحكاك الزائد. "صار معهم Panic يا ماما، جيبولهم حكيم نفساني".

المصدر: http://www.almustaqbal.com/stories.aspx?storyid=344761

ربيع
05-03-2009, 06:57 AM
أنا من الأول قلت إنو الطيور مظلومة .. مش معقول شي حلال يكون خطر علينا

اللهم أبعدنا عن الحرام